Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ما حكى عن أبي حنيفة في الإيمان:

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 5887, entry [7978]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: ما حكى عن أبي حنيفة في الإيمان:
page 5887, entry [7978]Open original source
ما حكى عن أبي حنيفة في الإيمان: ١ - أخبرنا الحسين بن محمّد بن الحسن أخو الخلّال، أخبرنا جبريل بن محمّد المعدل- بهمذان- حدّثنا محمّد بن حيوة النخاس (¬١)، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا وكيع قال: سمعت الثوري يقول: نحن المؤمنون، وأهل القبلة عندنا مؤمنون، في المناكحة، والمواريث، والصلاة، والإقرار، ولنا ذنوب ولا ندري ما حالنا عند الله؟ قال وكيع، وقال أبو حنيفة: من قال بقول سفيان هذا فهو عندنا شاك، نحن المؤمنون هنا وعند الله حقا، قال وكيع: ونحن نقول بقول سفيان، وقول أبي حنيفة عندنا جرأة. ٢ - أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدل، أخبرنا محمّد بن عمرو بن البختريّ الرّزّاز، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدّثنا الحميديّ، حدّثنا حمزة بن الحارث ابن عمير (¬٢) عن أبيه قال: سمعت رجلا يسأل أبا حنيفة في المسجد الحرام عن رجل قال: أشهد أن الكعبة حق، ولكن لا أدري: هي هذه التي بمكة أم لا؟ فقال: مؤمن حقا. وسأله عن رجل. قال: أشهد أن محمّد بن عبد الله نبي ولكن لا أدري: هو الذي قبره بالمدينة أم لا؟ فقال: مؤمن حقّا. قال الحميديّ: ومن قال هذا فقد كفر. قال: وكان سفيان يحدث به عن حمزة بن الحارث. ٣ - أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز (¬٣). وأخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسيّ، أخبرنا موسى بن عيسى بن عبد الله السّرّاج قالا: حدّثنا محمّد بن محمّد الباغندي (¬٤)، حدّثنا أبي قال: كنت عند عبد الله بن الزّبير، فأتاه كتاب أحمد بن حنبل: اكتب إلى بأشنع مسألة عن أبي حنيفة. فكتب إليه: حدثني الحارث بن عمير قال: سمعت أبا حنيفة يقول: لو أنرجلا: قال أعرف لله بيتا ولا أدري أهو الذي بمكة أو غيره، أمؤمن هو؟ قال نعم! ولو أن رجلا قال: أعلم أن النبي ﷺ قد مات ولا أدري أدفن بالمدينة أو غيرها، أمؤمن هو؟ قال: نعم! ٤ - قال الحارث بن عمير (¬١)، وسمعته يقول: لو أن شاهدين شهدا عند قاض أن فلان بن فلان طلق امرأته، وعلما جميعا أنهما شهدا بالزور، ففرق القاضي بينهما، ثم لقيها أحد الشّاهدين فله أن يتزوج بها؟ قال: نعم! قال: ثم علم القاضي بعد، أله أن يفرق بينهما؟ قال: لا. هكذا قال في هذا الرواية: عن عبد الله بن الزّبير الحميديّ عن الحارث بن عمير من غير أن يذكر ابنه بينهما. ٥ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق وأبو بكر البرقاني قالا: أخبرنا محمّد بن جعفر بن الهيثم الأنباريّ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن شاكر- زاد ابن رزق الزّاهد. ثم اتفقا- قال: حدّثنا رجاء بن السندي الخراساني قال: سمعت حمزة بن الحارث بن عمير (¬٢) ذكره عن أبيه قال: قلت لأبي حنيفة- أو قيل له وهو يسمع- رجل قال: أشهد أن الكعبة حق، غير أني لا أدري أهو هذا البيت الذي يحج الناس إليه، ويطوفون حوله، أو بيت بخراسان أمؤمن هذا؟ - وقال البرقاني: أمؤمن هو؟ قال: نعم. ٦ - أخبرنا ابن رزق، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي- في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين- حدّثنا عامر بن إسماعيل، حدّثنا مؤمل (¬٣) عن سفيان الثوري قال: حدّثنا عباد بن كثير (¬٤) قال: قلت لأبي حنيفة: رجل قال أنا أعلم أن الكعبة حق، وأنها بيت الله، ولكن لا أدري هي التي بمكة، أو هي بخراسان، أمؤمن هو؟ قال: نعم مؤمن. قلت له: فما تقول في رجل قال: أنا أعلم أن محمّدا رسول الله، ولكن لا أدريهو الذي كان بالمدينة من قريش أو محمّد آخر، أمؤمن هو؟ قال: نعم. قال مؤمل: قال سفيان: وأنا أقول: من شك في هذا فهو كافر. ٧ - أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه (¬١)، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدثني علي بن عثمان بن نفيل، حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا يحيى بن حمزة- وسعيد يسمع- أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلا عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله، لم أر بذلك بأسا. فقال سعيد: هذا الكفر صراحا. ٨ - أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن حسنويه الكاتب- بأصبهان- أخبرنا عبد الله بن محمّد بن عيسى بن مزيد الخشّاب، حدّثنا أحمد بن مهديّ بن محمّد بن رستم، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني عبد السّلام- يعني ابن عبد الرّحمن (¬٢) قال: حدثني إسماعيل بن عيسى بن علي قال: قال لي شريك (¬٣): كفر أبو حنيفة بآيتين من كتاب الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة ٥] وقال الله تعالى: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيْمَاناً مَعَ إِيْمَانِهِمْ﴾ [الفتح ٤] وزعم أبو حنيفة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وزعم أن الصّلاة ليست من دين الله. ٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج- بنيسابور- أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطّرائفيّ، حدّثنا عثمان بن سعيد الدّارميّ، حدّثنا محبوب بن موسى الأنطاكيّ (¬٤) قال: سمعت أبا إسحاق الفزاريّ (¬٥) يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: إيمان أبي بكر الصديق، وإيمان إبليس واحد، قال إبليس يا رب، وقال أبو بكر الصديق يا رب. قال أبو إسحاق: ومن كان من المرجئة ثم لم يقل هذا. انكسر عليه قوله.١٠ - أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا أبو بكر الحميديّ عن أبي صالح الفراء (¬١) عن الفزاريّ (¬٢) قال: قال أبو حنيفة: إيمان آدم، وإيمان إبليس واحد. قال إبليس: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ [الحجر ٣٩]، وقال: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر ٣٦] وقال آدم: ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا﴾ [الأعراف ٢٣]. ١١ - حدّثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمي- بجرجان- حدّثنا أبو شافع معبد بن جمعة الروياني (¬٣)، حدّثنا أحمد بن هشام بن طويل قال: سمعت القاسم بن عثمان يقول: مر أبو حنيفة بسكران يبول قائما، فقال أبو حنيفة: لو بلت جالسا؟ قال: فنظر في وجهه، وقال: ألا تمر يا مرجئ؟ قال له أبو حنيفة: هذا جزائي منك؟ صيرت إيمانك كإيمان جبريل! ١٢ - أخبرنا ابن رزق، أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدّثنا أحمد بن على الأبار، حدّثنا عبد الأعلى بن واصل، حدّثنا أبي، حدّثنا ابن فضيل عن القاسم بن حبيب (¬٤) قال: وضعت نعلي في الحصى ثم قلت لأبي حنيفة: أرأيت رجلا صلى لهذه النعل حتى مات، إلا أنه يعرف الله بقلبه؟ فقال: مؤمن. فقلت: لا أكلمك أبدا. ١٣ - أخبرني الخلّال، حدّثنا علي بن عمر بن محمّد المشتري، حدّثنا محمّد بن جعفر الأدمي (¬٥) حدّثنا أحمد بن عبيد، حدّثنا طاهر بن محمّد، حدّثنا وكيع قال: اجتمع سفيان الثوري، وشريك، والحسن بن صالح، وابن أبي ليلى، فبعثوا إلى أبي حنيفة. قال: فأتاهم. فقالوا له: ما تقول في رجل قتل أباه، ونكح أمه، وشرب الخمر في رأس أبيه، فقال: مؤمن، فقال له ابن أبي ليلى: لا قبلت لك شهادة أبدا، وقال له سفيان الثوري: لا كلمتك أبدا، وقال له شريك: لو كان لي من الأمر شيء لضربت عنقك، وقال له الحسن بن صالح: وجهي من وجهك حرام، أن أنظر إلى وجهك أبدًا.١٤ - أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا سليمان بن حرب. وأخبرنا ابن الفضل أيضا، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي (¬١)، حدّثنا محمّد بن موسى البربريّ (¬٢)، حدّثنا ابن الغلابي عن سليمان ابن حرب قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: جلست إلى أبي حنيفة، فذكر سعيد بن جبير، فانتحله في الإرجاء. فقلت: يا أبا حنيفة من حدثك؟ قال: سالم الأفطس. قال: قلت له: سالم الأفطس كان مرجئا ولكن حدثني أيّوب. قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق، فقال: ألم أرك جلست إلى طلق؟ لا تجالسه. قال حمّاد: وكان طلق يرى الإرجاء. قال: فقال رجل لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة ما كان رأى طلق؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه ثم قال: ويحك كان يرى العدل- واللفظ لحديث ابن الغلابي. ١٥ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن سليمان المؤدّب- بأصبهان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ (¬٣) قال: حدّثنا سلامة بن محمود القيسي- بعسقلان- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عمرو قال: سمعت أبا مسهر يقول: كان أبو حنيفة رأس المرجئة. ١٦ - أخبرنا الحسن بن الحسين بن العبّاس النعالي (¬٤)، أخبرنا أحمد بن جعفر ابن سلم، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا أبو يحيى محمّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال: دعاني أبو حنيفة إلى الإرجاء. ١٧ - أخبرنا ابن رزق، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: سمعت أبي يقول: دعاني أبو حنيفة إلى الإرجاء، فأبيت.١٨ - أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر (¬١)، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا أحمد بن الخليل، حدّثنا عبدة قال: سمعت ابن المبارك- وذكر أبا حنيفة- فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم! الإرجاء. ١٩ - وقال يعقوب: حدّثنا أبو جزي عمرو بن سعيد بن سالم قال: سمعت جدي قال: قلت لأبي يوسف؟ أكان أبو حنيفة مرجئا؟ (¬٢) قال: نعم! قلت: أكان جهميا؟ قال: نعم. قلت: فأين أنت منه؟ قال: إنما كان أبو حنيفة مدرسا. فما كان من قوله حسنا قبلناه، وما كان قبيحا تركناه عليه. ٢٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن بكير المقرئ، أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرّزّاز، حدّثنا هيثم بن خلف الدّوريّ، حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا محمّد بن سعيد عن أبيه قال: كنت مع أمير المؤمنين- موسى- بجرجان ومعنا أبو يوسف، فسألته عن أبي حنيفة فقال: وما تصنع به وقد مات جهميا. ٢١ - أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عبد الله الطويل النّيسابوريّ، حدّثنا أبو حامد بن بلال، حدّثنا ابن سختويه بن مازيار، حدّثنا علي بن عثمان قال: سمعت زنبورا (¬٣) يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: قدمت علينا امرأة جهم بن صفوان فأدبت نساءنا. ٢٢ - أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، حدّثنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثني أبو الأخنس الكناني قال: رأيت أبا حنيفة- أو حدثني الثقة أنه رأى أبا حنيفة- آخذا بزمام بعير مولاة للجهم، قدمت خراسان، يقود جملها بظهر الكوفة يمشي. [و] (¬٤) قد حكى عن بشر بن الوليد عن أبي يوسف أن أبا حنيفة كان يذم جهما ويعيب قوله.٢٣ - أخبرنا الخلّال، أخبرنا الحريري أن علي بن محمّد النخعي حدثهم قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن مكرم، حدّثنا بشر بن الوليد قال: سمعت أبا يوسف يقول: قال أبو حنيفة: صنفان من شر الناس بخراسان، الجهمية والمشبهة، وربما قال: والمقاتلية. ٢٤ - وقال النخعي: حدّثنا محمّد بن علي بن عفّان، حدّثنا يحيى بن عبد الحميد ابن عبد الرّحمن الحماني عن أبيه، سمعت أبا حنيفة يقول: جهم بن صفوان كافر. وليس عندنا شك في أن أبا حنيفة يخالف المعتزلة في الوعيد، لأنه مرجئي. وفي خلق الأفعال، لأنه كان يثبت القدر. ٢٥ - أخبرنا ابن رزق، أخبرنا ابن سلم، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا أبو يحيى بن المقرئ قال: سمعت أبي يقول: رأيت رجلا- أحمر كأنه منرجال الشام- سأل أبا حنيفة فقال: رجل لزم غريما له، فحلف له بالطلاق أن يعطيه حقه غدا، إلا أن يحول بينه وبينه قضاء الله ﷿. فلما كان من الغد جلس على الزنا وشرب الخمر؟ قال: لم يحنث، ولم تطلق منه امرأته. ٢٦ - حدّثنا القاضي أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمود السمناني- من حفظه- حدّثنا أبو محمّد الحسن بن أبي عبد الله السمناني، حدّثنا الحسين بن رحمة الويمي، حدّثنا محمّد بن شجاع الثلجي، حدّثنا محمّد بن سماعة عن أبي يوسف قال: سمعت أبا حنيفة يقول: إذا كلمت القدري فإنما هو حرفان، إما أن يسكت، وإما أن يكفر. يقال له: هل علم الله في سابق علمه أن تكون هذه الأشياء كما هي؟ فإن قال لا، فقد كفر، وإن قال نعم، يقال له: أفأراد أن تكون كما علم، أو أراد أن تكون بخلاف ما علم؟ فإن قال أراد أن تكون كما علم، فقد أقرّ أنه أراد من المؤمن الإيمان، ومن الكافر الكفر، وإن قال: أراد أن تكون بخلاف ما علم، فقد جعل ربه متمنيا متحسرا، لأن من أراد أن يكون ما علم أنه لا يكون، أو لا يكون ما علم أنه يكون، فإنه متمن متحسر. ومن جعل ربه متمنيا متحسرا فهو كافر. ٢٧ - أخبرنا علي بن أبي علي البصريّ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يعقوب الكاغدي، أخبرنا أبو محمّد الحارثي، حدّثنا داود بن أبي العوّام، حدّثنا أبي عن يحيى ابن نصر قال: كان أبو حنيفة يفضل أبا بكر وعمر، ويحب عليا وعثمان، وكان يؤمن بالأقدار، ولا يتكلم في القدر، وكان يمسح على الخفين، وكان من أعلم الناس في زمانه وأتقاهم.وأما القول بخلق القرآن، فقد قيل: إن أبا حنيفة لم يكن يذهب إليه، والمشهور عنه أنه كان يقوله واستتيب منه. فأما من روى عنه نفى خلقه. ٢٨ - فأخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد القزوينيّ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن شيبان الرّازيّ العطّار- بالري- قال: سمعت أحمد بن الحسن البزمقي قال: سمعت الحكم بن بشير يقول: سمعت سفيان بن سعيد الثوري والنعمان بن ثابت يقولان: القرآن كلام الله غير مخلوق. ٢٩ - أخبرنا القاضي أبو جعفر السمناني، حدّثنا الحسين بن أبي عبد الله السمناني، حدّثنا الحسين بن رحمة الويمي، حدّثنا محمّد بن شجاع الثلجي، حدّثنا محمّد بن سماعة عن أبي يوسف قال: ناظرت أبا حنيفة ستة أشهر، حتى قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. ٣٠ - أخبرنا الخلّال، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم قال: حدّثنا أحمد بن الصّلت، حدّثنا بشر بن الوليد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: من قال القرآن مخلوق فهو مبتدع، فلا يقولن أحد بقوله، ولا يصلين أحد خلفه. ٣١ - وقال النخعي: حدّثنا نجيح بن إبراهيم، حدثني ابن كرامة- وراق أبي بكر ابن أبي شيبة- قال: قدم ابن مبارك على أبي حنيفة. فقال له أبو حنيفة: ما هذا الذي دب فيكم؟ قال له رجل يقال له جهم، قال: وما يقول؟ قال: يقول القرآن مخلوق، فقال أبو حنيفة: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾ [الكهف ٥]. ٣٢ - وقال النخعي: حدّثنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول القرآن مخلوق. ٣٣ - وقال النخعي: حدّثنا محمّد بن شاذان الجوهريّ قال: سمعت أبا سليمان الجوزجاني، ومعلّى بن منصور الرّازيّ يقولان: ما تكلم أبو حنيفة ولا أبو يوسف، ولا زفر، ولا محمّد، ولا أحد من أصحابهم في القرآن، وإنما تكلم في القرآن بشر المريسي، وابن أبي دؤاد، فهؤلاء شانوا أصحاب أبي حنيفة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    21

    موسى- بجرجان ومعنا أبو يوسف، فسألته عن أبي حنيفة فقال: وما تصنع به وقد مات جهميا. ٢١ - أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن عمر البجلي، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عبد ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي حنيفة في

    ما حكى عن أبي حنيفة في الإيمان:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
261876
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:7978:640479
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ما حكى عن أبي حنيفة في الإيمان: — shamela-23764 · Hadith Research Library