page 2132, entry [1597]Open original source
عبد الرحمان بن محمد بن يحيى بن صاعد بن وثيق (¬٢) أبو المطرف يقال جده صاعد معتق بني عبيدة، قرطبي، سمع بها من ابن الأحمر، وابن عيسى، وابن الخراز، وغيرهم؛ ورحل إلىالمشرق. فسمع من ابن أبي الطيب الجريري [¬١]، وابن رشيق، وابن جهضم، وغيرهم؛ وبالقيروان من ابن أبي زيد، والقابسي. قال ابن الفرضي: وعني بحفظ الرأي والفقه في المسائل، وقدم الشورى أيام ابن زرب؛ وكان حليمًا، أديبًا [¬٢]، نزها عن المطامع، وولي قضاء شذونة، ثم استعفى (¬١). قال ابن حيان: كان من أهل العلم والفقه والدماثة. قال ابن مفرج: كان فقيها، فاضلا، أديبًا، دينا، فهما، حافظًا، كريم الأخلاق، وحسن الصحبة؛ ذا أدب بارع، وجاه باذخ، كثير الصلاة والصدقة، والبكاء والخشية؛ كتب إليه بعض إخوانه: أيا عالمًا فاق الأنام بعلمه … وأربى عليهم بالنهى والفضائل فديتك هل يجري الطلاق لذاهل … فرد فأنت اليوم قطب المسائلفأجابه: إذا كان ذا فهم فطلق زوجه … فقد لزم التطليق يا خير سائل فإن كان معتوها ولا عقل عنده … يقينًا فلا يمضي طلاق لذاهل وتوفي سنة تسعين - وهو كهل ابن تسع وأربعين سنة.