Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أَبُو الفَضْل المُمْسي

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1625, entry [1137]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: أَبُو الفَضْل المُمْسي
page 1625, entry [1137]Open original source
أبو الفضل الممسى واسمه العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى بن العباس وممس (¬٨٥٣) قرية هناك. كان فقيها فاضلا دينا عابدًا، أثنى عليه أهل مصر (¬٨٥٤). سمع من موسى القطان، والبجلي (¬٨٥٥)، وجلبه بن حمود، وأحمد بن أبي سليمان.قال ابن حارث: كان يتكلم في علم مالك كلاما عاليا، ويفهم علم الوثائق فهما جيدا، ويناظر في الجدل وفى مذاهب أهل النظر، على رسم المتكلمين والفقهاء، مناظرة حسنة، وكان لسانه مبينا، وقلمه (¬٨٥٦) بليغا. مع حصافة (¬٨٥٧) العقل، وذكاء الفهم، وكان في المناظرة في الفقه أجزل منه في الكلام. وقال في كتاب آخر: كان من أهل المرؤة والانقباض والصيانة، ولم يكن في طبقته أفقه منه ولا أصدق، وعنى بالنظر والخلاف، ولكنه كان مالكيا محضا، وقد ألف الأجدابي في فضائله (¬٨٥٨). وقال ابن أبي دليم: كان من أهل الحفظ والذكاء والعلم بالوثائق. قال أبو عبد الله الأجذابي: كان أبو الفضل صالحا، قواما صواما، ورعا، حافظا للفقه والحجة لمذهب مالك درس كلام القاضي إسماعيل. قال: وقال لنا أبو الحسن القابسي: - وذكره وفضله -: ما بين محمد بن سحنون وأبي الفضل أشبه بمحمد منه، لعلمه وورعه وزهده واجتهاده، وكان من العاملين. قال: ويقال: إن أهل مصر لم يعجبوا ممن ورد إليهم من المغرب، إلا من ثلاثة. من ابن طالب، أعجب به أولئك الجلة. وموسى القطان، فإنه كان من أنبل أصحاب محمد بن سحنون. وأبى الفضل الممسى. وكان يقال: ما كان ببلدنا على معنى ابن سحنون (¬٨٥٩) في الكلام على العلم ومعانيه، إلا موسى القطان، وبعده أبو الفضل.وقال أبو بكر بن سعدون: صرت إلى البجلي (¬٨٦٠) الشافعي أسلم عليه، وإذا أبو الفضل خارج من عنده، فقال البجلي: "أي شاب نشأ للمومنين". وكررها، فسألناه، فقال: هذا الشاب الخارج، أبو الفضل العباس، ليسودن. أو نحو هذا. وكان السبائى يحبه جدا، ويقدمه في هدية وعمله وورعه. ولقد قال أبو محمد بن أبي زيد عند قتله: وددت أن القيروان سبيت، ولم يقتل أبو الفضل. وكان أبو محمد يثنى عليه خيرا. قال ابن حارث: وخرج إلى الحج سنة سبع عشرة وثلاثمائة، فأقام عامه ذلك بمصر، ولزم مجالسة أبى الذكر الفقيه وأصحابه (¬٨٦١) وكان له قدر فيهم، وجاه عندهم، وألف كتابا في تحريم المسكر، ناقض به كتاب الطحاوى، وله أيضا كتاب في قبول الأعمال، وكتاب اختصار كتاب محمد بن المواز، وسمع في حجته تلك حديثا كثيرا. قال غيره: سمع بمصر من جعفر بن أحمد بن عبد السلام الحضرمي، وأبي عبد الله بن الربيع الجيزى، وأبى بكر بن مروان المالكي. روى عن الذهلي، وابن عبد الوارث، وأبى الحسن بن سوادة، وأبى الحسين بن المنتاب، بمكة، وغيرهم. أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، ومحمد بن حارث، وأبو بكر الزويلي، وأبو الحسن بن الخلاف، وأبو الأزهر بن معتب.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • أَبُو الفَضْل المُمْسي · Heard From · موسى القطان

    ممسى واسمه العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى بن العباس وممس (¬٨٥٣) قرية هناك. كان فقيها فاضلا دينا عابدًا، أثنى عليه أهل مصر (¬٨٥٤). سمع من موسى القطان، والبجلي (¬٨٥٥)، وجلبه بن حمود، وأحمد بن أبي سليمان.قال ابن حارث: كان يتكلم في علم مالك كلاما عاليا، ويفهم علم الوثائق فهما جيدا،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
283399
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:1137:710732
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate