Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو عمر المغامي

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1283, entry [705]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: أبو عمر المغامي
page 1283, entry [705]Open original source
أبو عمر المغامي هو يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد، دوسى، من ولد أبي هريرة، أندلسي الأصل. ومغام من ثغر طليطلة، أصله منها، ونشأ بقرطبة، ثم استوطن القيروان إلى أن مات.قال ابن الفرضى: سمع بالأندلس من يحيى، وسعيد بن حسان، ويحيى بن مزين. وروى عن عبد الملك بن حبيب مصنفاته، وكان أحد الباقين من رواته. ورحل فسمع بمكة من على بن عبد العزيز، وبصنعاء من الزبيري، وبمصر من القراطيسي، وغيرهم. قال الشيرازي: وسمع أبا المصعب. قال ابن الفرضى: وانصرف إلى الأندلس، وكان حافظا للفقه، نبيلا فيه، فصيحا، بصيرا بالعربية، معقلا، وأقام بعد انصرافه بقرطبة أعواما، ثم رحل ثانية، فسكن مصر، وسمع الناس بها منه كتب ابن حبيب، وعظم وعظم قدره بالمشرق. وقال أبو العرب في طبقاته: كان المغامى ثقة، إماما، عالما، جامعا لفنون من العلم، عالما بالذب عن مذهب الحجازين، فقيه البدن، عاقلا، وقورا، قلما رأيت مثل عقله وآدابه وخلقه، إن جلس جلسة لم يغيرها حتى يقوم، وكان قد رحل في طلب الحديث، وهو يومئذ شيخ إمام. قد سمع منه الناس قبل رحلته، فلقى الزبيرى، وكتب عن الناس، وسمع منه على بن عبد العزيز، وخلق كثير من أهل مصر، ورأيته قد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب، من جماعة من أهل مصر، بعضهم سأله الإجازة، وبعضهم يسأله الرجوع إليهم. قال أبو * عبد الملك: كان معقلا، حافظا للفقه، رأسا فيه. قال غيره: لا أعلم منزلة يستحقها عالم بعلم، أو فاضل بحسن مذهب، إلا ويوسف بن يحيى أهلها. قال على بن الحسين وابن فحلون: كانت حلقة المغامي بصنعاء أعظم من حلقة السرى.قال ابن فحلون: وكان على بن عبد العزيز، إذا سئل عن شيء، يقول: عليكم بفقيه الحرمين، يوسف بن يحيى، وكان جاور بها سبع سنين. قال طاهر بن عبد العزيز: كان يوسف مقدما عالما. قال ابن فحلون: لم يكن عند أهل القيروان أحد في محل المغامي ﵀. قال ابن حارث في تاريخ الإفريقيين - وذكره - فقال: أدرك بقرطبة سؤدد العلم والرياسة، ثم رحل إلى المشرق فسمع الناس منه، وألف كتبا حسنة يرد فيها على الشافعي، أخذها الناس، وانصرف إلى القيروان فأوطنها، فكان فيهم ظاهر السؤدد. قال ابن عبد البر في تاريخه - وذكر فقهه وعلمه وأثنى عليه -: ان الزبيرى وصفه بالعقل، وكان أحمد بن خالد يصفه بالعقل والعلم، سمع منه بالمشرق والمغرب، وسمع منه الموطأ بمصر، بيان العابد، المعروف بالجمال، وقال: إنما أردنا أن نأخذه من أهل الفقه، وذلك أني رأيت في منامى كأني أقرأ في المصحف، فإذا فرغت فضلت لي فضلة أنظر فيها الموطأ، ثم أقرأ، فإذا فرغت وجدت فضلة أنظر فيها الموطأ. وقال أبو إسحاق الشيرازي - وذكره -: كان فقيها عابدا، تفقه بابن حبيب، ويقال أنه صهره، وكان شديدا على الشافعي، وضع في الرد عليه عشرة أجزاء. وللمغامى أيضا تأليف في فضائل مالك، حسن، وكتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز. قال أحمد بن نصر القروى: كان المغامى فقيه الصدر، حسن القريحة، وقورا، مهيبا. قال ابن خالد: كان عاقلا حليما.قال القصرى: غاب المغامى إلى المشرق، فأقام أحد عشر عاما، ومضى بألفي دينار، فأتى وعليه الدين، أنفقها في طلب العلم. قال أحمد بن خالد: وذكره لي الزبيرى، فقال: رأيت رجلا عاقلا. قال ابن فحلون: لما رحل المغامى إلى اليمن، للزبيري، ألفاه بحال محنته، فكتب إليه رسالة وشعرا، وذكر فيه غربته وبعد بلده، واستلطفه فيه، فدخل عليه، فلما كلمه وشاهد عقله وعلمه وبيانه، قال له: عزيز على قصد مثلك إلى، وقال: يؤذن لمن أراد السماع في دولة يوسف المغربي. فأخبره أنه من وراء أقصى المغرب، من جزيرة الأندلس. واحتفل الناس، فكان المغامى، يقرأ لهم بأثره، بعد انصرافهم من مجلس الزبيري، فوجدوه بحرا، وسألوه أن يجعل لهم دولة بالعشى، فأجابهم، فسمعوا عليه كتب ابن حبيب. سمع منه على بن عبد العزيز، وأبو الذكر القاضي، وأبو العباس الأبيانى، وفضل بن سلمة، وأبو العرب التميمي، وابن اللباد، وسعيد بن فحل، وأبو عبد الله محمد بن الربيع الحبرى، وغير واحد. توفى سنة ثمان وثمانين ومائتين، وصلى عليه حمديس القطان. ويقال أنه أغمى عليه عند موته، ثم أفاق فقال: رأيت الآن أول ذنب عملته وقد بلغت الحلم. ورثاه بعض القرويين برثاء، منه: وقائلة والكرى مولع … بأجفاننا ما عرا نومكا؟ فقلت لها حادث مفظع … أراه لغمى مستهلكا * تغيب عنى الهلال الذي … يضيء الظلام إذا احلولكا تمنيت رمسك ما ضمه … لقد ضم كل العلا رمسكا

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    بالعربية، معقلا، وأقام بعد انصرافه بقرطبة أعواما، ثم رحل ثانية، فسكن مصر، وسمع الناس بها منه كتب ابن حبيب، وعظم وعظم قدره بالمشرق. وقال أبو العرب في طبقاته: كان المغامى ثقة، إماما، عالما، جامعا لفنون من العلم، عالما بالذب عن مذهب الحجازين، فقيه البدن، عاقلا، وقورا، قلما رأيت مثل عقله وآدابه وخلقه، إن جلس جلسة لم يغيرها حتى يقوم، وكان قد رحل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عمر المغامي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • علي أبن عبد العزيز · Heard From · أبو عمر المغامي

    جلسة لم يغيرها حتى يقوم، وكان قد رحل في طلب الحديث، وهو يومئذ شيخ إمام. قد سمع منه الناس قبل رحلته، فلقى الزبيرى، وكتب عن الناس، وسمع منه على بن عبد العزيز، وخلق كثير من أهل مصر، ورأيته قد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب، من جماعة من أهل مصر، بعضهم سأله الإجازة، وبعضهم يسأله الرجوع إ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • علي أبن عبد العزيز · Heard From · أبو عمر المغامي

    مى، يقرأ لهم بأثره، بعد انصرافهم من مجلس الزبيري، فوجدوه بحرا، وسألوه أن يجعل لهم دولة بالعشى، فأجابهم، فسمعوا عليه كتب ابن حبيب. سمع منه على بن عبد العزيز، وأبو الذكر القاضي، وأبو العباس الأبيانى، وفضل بن سلمة، وأبو العرب التميمي، وابن اللباد، وسعيد بن فحل، وأبو عبد الله محمد بن الرب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • أبو عمر المغامي · Reports From · 'Abdul Malik bin Habib

    ليطلة، أصله منها، ونشأ بقرطبة، ثم استوطن القيروان إلى أن مات.قال ابن الفرضى: سمع بالأندلس من يحيى، وسعيد بن حسان، ويحيى بن مزين. وروى عن عبد الملك بن حبيب مصنفاته، وكان أحد الباقين من رواته. ورحل فسمع بمكة من على بن عبد العزيز، وبصنعاء من الزبيري، وبمصر من القراطيسي، وغيرهم. قال الشيرازي: وس

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
282993
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:705:709946
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو عمر المغامي — shamela-31215 · Hadith Research Library