Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر سليمان بن داود ﵉

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2212, entry [992]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر سليمان بن داود ﵉
page 2212, entry [992]Open original source
ذكر خبر سليمان بن داود ﵉ ٧٥٠ - كان فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبِّه: إذا خرج من بيته إلي مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الإنس والجن، حتى يجلسَ علي سريره، وكان -فيما يزعمون- أبيض جسيمًا وضيئًا، كثيرَ الشعر يلبس من الثياب البياض، وكان أبوه في أيام ملكه بعد أن بلغ سليمان مبلَغ الرجال يشاوره -فيما ذكر- في أموره. وكان من شأنه وشأن أبيه داود الحكْم في الغنم التي نفشت في حرث القوم، الذين قصّ الله في كتابه خبرهم وخبرهما فقال: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيمَانَ وَكُلًّا آتَينَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ (٣). (١: ٤٨٥). ٧٥١ - فحدثنا أبو كريب وهارون بن إدريس الأصمّ، قالا: حدثنا المحاربيّ عن أشعث، عن أبي إسحاق، عنِ مرّة، عن ابن مسعود في قوله: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾، قال: كَرْم قد أنبتت عناقيده فأفسدته، قال: فقضي داودُ بالغنم لصاحب الكرْم، فقال سليمان: غير هذا يا نبيّ الله؟ قال: وما ذاك؟ قال: تدفع الكَرْم إلي صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعودَ كما كان، وتدفع العنم إلي صاحب الكرْم فيصيب منها، حتى إذا كان الكرْم كما كان، دفعت الكرْم إلي صاحبه، ودفعت الغنم إلي صاحبها، فذلكقوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيمَانَ﴾. وكان رجلًا غَزّاء لا يكاد يقعُد عن الغزو، وكان لا يسمع بملِك في ناحية من الأرض إلا أتاه حتى يُذِلّه. وكان فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق -فيما يزعمون- إذا أراد الغزو أمر بعسكره فضرب له بخشب، ثم نصب له علي الخشب، ثم حمل عليه الناس والدوابّ وآلة الحرب كلها، حتى إذا حمل معه ما يريد، أمر العاصف من الريح فدخلت تحت ذلك الخشب، فاحتملْته حتى إذا استقلّت به أمر الرُّخاء فمرَّ به شهرًا في روْحته، وشهرًا في غدوته إلي حيث أراد. يقول: الله ﷿: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيثُ أَصَابَ (٣٦)﴾، أي حيث أراد، وقال الله: ﴿وَلِسُلَيمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾. قال: وذكر لي: أنّ منزلًا بناحية دجلة مكتوب فيه: كتاب كتبه بعض أصحاب سليمان، إما من الجن، وإما من الإنس: "نحن نزلناه وما بينيناه، ومبنيًا وجدناه، غدوْنا من إصطخر فقلْنَاهُ، ونحن رائحون منه إن شاء الله، فبائتون بالشام". قال: وكان -فيما بلغني- لتمرّ بعسكره الريح، والرُّخاء تهوي به إلي ما أراد، وإنها لَتمرُّ بالمزرعة فما تحرِّكُها (١). (١: ٤٨٦/ ٤٨٧). ٧٥٢ - وقد حدثنا القاسم بن الحسنِ، قال: حدثني الحسين، قال: حدثني حجاج عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظيّ، قال: بلغنا أن سليمان كان عسكره مئة فرسخ، خمسة وعشرون منها للإنس، وخمسة وعشرون للجنّ، وخمسة وعشرون للوحش، وخمسة وعشرون للطير، وكان له ألف بيت من قوارير علي الخشب، فيها ثلائمئة صريحة، وسبعمئة سريّة، فأمر الريح العاصف فرفعته وأمر الرخاء فسيّرته، فأوحي الله إليه وهو يسير بين السماء والأرض: أني قد زدتُ في ملكك، أنّه لا يتكلم أحدٌ من الخلائق إلا جاءت به الريح وأخبرتك (٢). (١: ٤٩٧/ ٤٨٨) ٧٥٣ - حدثني أبو السائب، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، قال: كان سليمان بنداود يوضَع له ستمئة كرسيّ، ثم يجيء أشرافُ الإنس فيجلسون مما يليه، ثم يجيء أشراف الجنّ فيجلسون مما يلي الإنس، قال: ثم يدْعو الطير فتظلّهم، ثم يدعُو الريح فتحملهم، قال: فتسير في الغداة الواحدة مسيرة شهر (١). (١: ٤٨٨).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339912
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:992:917534
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر سليمان بن داود ﵉ — shamela-145435 · Hadith Research Library