page 5388, entry [1987]Open original source
ذو الأصبع وهو حرثان بن حريث وكان شاعرا جاهليا وهو القائل: أبعد بني ناج وما كان منهم … فلا تتبعن عينيك من كان هالكا إذا قلت معروفا لأصلح بينهم … يقول وهيبة لا تعاطنّ ذلكا فأضحوا كظهر العود جبّ سنامه … يطيف به الولدان أحدب باركا (¬٢) وذو الاصبع القائل في قصيدة له: ولولا أياصر قربى لست تحفظها … ورهبة الله فيمن لا يعاديني لقد بريتك بريا لا انجبار له … أني رأيتك لا تنفكّ تبريني إن الذي يقبض الدنيا ويبسطها … إن كان أغناك عني سوف يغنيني ماذا عليّ وإن كنتم ذوي رحم … ألا أحبّكم إن لم تحبّوني (¬٣) وقال ذو الإصبع: ذهب الذين إذا رأوني مقبلا … بشّوا وقالوا مرحبا بالمقبلوهم الذين إذا حملت حمالة … فلقيتهم فكأنني لم أحمل وغبرت في خلف كأن هريرهم … ولغ الكلاب تهارشت في المنزل وقال أيضا: وما المرء إلاّ بإخوانه … كما يقبض الكف بالمعصم وقال أسيد بن ذي الاصبع في الحنطة: صفراء مثل عقب الأوتار … جاءت بها ساقطة التجار نعم طعام التاجر الممتار ووهيب قبيلة خرجت من عدوان، يقال انهم الخلج الذين في قريش، وكانت عدوان كثيرة السادة فبغى بعضهم فتحاربوا وتفرقوا. قال: وقال رجل من ثقيف لرجل آخر من ثقيف، أخواله من بني رهم بن ناج وكان أخوال القائل بنو أمية: ألا من مبلغ عثمان عني … فإني قد مررت بذات حاج أأمّ خليفة الرحمن خالي … وأمك من بني رهم بن ناج قال: ومن عدوان: