Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عامر بن ظرب (¬٢) حكم العرب.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5381, entry [1985]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: عامر بن ظرب (¬٢) حكم العرب.
page 5381, entry [1985]Open original source
عامر بن ظرب (¬٢) حكم العرب. وثعلبة بن ظرب. وسعد بن ظرب. وعمرو بن ظرب. وصعصعة بن ظرب. وحدثت أن لعامر بن ظرب في الخنثى حكما جرى حكم الإسلام به، وكان حكمه أن يورث من قبل مباله، وحكم بذلك بعده رجل من طيّئ. وحرّم عامر بن ظرب الخمر على نفسه في الجاهلية وقال: إن شيئا يذهب بالعقل ويورث الجنون لحقيق بالترك، وحكم بالدية بمائة من الإبل، وفيه يقول الشاعر المتلمس.لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا … وما علّم الإنسان إلا ليعلما (¬١) وذلك أنه كبر وعمي، فكان ينبّه للأمر بأن يقرع محمل أو جفنة، أو عصا بعصا، فإذا سمع تنبّه. وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن ابن كناسة قال: كان لعامر بن ظرب كلام ينسبه بعض الناس إلى أكثم بن صيفي منه قوله: أفضل العلم ما أرشدك، وأفضل المنطق ما بلغت حقيقته، وقوله: المعبّرة كثيرة والاعتبار قليل. وقوله: من صحب الزمان رأى الهوان، في كل عام سقام حاضر، ومع كل خبرة عبرة ومع كل فرحة ترحة، والمصائب خلال النعم، ومن المأمنة يؤتى الحذر، ومن عاش كبر ومن كبر أنكر نفسه وعيشه. وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان النخع وثقيف بن إياد بن نزار (¬٢): فثقيف قسيّ بن منبّه بن النّبيت بن أفعى بن دعمى بن إياد، والنخع بن عمرو بن الظميان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفعى، فخرجا ومعهما عنز لبون يشربان لبنها، فعرض لهما مصدق ملك من ملوك اليمن، فأراد أخذها فقالا: إنا نعيش بدرّها. فأبى فرماه أحدهما فقتله، ثم قال لصاحبه: لا تحملني وإياك أرض، فأما النخع بن عمرو فمضى إلى بيشة فأقام بها، ونزل قسي موضعا قريبا من الطائف، فرأى جارية ترعى لعامر بن ظرب العدواني، فطمع فيها وقال: أقتل الجارية وآخذ الغنم. فأنكرت الجارية منظره فقالت له: إني أراك تريدقتلي وأخذ الغنم، هذا شيء إن فعلته قتلت وأخذت الغنم منك، وأظنك غريبا خائفا، فدلّته على مولاها عامر بن ظرب فأتاه واستجار به فأجاره وزوجه ابنته، وأقام بالطائف معه فقيل: لله دره ما أثقفه حين ثقف عامر إذ أجاره. وكان قد مر بيهودية بوادي القرى حين قتل المصدّق فأعطته قضبان كرم فغرسها بالطائف فأطعمت ونفعته. وقال أبو اليقظان: كان عامر حكما في الجاهلية. وكانت عمرة ابنته أم عامر بن صعصعة: وكانت ابنة له أخرى عند قسي بن منبّه، وكانت ابنة له أخرى عند عامر بن عوف من كلب. وقال أبو اليقظان: كان المصدّق يكنى أبا رغال فرماه ثقيف فقتله. قال: وعامر بن ظرب أنزل ثقيفا الطائف. قال بلعاء بن قيس الليثي من كنانة: لعمرك ما ليث وإن كنت منهم … بتاركة ليث خلافي وعصياني وهم أسلموني يوم ذي الرّمت والغضا … وهم تركوني بين هرشى وودّان وهم أخرجوا من كل بيتين سيّدا … كما كثرت ساداتها قبل عدوان وعمرو بن ظرب القائل: أرى شعرات على حليتي … بيضا نبتن جميعا تؤاما أظل أهاهي بهنّ الكلاب … أحسبهنّ صوارا قياما وأحسب أنفي إذا ما مشيت … شخصا رآني أمامي فقاما وولد سعد بن ظرب: عوف بن سعد، وإليه ينسب العوفيون بالكوفة، رهط عطية العوفي الفقيه، وكان في زمن الحجاج يتشيّع،والعوفي القاضي الذي كان مع هارون الرشيد أمير المؤمنين واسمه حسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة بن عوف. وقال الشرقي: هو جنادة بن دينار بن عوف، وهم لا يذكرون دينارا، وتوفي عطية بن سعد العوفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري. قال أبو اليقظان: كان عطية مولى لبني عوف ثم انتموا إلى العرب. ومن بني ثعلبة بن ظرب:
Parsing and provenance details
Local passage ID
254985
Book record
shamela-9773
Source record
337809
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate