Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1418, entry [866]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان
page 1418, entry [866]Open original source
أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان من عجم قمودة (¬٢٤٥)، مولى بني أمية. صحب محمد بن سحنون وسمع منه، ومن محمد بن تميم العنبري، ومحمد بن عامر الأندلسي، وعلى بن عبد العزيز وغيرهم.وروى عنه محمد بن مسرور، وتميم بن أبى العرب وأبو القاسم السدري (¬٢٤٦). قال القابسي: ما أعجب أهل مصر بمن قدم عليهم من القيروان، إعجابهم به، وبأبي العباس بن طالب، وأبي الفضل المميسي. قال أبو العرب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العلم. قال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبراهيم سأله اسلاف أموال اليتامى، فأبى، فحقد عليه لذلك. قال ابن عباس الأنصاري: ضاقت نفس أبي الأسود، أيام عبيد الله، لما رأى من الكفر، فخرج الى البادية مع والد أبي الفضل المميسي، فقال له يومًا: يا أبا الاسود! "لو مضيت الى مصر، ففيها خلق عظيم ينتفعون بك، وقد بلغهم ذكرك، فقال له أبو الأسود" (¬٢٤٩) ما طلبت العلم إلا لهذا (¬٢٥٠)، وإلا فلا نفعنى الله به يوم ينفع العلم أهله.وكان سبب اطلاقه، أن قومًا من التجار وقع بينهم تخاصم وتشاجر، ورفعوا أمرهم الى إبراهيم، ورفعوا فتيا أهل العلم فى أمرهم، فأرسل إبراهيم الى موسى وهو في سجنه في مسألتهم، فأجابه بجواب استحسنه فأمر باطلاقه. وقيل بل وقعت بين الفقهاء مسألة فى رجل اشترى حوتًا، فوجد في بطنه آخر، فاختلفوا هل هو للبائع للبائع أو للمشترى، فرفعها إبراهيم إلي موسى فقال: إن كان الشراء على الوزن فهو للمشترى، وان كان على الجزاف فهو للبائع. فقال: مثل هذا لا يسجن، وأطلقه. وقد ألف في قضائه عبد الله الأجذابي، والمالكي. وألف أبو الأسود أحكام القرآن اثنى (¬٢٥١) عشر جزءًا (¬٢٥٢). وتوفى ﵀ فى ذى القعدة، سنة ست وثلاثمائة وهو ابن احدى وسبعين سنة. مولده سنة اثنين وثلاثين ومائتين (¬٢٥٣). قال ربيع القطان: لما غسلناه وكفناه، أغلقنا عليه البيت، وخرجنا إلى المسجد، وبقى النساء فى الدار فلما جئنا أخبرنا النساء، أنهن سمعن جلبة عظيمة فظنن أن الرجال فى البيت، فعجبنا (¬٢٥٤) من ذلك، وتأولنا أنهم الملائكة، رحمة الله عليه. قال بعض أصحابنا: رأيت صاحبا لنا في النوم، فسألته عن أستاذنا موسي، فقال: ذلك رجل يدخل على الله متى شاء. ****

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • KadhdhabKadhdhab

    العرب وأبو القاسم السدري (¬٢٤٦). قال القابسي: ما أعجب أهل مصر بمن قدم عليهم من القيروان، إعجابهم به، وبأبي العباس بن طالب، وأبي الفضل المميسي. قال أبو العرب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    رب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العلم. قال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    ال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    حسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبراهيم سأله اسلاف أموال الي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الأسود موسى

    أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الأندلسي

    ¬٢٤٥)، مولى بني أمية. صحب محمد بن سحنون وسمع منه، ومن محمد بن تميم العنبري، ومحمد بن عامر الأندلسي، وعلى بن عبد العزيز وغيرهم.وروى عنه محمد بن مسرور، وتميم بن أبى العرب وأبو القاسم السدري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأندلسي

    ¬٢٤٥)، مولى بني أمية. صحب محمد بن سحنون وسمع منه، ومن محمد بن تميم العنبري، ومحمد بن عامر الأندلسي، وعلى بن عبد العزيز وغيرهم.وروى عنه محمد بن مسرور، وتميم بن أبى العرب وأبو القاسم السدري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
283144
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:866:710097
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate