page 1945, entry [1423]Open original source
ذكر زهده وورعه [¬١] وفضله وكان مع علمه من أهل الزهد والتقشف والبر، طال هربه من السلطان إلى أن انشبه المقدار، فنال رياسة الدين والدنيا بالأندلس، فما استحال عن هديه ولا غرته الدنيا بوجه. قال ابن مفرج: وكان قد بلغ [¬٢] به التقشف وطلبه الحلال، كان يصيد السمك بنهر قرطبة ويبيع صيده، فيأخذ من ثمنه ما يقتات به [¬٣] ويتصدق بفضله.