page 1051, entry [567]Open original source
٥٣٨ - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس اللخمي الإسكندراني الأعز، الشاعر المشهور (¬١). كان فاضلًا، صحب الحافظ السلفي، وله فيه قصائد يمدحه بها، وكان الحافظ يثني عليه ويتقاضاه، مدحه ومدح الوزراء والأعيان، وتوجه إلى اليمن، ومدح الوزير هناك.وحدث بشيء من شعره؛ سمع منه جماعة، وروى عنه الرئيس أبو الحسن علي بن أبي الفرج الإسكندراني، المنعوت بالموفق. ودخل صقلية، ومدح أبا القاسم ابن الحجر، وصنف كتابًا سماه "الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم" (¬١). وله "ديوان" شعر (¬٢)، ومنه قصيدة في الفاضل عبد الرحيم البيساني، أولها: ما ضرَّ ذاك الرِّيم أن لا يريم … لو كان يرثي لسليمٍ سليم وما على من وصله جنَّة … أن لا أرى من صدِّه في جحيم أعندما همت به روضةً … أعلَّ جسمي لأكون النَّسيم رقيمُ خَدٍّ نام عن ساهرٍ … ما أجدر النَّوم يا أهل الرَّقيم وهي مطولةٌ. وله في جارية سوداء قوله: شعر رُبَّ سوداء وهي بيضاء معنىً … نافس المسك عندها الكافورُ مثل حبَّ العيون تحسبه الناس سوادًا وإنما هو نورُ وقال بعض المتأخرين في مدح السواد، هذه الأبيات: يقولونَ سوداء وما أنصفوا … ولو أنصفوا لم يكن بالمعِيب أما حَجرُ الرُّكن خير الحجار … أما المسك أطيبُ من كل طيب أما الليل فيه يزورُ الحبيب … أما فيه تغمض عين الرَّقيبولولا السَّواد وما خصَّه … به الله من كُلِّ معنىً غريب لما كان يسكن وسط العيون … ولاكان يسكن وسط القلوب ولا حسَّن الخال خدَّ الفتاة … ولا حسَّن الخطُّ طرس الأديب ولا ولع النَّاس في علمهم … بمدح الشَّباب وذمِّ المشيب ولد بالإسكندرية، يوم الأربعاء رابع ربيع الآخر، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. وتوفي بعيذاب، ثالث شوال سنة سبع وستين منها.