page 1615, entry [1132]Open original source
ذكر الثناء عليه وفضله ودينه وعلمه قال ابن حارث: وكان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب، له حظ وافر من الفقه، شغله، شغله اسماع الكتب عن التكلم في الفقه، وكانت مذاكراته تعسر، لم ينتفع به لضيق في خلقه، وكان من شيوخ وقته (¬٨٤٣). قال أبو العرب: وكان فقيها "ثبتا ثقه. قال ابن أبي دليم: كان حافظا، معينا للناس. قال غيره: وكان مجاب الدعوة، حفظت عنه إجابات، كثير الاتباع للسنن. قال الخراط: وكان فقيها" (¬٨٤٤) جليل القدر، عالما باختلاف أهل المدينة واجتماعهم، مهيبا مطاعا. قال ابن حارث: وكان أولا يكتب لابن الخشاب، إذ كان على مظالم القيروان، وكان الغالب على خلقه الحرج. وفى تعليق أبى عمران: كان من أهل الحفظ والضبط لكتبه. وذكره أبو بكر بن عبد الرحمان فأثنى عليه بالدين والورع والزهد، قال: كان من الحفاظ المعدودين، والفقهاء المبرزين. وذكر عن الأبيانى أنه قال: إنما انتفعت بصحبة ابن اللباد، ودرسته معه عشرين سنة.وقال محمد بن إدريس: صحبت العلماء بالمشرق والمغرب، ما رأيت مثل ثلاثة: أبى بكر بن اللباد، وأبى الفضل الممسى، وأبى إسحاق بن شعبان. وذكر بعض ثقات أصحابه أنه نظر إلى رجليه بعد أن فلج، وقد تغيرتا وانتفختا، فبكى ثم قال: اللهم ثبتهما على الصراط يوم تزل الاقدام، فأنت العالم بهما، والشاهد عليهما أنهما ما مشتالك في معصية. وألف أبو بكر كتاب الطهارة، وكتاب عصمة النبيئين صلى الله عليهم أجمعين، وهو كتاب إثبات الحجة في بيان العصمة، وكتاب فضائل مالك بن أنس، وكتاب الآثار والفوائد (¬٨٤٥)، عشرة أجزاء. ***