Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الثناء عليه وفضله ودينه وعلمه

الثناء عليه وفضله ودينه وعلمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 923, entry [662]1,127 chars
    ذكر الثناء عليه وفضله ودينه قال ابن حارث: وكان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب. وله حظ وافر م نالفقه، والحفظ. شغله: إسماع الكتب عن التكلم في الفقه. وكانت مذاكرته تعسر، لم يشفع به لضيق في خلقه. وكان خلقه سيئًا. قال أبو العرب: وكان فقيهًا جليل القدر، عالمًا باختلاف أهل المدينة، واجتماعهم، مهيبًا مطاعًا. قال…
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    ذكر الثناء عليه وفضله ودينه قال ابن حارث: وكان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب. وله حظ وافر م نالفقه، والحفظ. شغله: إسماع الكتب عن التكلم في الفقه. وكانت مذاكرته تعسر، لم يشفع به لضيق في خلقه. وكان خلقه سيئًا. قال أبو العرب: وكان فقيهًا جليل القدر، عالمًا باختلاف أهل المدينة، واجتماعهم، مهيبًا مطاعًا. قال ابن حارث: وكان أولًا يكتب لابن الخشاب، إذ كان على مظالم القيروان. وكان الغالب على خلقه الحرج. وفي تعليق أبي عمر: أنه كان من أهل الحفظ، والضبط لكتبه، حافظًا. وذكره أبو بكر بن عبد الرحمن فأثنى عليه بالدين والورع والزهد. قال: وكان من الحفاظ المعدودين والفقهاء المبرزين. وذكر عن الابياني أنه قال: إنما انتفعت بصحبة ابن اللباد. ودرست معه عشرين سنة. وقال محمد بن ادريس: صحبت العلماء بالمشرق والمغرب، ما رأيت مثل ثلاثة: أبي بكر بن اللباد، وأبي الفضل المَمْسي، وأبي إسحاق بن شعبان. وذكر بعض ثقات أصحابه: أنه نظر الى رجليه بعد أن فلج، وقد تغيرتا، وانتفختا، فبكى ثم قال: اللهم ثبتهما على الصراط يوم تزول الأقدام. وأنت العالم بهما، والشاهد عليهما، أنهما ما مشتا لك في معصية. وألّف أبو بكر كتاب الطهارة، وكتاب عصمة النبيين صلى الله وسلم عليهم أجمعين. وهوكتاب إثبات الحجة في بيان العصمة، وكتاب فضائل مالك، وكتاب الآثار والفرائد عشرة أجزاء.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1615, entry [1132]1,281 chars
    ذكر الثناء عليه وفضله ودينه وعلمه قال ابن حارث: وكان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب، له حظ وافر من الفقه، شغله، شغله اسماع الكتب عن التكلم في الفقه، وكانت مذاكراته تعسر، لم ينتفع به لضيق في خلقه، وكان من شيوخ وقته (¬٨٤٣). قال أبو العرب: وكان فقيها "ثبتا ثقه. قال ابن أبي دليم: كان حافظا، معينا للناس. قال …
    ▸ expand full passage (1,281 chars)
    ذكر الثناء عليه وفضله ودينه وعلمه قال ابن حارث: وكان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب، له حظ وافر من الفقه، شغله، شغله اسماع الكتب عن التكلم في الفقه، وكانت مذاكراته تعسر، لم ينتفع به لضيق في خلقه، وكان من شيوخ وقته (¬٨٤٣). قال أبو العرب: وكان فقيها "ثبتا ثقه. قال ابن أبي دليم: كان حافظا، معينا للناس. قال غيره: وكان مجاب الدعوة، حفظت عنه إجابات، كثير الاتباع للسنن. قال الخراط: وكان فقيها" (¬٨٤٤) جليل القدر، عالما باختلاف أهل المدينة واجتماعهم، مهيبا مطاعا. قال ابن حارث: وكان أولا يكتب لابن الخشاب، إذ كان على مظالم القيروان، وكان الغالب على خلقه الحرج. وفى تعليق أبى عمران: كان من أهل الحفظ والضبط لكتبه. وذكره أبو بكر بن عبد الرحمان فأثنى عليه بالدين والورع والزهد، قال: كان من الحفاظ المعدودين، والفقهاء المبرزين. وذكر عن الأبيانى أنه قال: إنما انتفعت بصحبة ابن اللباد، ودرسته معه عشرين سنة.وقال محمد بن إدريس: صحبت العلماء بالمشرق والمغرب، ما رأيت مثل ثلاثة: أبى بكر بن اللباد، وأبى الفضل الممسى، وأبى إسحاق بن شعبان. وذكر بعض ثقات أصحابه أنه نظر إلى رجليه بعد أن فلج، وقد تغيرتا وانتفختا، فبكى ثم قال: اللهم ثبتهما على الصراط يوم تزل الاقدام، فأنت العالم بهما، والشاهد عليهما أنهما ما مشتالك في معصية. وألف أبو بكر كتاب الطهارة، وكتاب عصمة النبيئين صلى الله عليهم أجمعين، وهو كتاب إثبات الحجة في بيان العصمة، وكتاب فضائل مالك بن أنس، وكتاب الآثار والفوائد (¬٨٤٥)، عشرة أجزاء. ***