Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو الفَضْل المُمْسي

أَبُو الفَضْل المُمْسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1625, entry [1137]2,252 chars
    أبو الفضل الممسى واسمه العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى بن العباس وممس (¬٨٥٣) قرية هناك. كان فقيها فاضلا دينا عابدًا، أثنى عليه أهل مصر (¬٨٥٤). سمع من موسى القطان، والبجلي (¬٨٥٥)، وجلبه بن حمود، وأحمد بن أبي سليمان.قال ابن حارث: كان يتكلم في علم مالك كلاما عاليا، ويفهم علم الوثائق فهما جيدا، ويناظر في…
    ▸ expand full passage (2,252 chars)
    أبو الفضل الممسى واسمه العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى بن العباس وممس (¬٨٥٣) قرية هناك. كان فقيها فاضلا دينا عابدًا، أثنى عليه أهل مصر (¬٨٥٤). سمع من موسى القطان، والبجلي (¬٨٥٥)، وجلبه بن حمود، وأحمد بن أبي سليمان.قال ابن حارث: كان يتكلم في علم مالك كلاما عاليا، ويفهم علم الوثائق فهما جيدا، ويناظر في الجدل وفى مذاهب أهل النظر، على رسم المتكلمين والفقهاء، مناظرة حسنة، وكان لسانه مبينا، وقلمه (¬٨٥٦) بليغا. مع حصافة (¬٨٥٧) العقل، وذكاء الفهم، وكان في المناظرة في الفقه أجزل منه في الكلام. وقال في كتاب آخر: كان من أهل المرؤة والانقباض والصيانة، ولم يكن في طبقته أفقه منه ولا أصدق، وعنى بالنظر والخلاف، ولكنه كان مالكيا محضا، وقد ألف الأجدابي في فضائله (¬٨٥٨). وقال ابن أبي دليم: كان من أهل الحفظ والذكاء والعلم بالوثائق. قال أبو عبد الله الأجذابي: كان أبو الفضل صالحا، قواما صواما، ورعا، حافظا للفقه والحجة لمذهب مالك درس كلام القاضي إسماعيل. قال: وقال لنا أبو الحسن القابسي: - وذكره وفضله -: ما بين محمد بن سحنون وأبي الفضل أشبه بمحمد منه، لعلمه وورعه وزهده واجتهاده، وكان من العاملين. قال: ويقال: إن أهل مصر لم يعجبوا ممن ورد إليهم من المغرب، إلا من ثلاثة. من ابن طالب، أعجب به أولئك الجلة. وموسى القطان، فإنه كان من أنبل أصحاب محمد بن سحنون. وأبى الفضل الممسى. وكان يقال: ما كان ببلدنا على معنى ابن سحنون (¬٨٥٩) في الكلام على العلم ومعانيه، إلا موسى القطان، وبعده أبو الفضل.وقال أبو بكر بن سعدون: صرت إلى البجلي (¬٨٦٠) الشافعي أسلم عليه، وإذا أبو الفضل خارج من عنده، فقال البجلي: "أي شاب نشأ للمومنين". وكررها، فسألناه، فقال: هذا الشاب الخارج، أبو الفضل العباس، ليسودن. أو نحو هذا. وكان السبائى يحبه جدا، ويقدمه في هدية وعمله وورعه. ولقد قال أبو محمد بن أبي زيد عند قتله: وددت أن القيروان سبيت، ولم يقتل أبو الفضل. وكان أبو محمد يثنى عليه خيرا. قال ابن حارث: وخرج إلى الحج سنة سبع عشرة وثلاثمائة، فأقام عامه ذلك بمصر، ولزم مجالسة أبى الذكر الفقيه وأصحابه (¬٨٦١) وكان له قدر فيهم، وجاه عندهم، وألف كتابا في تحريم المسكر، ناقض به كتاب الطحاوى، وله أيضا كتاب في قبول الأعمال، وكتاب اختصار كتاب محمد بن المواز، وسمع في حجته تلك حديثا كثيرا. قال غيره: سمع بمصر من جعفر بن أحمد بن عبد السلام الحضرمي، وأبي عبد الله بن الربيع الجيزى، وأبى بكر بن مروان المالكي. روى عن الذهلي، وابن عبد الوارث، وأبى الحسن بن سوادة، وأبى الحسين بن المنتاب، بمكة، وغيرهم. أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، ومحمد بن حارث، وأبو بكر الزويلي، وأبو الحسن بن الخلاف، وأبو الأزهر بن معتب.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2707, entry [5284]2,293 chars
    أَبُو الفَضْل المُمْسي (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م) العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى ابن العباس، أبو الفضل الممسي:فقيه مالكي، ممن استشهد في محاربة الفاطميين بإفريقية. نسبته إلى ممس (من قرى المغرب) حفظ القرآن ابن ثماني سنين، والموطأ ابن خمس عشرة سنة. وزار مصر في خروجه إلى الحج (سنة ٣١٧ هـ وأقام بها ذلك…
    ▸ expand full passage (2,293 chars)
    أَبُو الفَضْل المُمْسي (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م) العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى ابن العباس، أبو الفضل الممسي:فقيه مالكي، ممن استشهد في محاربة الفاطميين بإفريقية. نسبته إلى ممس (من قرى المغرب) حفظ القرآن ابن ثماني سنين، والموطأ ابن خمس عشرة سنة. وزار مصر في خروجه إلى الحج (سنة ٣١٧ هـ وأقام بها ذلك العام، فأخذ عن علمائها وأحبوه وقدموه. وصنف كتابا في (تحريم المسكر) ناقض فيه كتابا للطحاوي، كما صنف في (قبول الأعمال) وغير ذلك. ولزم العزلة في القيروان إلى أن قام مخلد بن كيداد على الفاطميين - بني عبيد - وخرج معه علماء القيروان ومنهم صاحب الترجمة. قال القاضي عياض: (كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد في حال شديدة من الاهتضام تجري عليهم المحن في أكثر الأيام ولما أظهر بنو عبيد أمرهم ونصبوا حسينا الأعمى السباب، لعنه الله، في الأسواق للسب بأسجاع لقنها، ثم انتقل منها إلى سب النبي ﷺ في ألفاظ حفظها كقوله: العنوا الغار وما وعى والكساء وما حوى، وغير ذلك، وعلقت رؤوس الحمر على أبواب الحوانيت عليها قراطيس معلقة مكتوب فيها أسماء الصحابة، اشتد الأمر على أهل السنة فمن تكلم أو تحرك قتل ومثل به، وذلك في أيام الثالث من بني عبيد وهو إسماعيل الملقب بالمنصور، لعنه الله، سنة ٣٣١ وكان في قبائل زنانة رجل منهم يكنى أبا يزيد ويعرف بالأعرج صاحب الحمار، اسمه مخلد بن كيداد من بني يفرن وكان يتحلى بنسك عظيم ويلبس جبة صوف قصيرة الكمين ويركب حمارا وقومه له على طاعة عظيمة وكان يبطن رأي الصفرية ويتمذهب بمذاهب الخوارج، فقام على بني عبيد والناس يتمنون قائما عليهم فتحرك الناس بقيامه واستجابوا له وفتح البلاد ودخل القيروان وفر إسماعيل الى مدينتهم (المهدية) فنفر الناس مع أبي يزيد إلى حربه وخرج فيهم فقهاء القيروان وصلحاؤهم..وكان فيمنخرج معه أبو الفضل الممسي (وهو مريض) وربيع بن سليمان القطان وأبو العرب بن تميم وأبو إسحاق السبائي - وآخرون (سماهم القاضي عياض) وبعد أن وصف اجتماعاتهم في المصلى من يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت لجمادى الأولى سنة ٣٣٣ إلى يوم الجمعة، وخروجهم بعد الصلاة بالسلاح والطبول، قال: وركزوا بنودهم قبالة باب الجامع وكانت تسعة بنود (سمى أصحابها وما كان مكتوبا عليه) أحدها بند أحمر، للممسي مكتوب في: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حكم إلا للَّه وهو خير الحاكمين) وذكر أن خطيب الجمعة (أحمد بن أبي الوليد) أعلمهم بالخروج يوم السبت، فخرج الناس مع أبي يزيد لجهادهم فرزقوا الظفر عليهم وحصروهم في المهدية) . ويستفاد من كلامه بعد ذلك أن أبا يزيد وأصحابه تخلوا في معركة أخرى (في رجب) عن علماء القيروان، فقتل من هؤلاء ٨٥ رجلا، بينهم أبو الفضل الممسي. استشهد بباب المهدية. ولبعض الشعراء مراث فيه (١) .