Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المظفري نائب طرابلس

المظفري نائب طرابلس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 939, entry [547]794 chars
    المظفري نائب طرابلس ألجبغا بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين الخاصكي. كان المذكور أختص بالملك المظفر حاجي حتى لم يكن أحد في رتبته. فلما جرى من أمر المظفر - ما سنحكيه إن شاء الله تعالى في ترجمته - من خلعه وتسلطن من بعده الملك الناصر حسن، استمر المذكور أيضاً معظماً في دولة الناصرحسن إلى أن وقع الخ…
    ▸ expand full passage (794 chars)
    المظفري نائب طرابلس ألجبغا بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين الخاصكي. كان المذكور أختص بالملك المظفر حاجي حتى لم يكن أحد في رتبته. فلما جرى من أمر المظفر - ما سنحكيه إن شاء الله تعالى في ترجمته - من خلعه وتسلطن من بعده الملك الناصر حسن، استمر المذكور أيضاً معظماً في دولة الناصرحسن إلى أن وقع الخلاف بين الأمراء، أخرج ألجبغا المذكور إلى دمشق على إقطاع الأمير حسام الدين لاجين أمير آخور، وطلب لاجين إلى القاهرة في سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وكان خروجه من القاهرة على أنه نائباً بحماة، فلحقه الخبر في أثناء الطريق وتوجه به إلى دمشق، فاستمر ألجبغا المذكور في دمشق إلى أن حضر إليه، فجاء الناصري السلاح دار في شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة، فأخذه وتوجه به إلى نيابة طرابلس، عوضاً عن الأمير بدر الدين الخطيري فأقام بطرابلس إلى أوائل شهر ربيع الأول سنة خمسين وسبعمائة، أرسل طلب من الأمير أرغون شاه