page 2182, entry [2119]Open original source
٢٠٥١ - م، ٤: زيْد بن الحُباب -بِضمِّ الحاء المهملة، وتخفيف المُوَحَّدَة- أبُو الحُسَيْن العُكْلِيّ، وقال المِزِّي: إنَّه تَمِيمِيّ عُكْلِيّ. تَنْبِيه: قال مغلطَاي: وهو غير ممكن، لأنّ عكلا لا يجتمع مع تَمِيمبوجهٍ حَقِيقِيّ (¬١) انتهى -وهو خُرَاسَانِيٌّ، ثمَّ كوفيّ، حافظ جَوَّال. عن مالك بن مغْوَل، وكامِل أبي العَلَاء، وقُرَّة بن خَالِد، وأُسَامَة بن زيد العُمَرِيّ، وَأسَامَةَ بن زيد اللِّيثِيّ، والضَّحَّاك بن عثمان، وعبد الله بن العَلَاء بن زبر، وعِكْرِمة بن عمَّار وخلق كثير. وعنهُ أحمد، وابن المَدِينِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وسلَمَة بن شَبِيب، وهَارُون الحَمَّال -بالحاء المهملة وخلق، آخرهم يَحْيَى بن أبي طالب. قال أحمَد بن حَنْبَل: كان صَاحبَ حديث كيِّسًا، رحلَ إلى مصر وإلَى خُراسَان في الحديث، وما كان أصبَرَه على الفَقْر، وقد ضَرَب في الحديث إلى الأندلس (¬٢).وقال ابن المدينيّ (¬١)، وابن مَعِين: ثِقة. وقال أبو حاتم: صدُوق صالح. وقال أحمد أيضًا: كانَ صَدُوقًا يَضْبِط الألفاظ عن مُعَاوِيَة بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ (¬٢). وقال ابن معين أيضًا: يُقلِّب حديث الثَّوريّ، ولم يكن به بأس (¬٣). قال أبو هشام الرِّفاعِيّ: مات سنة (٢٠٣ هـ). وقد روى عليّ بن حَرْب قالَ: أتينَا زيد بن الحُباب، فلم يكن له ثَوْبٌ يخرج إلينا فيه، فجعل الباب بينا وبينه حاجزًا، وحَدَّثنا من ورائه (¬٤) وذكره ابن حِبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٠٣ هـ) كما ذكرتُ قبل، وكان يُخْطيء يُعتَبر حديثُه إذا رَوى عن المشاهير، وأمَّا روايته عن المجاهيل ففيها المناكير انتهى.