page 939, entry [547]Open original source
المظفري نائب طرابلس ألجبغا بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين الخاصكي. كان المذكور أختص بالملك المظفر حاجي حتى لم يكن أحد في رتبته. فلما جرى من أمر المظفر - ما سنحكيه إن شاء الله تعالى في ترجمته - من خلعه وتسلطن من بعده الملك الناصر حسن، استمر المذكور أيضاً معظماً في دولة الناصرحسن إلى أن وقع الخلاف بين الأمراء، أخرج ألجبغا المذكور إلى دمشق على إقطاع الأمير حسام الدين لاجين أمير آخور، وطلب لاجين إلى القاهرة في سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وكان خروجه من القاهرة على أنه نائباً بحماة، فلحقه الخبر في أثناء الطريق وتوجه به إلى دمشق، فاستمر ألجبغا المذكور في دمشق إلى أن حضر إليه، فجاء الناصري السلاح دار في شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة، فأخذه وتوجه به إلى نيابة طرابلس، عوضاً عن الأمير بدر الدين الخطيري فأقام بطرابلس إلى أوائل شهر ربيع الأول سنة خمسين وسبعمائة، أرسل طلب من الأمير أرغون شاه