Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان

أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1418, entry [866]2,270 chars
    أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان من عجم قمودة (¬٢٤٥)، مولى بني أمية. صحب محمد بن سحنون وسمع منه، ومن محمد بن تميم العنبري، ومحمد بن عامر الأندلسي، وعلى بن عبد العزيز وغيرهم.وروى عنه محمد بن مسرور، وتميم بن أبى العرب وأبو القاسم السدري (¬٢٤٦). قال القابسي: ما أعجب أهل مصر بمن قدم…
    ▸ expand full passage (2,270 chars)
    أبو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب المعروف بالقطان من عجم قمودة (¬٢٤٥)، مولى بني أمية. صحب محمد بن سحنون وسمع منه، ومن محمد بن تميم العنبري، ومحمد بن عامر الأندلسي، وعلى بن عبد العزيز وغيرهم.وروى عنه محمد بن مسرور، وتميم بن أبى العرب وأبو القاسم السدري (¬٢٤٦). قال القابسي: ما أعجب أهل مصر بمن قدم عليهم من القيروان، إعجابهم به، وبأبي العباس بن طالب، وأبي الفضل المميسي. قال أبو العرب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العلم. قال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبراهيم سأله اسلاف أموال اليتامى، فأبى، فحقد عليه لذلك. قال ابن عباس الأنصاري: ضاقت نفس أبي الأسود، أيام عبيد الله، لما رأى من الكفر، فخرج الى البادية مع والد أبي الفضل المميسي، فقال له يومًا: يا أبا الاسود! "لو مضيت الى مصر، ففيها خلق عظيم ينتفعون بك، وقد بلغهم ذكرك، فقال له أبو الأسود" (¬٢٤٩) ما طلبت العلم إلا لهذا (¬٢٥٠)، وإلا فلا نفعنى الله به يوم ينفع العلم أهله.وكان سبب اطلاقه، أن قومًا من التجار وقع بينهم تخاصم وتشاجر، ورفعوا أمرهم الى إبراهيم، ورفعوا فتيا أهل العلم فى أمرهم، فأرسل إبراهيم الى موسى وهو في سجنه في مسألتهم، فأجابه بجواب استحسنه فأمر باطلاقه. وقيل بل وقعت بين الفقهاء مسألة فى رجل اشترى حوتًا، فوجد في بطنه آخر، فاختلفوا هل هو للبائع للبائع أو للمشترى، فرفعها إبراهيم إلي موسى فقال: إن كان الشراء على الوزن فهو للمشترى، وان كان على الجزاف فهو للبائع. فقال: مثل هذا لا يسجن، وأطلقه. وقد ألف في قضائه عبد الله الأجذابي، والمالكي. وألف أبو الأسود أحكام القرآن اثنى (¬٢٥١) عشر جزءًا (¬٢٥٢). وتوفى ﵀ فى ذى القعدة، سنة ست وثلاثمائة وهو ابن احدى وسبعين سنة. مولده سنة اثنين وثلاثين ومائتين (¬٢٥٣). قال ربيع القطان: لما غسلناه وكفناه، أغلقنا عليه البيت، وخرجنا إلى المسجد، وبقى النساء فى الدار فلما جئنا أخبرنا النساء، أنهن سمعن جلبة عظيمة فظنن أن الرجال فى البيت، فعجبنا (¬٢٥٤) من ذلك، وتأولنا أنهم الملائكة، رحمة الله عليه. قال بعض أصحابنا: رأيت صاحبا لنا في النوم، فسألته عن أستاذنا موسي، فقال: ذلك رجل يدخل على الله متى شاء. ****
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1418, entry [866]344 chars
    ال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبر
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1418, entry [866]344 chars
    حسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ الحقوق، وأخذها للضعيف من القوى، فاجتمعت كلمتهم عليه بالرفع إلى إبراهيم بن الأغلب، وبغى عليه، وأوذى، فعزله وحبسه، وكان محبوسًا عنده في الكنيسة شهورًا، ثم أطلقه. قال السدري: كان سبب عزله أن إبراهيم سأله اسلاف أموال الي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1418, entry [866]342 chars
    العرب وأبو القاسم السدري (¬٢٤٦). قال القابسي: ما أعجب أهل مصر بمن قدم عليهم من القيروان، إعجابهم به، وبأبي العباس بن طالب، وأبي الفضل المميسي. قال أبو العرب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العل
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1418, entry [866]344 chars
    رب (¬٢٤٧): كان ثقة فقيهًا. قال ابن أبى دليم: كان من أهل الحفظ والفقه. قال غيره: كان من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين. قال ابن الجزار: كان فقيهًا يعرف بالحفظ، وله أوضاع كثيرة في العلم. قال ابن حارث (¬٢٤٨): كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه، وكان ممن يفتي ويقرأ عليه. ولاه إبراهيم بن أحمد قضاء طرابلس، أيام عيسى بن مسكين، فنفذ