Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر الله بن عبد الله بن مخلوف

نصر الله بن عبد الله بن مخلوف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2748, entry [1222]1,175 chars
    [١١٨٥] نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس الاسكندري: كان أديبا فاضلا وشاعرا مجيدا، ولد بالاسكندرية في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ونشأ بها وقرأ على أبي طاهر السلفي وسمع منه ومن غيره، ورحل إلى اليمن ودخل عدن سنة ثلاث وستين وخمسمائة وامتدح بها الوزير أبا الفرج ياسر …
    ▸ expand full passage (1,175 chars)
    [١١٨٥] نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس الاسكندري: كان أديبا فاضلا وشاعرا مجيدا، ولد بالاسكندرية في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ونشأ بها وقرأ على أبي طاهر السلفي وسمع منه ومن غيره، ورحل إلى اليمن ودخل عدن سنة ثلاث وستين وخمسمائة وامتدح بها الوزير أبا الفرج ياسر بن بلال، وسافر إلى صقلية ودخلها سنة خمس وستين وامتدح بها القائد أبا القاسم ابن الحجر، فأكرم نزله وأحسن إليه، فصنف باسمه كتابا سماه «الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم» ثم فارق صقلية راجعا إلى مصر فتوفي بعيذاب سنة سبع وستين وخمسمائة. ومن شعره «١» : اشرب معتقة الطلا صرفا على ... رقص الغصون بروضة غنّاء من كفّ وطفاء الجفون كأنما ... تسعى بنار أضرمت في ماء في سحر مقلتها وخمرة ريقها ... شرك العقول وآفة الاعضاء وقال «٢» : سدّدوها من القدود رماحا ... وانتضوها من الجفون صفاحا يا لها حلة من السقم حالت ... واستحالت ولا كفاها كفاحا صحّ إذ أذرت العيون دما أن ... هم أثخنوا القلوب جراحاوقال: قرنت بواو الصدغ صاد المقبّل ... وأبديت لاما في عذار مسلسل فان لم يكن وصل لديك لعاشق ... فماذا الذي أبديت للمتأمل وقال من قصيدة: عقدوا الشعور معاقد التيجان ... وتقلّدوا بصوارم الأجفان ومشوا وقد هزّوا رماح قدودهم ... هزّ الكماة عوالي المران وتدرّعوا زردا فخلت أراقما ... خلعت ملابسها على الغزلان

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1051, entry [567]1,445 chars
    ٥٣٨ - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس اللخمي الإسكندراني الأعز، الشاعر المشهور (¬١). كان فاضلًا، صحب الحافظ السلفي، وله فيه قصائد يمدحه بها، وكان الحافظ يثني عليه ويتقاضاه، مدحه ومدح الوزراء والأعيان، وتوجه إلى اليمن، ومدح الوزير هناك.وحدث بشيء من شعره؛ سمع منه جماعة، وروى…
    ▸ expand full passage (1,445 chars)
    ٥٣٨ - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس اللخمي الإسكندراني الأعز، الشاعر المشهور (¬١). كان فاضلًا، صحب الحافظ السلفي، وله فيه قصائد يمدحه بها، وكان الحافظ يثني عليه ويتقاضاه، مدحه ومدح الوزراء والأعيان، وتوجه إلى اليمن، ومدح الوزير هناك.وحدث بشيء من شعره؛ سمع منه جماعة، وروى عنه الرئيس أبو الحسن علي بن أبي الفرج الإسكندراني، المنعوت بالموفق. ودخل صقلية، ومدح أبا القاسم ابن الحجر، وصنف كتابًا سماه "الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم" (¬١). وله "ديوان" شعر (¬٢)، ومنه قصيدة في الفاضل عبد الرحيم البيساني، أولها: ما ضرَّ ذاك الرِّيم أن لا يريم … لو كان يرثي لسليمٍ سليم وما على من وصله جنَّة … أن لا أرى من صدِّه في جحيم أعندما همت به روضةً … أعلَّ جسمي لأكون النَّسيم رقيمُ خَدٍّ نام عن ساهرٍ … ما أجدر النَّوم يا أهل الرَّقيم وهي مطولةٌ. وله في جارية سوداء قوله: شعر رُبَّ سوداء وهي بيضاء معنىً … نافس المسك عندها الكافورُ مثل حبَّ العيون تحسبه الناس سوادًا وإنما هو نورُ وقال بعض المتأخرين في مدح السواد، هذه الأبيات: يقولونَ سوداء وما أنصفوا … ولو أنصفوا لم يكن بالمعِيب أما حَجرُ الرُّكن خير الحجار … أما المسك أطيبُ من كل طيب أما الليل فيه يزورُ الحبيب … أما فيه تغمض عين الرَّقيبولولا السَّواد وما خصَّه … به الله من كُلِّ معنىً غريب لما كان يسكن وسط العيون … ولاكان يسكن وسط القلوب ولا حسَّن الخال خدَّ الفتاة … ولا حسَّن الخطُّ طرس الأديب ولا ولع النَّاس في علمهم … بمدح الشَّباب وذمِّ المشيب ولد بالإسكندرية، يوم الأربعاء رابع ربيع الآخر، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. وتوفي بعيذاب، ثالث شوال سنة سبع وستين منها.