Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بقية أخباره ونوادره

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1876, entry [1372]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: بقية أخباره ونوادره
page 1876, entry [1372]Open original source
بقية أخباره ونوادره [¬٤] وكان أولا يبيع الحنطة، ثم رجع يكتب الوثائق ويأخذ عليها الأجر لقلة ذات يده، وكان يقول: من دار الناس مات شهيدا. وسئل عن الكرامات فقال: ما ينكرها إلا صاحب بدعة، وصحح انقلاب الأعيان فيها. قال أبو محمد بن أبي زيد: وكان بين أبي سعيد وأخيه مشاجرة في ربع، فرفعه إلى النعمان قاضي القيروان للشيعة، فأخبر القاضي بمكانه، فأمر بإدخاله ومن معه وقال له [¬٥]: ههنا جواري، قال: جئت مخاصما، قال: بجواري ولو خاصمك أهل القيروان، فذكر له خبر أخيه، فهم النعمان بضربه وسجنه؛ فقال له:لم أرد هذا، أريد أن تأخذ على يده وتزجره، ففعل (¬٢٥٩) قال بعض أصحابه، قام عنا أبو سعيد مرة، ثم أتانا يضحك، فسألناه فقال، صيح بي لامرأة من القرابة صرعت، فلما دخلت قال لى الجان [¬١]: ولم لم تسلم؟ والله - أصلحك الله - إنى نفتقدك كل ليلة، ونزور العلماء، ولقد كنت عندك البارحة جالس تحته الميزاب - وأنت تأكل التمر ولقد رميتني بنواة تحب آتيك الليلة؟ فقلت له: لا يا مشئوم. وكان أبو سعيد قبل ينكر مثل هذا [¬٢] إلى أن صرع إنسان بجانبه [¬٣]، فقال له الجان على لسان المصروع: أنت تنكر هذا يا أبا سعيد، فأنا [¬٤] أخبرك إن أردت بما في بيتك [¬٥] وما جرى لك مع خادمك البارحة؟ فقال له أبو سعيد: اسكت يا مشئوم فصار يصدق بالأمر من حينئذ. قال بعضهم: لقيت أبا سعيد يوما، فسلمت عليه وقلت له: أصلحك الله كثيرا ما أذكرك، فقال لي: وأنا ما أذكرك لأني لا أنساك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
283609
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:1372:711324
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate