Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن جنادة

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1320, entry [780]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: محمد بن جنادة
page 1320, entry [780]Open original source
محمد بن جنادة ابن عبد الله، بن أبى جنادة، يزيد بن عمرو الألهاني، إشبيلي، أبو عبد الله، كذا نسبه ابن الفرضى. وقال ابن حارث: محمد بن جنادة بن زيد بن عمر، من جند الشام الحمصيين، روى عن يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيوب ونظرائهما، ورحل فسمع من الحارث، وأبى الطاهر، ويونس، وبنى عبد الحكم، وسلمة بن شبيب، وغيرهم، وعظم قدره ببلده، وكان يرحل إليه، مقدما في الفتوى. قال ابن حارث: كان من وجوه أهل العلم، والظهور والرياسة فيه، ورحل، ثم قدم من المشرق، فشرك أهل العلم في الرياسة بإشبيلية، ثم انفرد بالعلم* والرياسة بالكورة، حتى لقد كان إبراهيم بن حجاج، صاحب إشبيلية، يدخل عليه، فلا يتحرك لدخوله ولا خروجه.قال على بن أبى شيبة: وجه الأمير عبد الله، موسى بن محمد، والكلبي، ومحمد بن غالب الفقيه، إلى إبراهيم بن حجاج، فركبوا في بعض الأيام مع ابن حجاج، إلى ابن جنادة، ليشهدوه على ما عقدوه على ابن حجاج، فما تحرك له إذ رآه، ولقد أدنى الفقيه ابن غالب، وأقعده مع نفسه، لا غير، وافترق القوم، فقعدوا على مرافق في البيت، فلما انقضى مجلسهم وقاموا، قال لي: يا أبا على! قرب دوابهم واحملهم. فقال: يا موسى، الحمد لله الذي بقى للعلم مثل هذه البقية. فقال محمد بن غالب: والله ما نظرت إلى ابن جنادة قط، إلا تذكرت فتنة محمد بن عبد الحكم، وجلالته، وسنته. وكان الأمير محمد، ولى غلاما بأشبيلية، فأساء السيرة، فتحمل أهلها رافعين إليه، منهم ابن جنادة، فخرج إليهم فتى من قبل الأمير، يقول عنه لهم: ما رأينا في أهل كورنا أكذب منكم، تظلمتم من عاملنا (¬٤١٢) ولم يقم عندكم إلا أربعين يوما، فما عسى أن يفعل في هذه المدة؟ فقال ابن جنادة: قد نزل علينا المجوس ثلاثة أيام، ونحن نمنعهم عن أنفسنا ونحاربهم، فما بقى لنا سبد ولا لبد، فكيف بعدو مسلط لا نرفع إليه يدا، ولا نكلمه بلسان، أقام فيها أربعين يوما؟ فأوصل الفتى كلامه إلى الأمير، فقال: من تكلم؟ جماعتهم أو واحد منهم؟ فقال: واحد. فقال: اخرج فاعرفه، فإذا به ابن جنادة الفقيه، فأوصل ذلك الفتى إلى الأمير. فقال: صدق، ومن يأتى بهذا إلا فقيه؟ وعزل العامل.سمع منه محمد بن قاسم، وكان يوثقه، وأثنى عليه الباجي. وولى قضاء إشبيلية وقرمونة. قال ابن القوطية: وكان عظيم البركة والمنفعة في ولايته، سيما في أسباب الفتنة، من لطف الحيلة لأمراء كورته والسلطان. يقال انه تخلص من بنات المولدين في فتنة العرب والموالى، نحو ألف امرأة، وصانهم حتى أخرجهم إلى مأمنهم شيئا شيئا. وتوفى سنة خمس، ويقال ست، وتسعين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • محمد بن جنادة · Heard From · al-Harith

    ن الفرضى. وقال ابن حارث: محمد بن جنادة بن زيد بن عمر، من جند الشام الحمصيين، روى عن يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيوب ونظرائهما، ورحل فسمع من الحارث، وأبى الطاهر، ويونس، وبنى عبد الحكم، وسلمة بن شبيب، وغيرهم، وعظم قدره ببلده، وكان يرحل إليه، مقدما في الفتوى. قال ابن حارث: كان م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • محمد بن جنادة · Reports From · يحيى بن يحيى

    د بن عمرو الألهاني، إشبيلي، أبو عبد الله، كذا نسبه ابن الفرضى. وقال ابن حارث: محمد بن جنادة بن زيد بن عمر، من جند الشام الحمصيين، روى عن يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيوب ونظرائهما، ورحل فسمع من الحارث، وأبى الطاهر، ويونس، وبنى عبد الحكم، وسلمة بن شبيب، وغيرهم، وعظم قدره ببلده، وكان

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
283063
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:780:710016
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن جنادة — shamela-31215 · Hadith Research Library