page 587, entry [318]Open original source
٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم (¬١). وقال ابن سعيد: اسمه أحمد بن معلَّى. أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ، مؤرّخٌ. قال ابن سعيد: هو من انتفعت به من مؤرخي ذاك الإقليم، ودفع لي "كتابه في شعراء إقليمه المعاصرين" له، وأنشدني بالعراق لنفسه، قوله: يا نفسُ صبرًا على ما كان من مُضَضٍ … في الدهر فالحُرُّ عند حدوث الضرِّ يصطبر فلا تضيقنَّ من أمر تريه فما … يدوم نفع على الدنيا ولا ضرروخلّ ناسًا أبوا إلا مقاطعةً … وغبطةٌ بالليالي على صفوها كدر من عاش أدرك في الأعداء بغيته … ومن يمت فله الأيام تنتصر قال: وأنشدني لنفسه أيضًا قوله: شعر، عفا الله عنه. حكمٌ من الله أنني أبدًا … يبكي على قرب رحلتي الجار كأنني فكرة الموسوس … في الدنيا فلا تستقرُّ بي دار قال: وكان طيّب النفس، كثير الأنس، يجازي بالكثير عن اليسير، ولا يخلُّ بشيء من واجبات الخليل. وتوفي بدمشق، سنة أربع وستين وست مئة، رحمة الله عليه.