page 5384, entry [1986]Open original source
ذو الإصبع الشاعر (¬١)، وهو حرثان بن محرّث بن الحارث بن شباب بن ربيعة بن وهب بن ثعلبة بن ظرب. ويقال حرثان بن حارثة بن الحارث بن ثعلبة بن ظرب، وهو الذي يقول فيما وقع من الاختلاف والتحارب بين عدوان في قصيدة له أولها: وليس المرء في شيء … مع الإمرار والنقض غدير الحي من عدوا … ن كانوا حيّة الأرض بغى بعضهم بعضا … فلم يرعوا على بعض ومنهم كانت السادا … ت والموفون بالقرض ومنهم حكم يقضي … فلا ينقض ما يقضي وهم من ولدوا فاز … بسر الحسب المحض وهم بوّوا ثقيفا دا … ر لا ذلّ ولا عضّ (¬٢) وذو الإصبع القائل لابنه: أأسيد إن مالا ملك … ت فسر به سيرا جميلا آخ الكرام إن استطع … ت إلى إخائهم سبيلاصاحبت أقواما مماقيتا … يمنّون القليلا إن يبخلوا فعسى وإن … يعطوك لا يعطوا جزيلا أهن اللئام ولا تكن … لهواهم جملا ذلولا إن الكرام متى تؤاخي … هم تجد لهم فضولا وابسط يمينك في الندى … وامدد لها باعا طويلا (¬١) في أبيات. وقال ذو الإصبع يرثي الحارث بن زهرة بأبيات فمنها قوله: لعمري لقد أعلن الناعيان … بالحارث الهالك المنفس بسمح الخليقة طلق اليدين … زين العشيرة والمجلس وولد ناج بن يشكر بن عدوان: عبس بن ناج. ورهم بن ناج. وودّ بن ناج. وعمرو بن ناج. فولد عمرو: وائلة بن عمرو، رهط أبي عبد الله الجدلي - الذي كان مع ابن الحنفية، واسمه وكنيته واحد، ابن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج، وقد ذكرنا خبره فيما تقدم. وولد رهم بن ناج: جذيمة بن رهم. وعلي بن رهم. وثعلبة بن رهم. فولد جذيمة كلهم بنو كنّة، وهم مع بني كنة الذين في ثقيف، وكنّة امرأة من الأزد من ثمالة وهي أمهم.وولد ثعلبة بن رهم: الدرعاء بن ثعلبة. والحارث بن ثعلبة. وعوف بن ثعلبة. وولد علي بن رهم: سعد بن علي. فولد سعد: عمرو بن سعد. وعائش بن سعد. وأنس بن سعد. وعدي بن سعد. فولد عمرو: ناصرة بن عمرو. رهط: معبد بن خالد بن ربيعة بن مرير بن جابر بن ناصرة، الذي يقال له معبد الطريق، كان ناسكا فصيحا، وكان بنو مروان ولّوه الطريق يمنع الميرة أن تأتي ابن الزبير. قال الشاعر: اذهب إليك فإني من بني أسد … ومن جديلة قيس معبد الطرق وقال أبو اليقظان: كان على الطرق زمن زياد، وابن زياد، وكان بعد ذلك يقص لخالد القسري، والأول قول ابن الكلبي. والمدلاج. ومالك. وثقف. وصفوان بنو عمرو: من بني حجر بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان، شهدوا بدرا مع النبي ﷺ، وهم حلفاء لبني عمرو بن دودان بن أسد. وكان الواقدي يقول مدلاج بن عمرو سلمي، والأول قول الكلبي وهو أثبت. وقال الواقدي: شهد مدلاج المشاهد كلها مع النبي ﷺ ومات سنة خمسين. وقال الواقدي: أسلم ثقف بن عمرو بن شميط أخو مدلاج، وشهد بدرا وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل بخيبر شهيدا سنة سبعمن الهجرة، قتله أسير بن رزام اليهودي. وقال الواقدي: أسلم مالك بن عمرو أخوهما، وشهد بدرا وأحدا، وجميع المشاهد مع النبي ﷺ واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة. وقال الكلبي: هم من بني عدوان. وقال أبو اليقظان: من عدوان الفضيل بن مروان، كان فاضلا خيرا، من أهل الكوفة، فبعث إليه الحجاج بن يوسف فقال: إني أريد أن أولّيك. فقال: أو تعفيني أيها الأمير، فأبى وكتب له عهده، فقبضه من عنده فرمى بالعهد وهرب فطلبه فأخذ وأتي به الحجاج فقال: يا عدو الله فقال: لست لله ولا للأمير بعدو. فقال: ألم أكرمك؟ قال: بل أردت أن تهينني. قال: ألم أستعملك؟ قال: أردت أن تستعبدني. قال: ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (¬١). قال: ما استوجبت واحدة منهن، قال: كل ذلك قد استوجبت بخلافك أميرك، وأمر رجلا من أهل الشام فضرب عنقه. وقال بعضهم: ألقى عهده وخرج إلى ابن الأشعث. قال ومنهم: محمد الخارجي القائل: أجمعت مالا ثم أنت موكّل … حتى الممات بحب ما لم تجمع وكان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذا البيت كثيرا. وقال بعض الشعراء:أتجمعني والخارجيّ محمدا … وكأنك في جمع الرجال جرير يعني جرير بن عطية الخطفى حين يقول: لما وضعت على الفرزدق ميسمي … وضغى البعيث جدعت أنف الأخطل (¬١) قال ومن بني وابش رجل يقال له النابغة، وكان شاعرا، وكان يهجو الفرزدق. قال: ومن بني ناج