Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بقية أخباره ووفاته

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 948, entry [674]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: بقية أخباره ووفاته
page 948, entry [674]Open original source
بقية أخباره ووفاته وكان ربيع رحمه الله تعالى، ممن عقد الخروج لغزو الروافض. وجد في ذلك، كما قدمناه، في أخبار الممسي، فقتل شهيدًا، رحمه الله تعالى، في وادي المالح، في حصار المهدية، لسنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وكان أبو علي بن الكاتب العابد، يقول: ما رأيت ربيعًا قط إلا ورأيت دم الشهادة يلوح على وجهه، قال القابسي: وكانت رغبة بني عبيد ورجالهم، أخذ ربيع حيًا، ليشفوا منه نفوسهم. فلما لقوه في القتال، أقبل وهويطعن فيهم، ويضرب وهم يتوقفون عنه، رجاء أخذه. فلما أثخنهم بالضرب حملوا عليه، فقتلوه. وأخذوا رأسه، ومضوا به الى إمامهم، فطيف برأسه. قال بعضهم: رأيت السيف يثخن فيه، وهو يقول: قد وهن المشركون يقتلون المؤمنين. وما ولى دابرًا حتى قتل. قال أبو محمد بن تبّان: رأيت ربيعًا القطان بعد أن قتل. فسألته عن حاله. فقال لي: تارة يزخرف لنا الجنان. وتارة يشرف علينا الحور. وتارة تصطك لنا الحجب. فقلت له: من أعلى درجة، أنت أو الممسي؟ قال: جُمعنا في حديق واحد. ورثاه أحمد أخوه. بمراث كثيرة، منها: من قصيدة طويلة أولها: خليليّ عوجا بمهجتي عزّيانيا … وإن كنت حيًا لم أمت وابكيانيا ومنها: رزيت ربيعًا كان للناس كلهم … ربيعًا ترى فيه القلوب رواعيا رزيت أبي فيه وأمي وعترتي … وأهلي وإخواني فلم يبق باقيا رثيتك مقروحًا وأي مصيبة … بأعظم لي من أن أرى لك راثيا ومن ذلك قوله: جعلت أخي ذكراك فرضًا من الفرض … وطول عزائي فيك من دينك المحض إذا جن الظلام أراني ممثلًا … دجى الليل ما بين المدامع والعضّ تخيل لي في كل نفر وبلدة … كأنك لا تخلي مكانًا من الأرض ومولد ربيع سنة ثمان وثمانين ومائتين. وكان بينه وبين المحيسي ستة أشهر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
292510
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:674:712987
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate