page 1319, entry [779]Open original source
عبد الله بن عمر بن الخطاب من الموالي، إشبيلي، وقيل من مسالمة أهل الذمة، وهو الذي قاله ابن الفرضي، وهو الصحيح. وجده خطاب بن أبي الخطاب، قاضي إشبيلية أيام الأمير عبد الرحمان بن الحكم.كان اسم أبى الخطاب، الحليس، فأسلم على يد أبي مسلم الأسدى، وبسببه رقى إلى ما رقى، وعداده في بني أسد، قاله كله ابن حارث. قال: وكان لخطاب حظه من فقه وعلم، فلما كتب سجله، استخشن الأمير اسم أبيه لعجمته، فقال يكتب: خطاب بن أبي الخطاب. وتوفى بإشبيلية، سنة سبع وثلاثين ومائتين. وكان له ابنان: محمد و عمر. ولي محمد قضاء شذونة وولى عمر أيضا القضاء بعد أبيه بمدة بإشبيلية، وهو أبو عبد الله هذا، وكان من الفقهاء، ذكره ابن أبي دليم. قال ابن الفرضى: سمع من العتبى، وبقى بن مخلد، وابن وضاح، ولزم بلده، فساد فيه، وملأه علما وبلاغة ولسانا، حتى شرفت به العرب، فلما حدثت فتنة العرب والموالي، قتل يومئذ، في سنة ست وسبعين ومائتين.