Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم

علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 587, entry [318]828 chars
    ٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم (¬١). وقال ابن سعيد: اسمه أحمد بن معلَّى. أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ، مؤرّخٌ. قال ابن سعيد: هو من انتفعت به من مؤرخي ذاك الإقليم، ودفع لي "كتابه في شعراء إقليمه المعاصرين" له، وأنشدني بالعراق لنفسه، قوله: يا نفسُ صبرًا على…
    ▸ expand full passage (828 chars)
    ٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم (¬١). وقال ابن سعيد: اسمه أحمد بن معلَّى. أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ، مؤرّخٌ. قال ابن سعيد: هو من انتفعت به من مؤرخي ذاك الإقليم، ودفع لي "كتابه في شعراء إقليمه المعاصرين" له، وأنشدني بالعراق لنفسه، قوله: يا نفسُ صبرًا على ما كان من مُضَضٍ … في الدهر فالحُرُّ عند حدوث الضرِّ يصطبر فلا تضيقنَّ من أمر تريه فما … يدوم نفع على الدنيا ولا ضرروخلّ ناسًا أبوا إلا مقاطعةً … وغبطةٌ بالليالي على صفوها كدر من عاش أدرك في الأعداء بغيته … ومن يمت فله الأيام تنتصر قال: وأنشدني لنفسه أيضًا قوله: شعر، عفا الله عنه. حكمٌ من الله أنني أبدًا … يبكي على قرب رحلتي الجار كأنني فكرة الموسوس … في الدنيا فلا تستقرُّ بي دار قال: وكان طيّب النفس، كثير الأنس، يجازي بالكثير عن اليسير، ولا يخلُّ بشيء من واجبات الخليل. وتوفي بدمشق، سنة أربع وستين وست مئة، رحمة الله عليه.