page 5143, entry [1813]Open original source
وولد كعب بن العنبر: حارثة. ومجفّر، واسمه عبد شمس.فولد مجفّر بن كعب: الحارث. وعبد الله. وزهير. والأحنف. وزيد. فولد الحارث بن مجفّر: خلف بن الحارث. ومرحض. ووهب. وأوس. وعميرة. وحارثة. منهم: سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن نقب - على مثال فعل - ابن عمرو بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر، قاضي البصرة، وقد كتبنا خبره مع أخبار المنصور أمير المؤمنين، وكان قدامة جدّ سوار أشد الناس عبادة، طلب إليه أبو بلال أن يخرج معه، ووصف له جور عبيد الله بن زياد، فقال له: أنا أعرف ما تصف غير أني لا أرى الخروج. ومنهم حصين بن الحرّ بن مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر، وإليه نسب فيروز حصين، وكان فيروز غلاما من الدهاقين، وابنه أبو الحر كان مع طالب الحق، وكان الخشخاش بن جناب أخذ من مالك ألف ناقة ففقأ عين فحلها وحرّمه، ووفد على النبي ﷺ هو وابنه مالك بن الخشخاش أبو الحر بن الخشخاش، ويقال لولد الخشخاش: الخشخاشة. ومن ولده: عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر، ولي قضاء البصرة. ومعاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن أبي الحر بن الخشخاش بن جناب. قال أبو اليقظان: قيل في بني عدي بن جندب من بني العنبر: بنو عدي عدد ركام، وحظ لا ينام، ليسارهم وكثرتهم. قال: وكان للأعور بن بشامة ذكر يوم وقيظ، وكان في الإسلام، قال: وقنّع الأعور نميلة النميري، وكان واليا على بني عمرو بن تميم، وهرب حتىأخذ له غيلان بن خرشة من عبيد الله بن زياد أمانا فقال الشاعر: إني من القوم الذين رماحهم … أثارت على وجه النميريّ عثبرا وكنا إذا الجبار صعّر خده … أبينا على الجبار أن يتجبرا ومن بني حارثة بن كعب بن العنبر رجال بالبادية وبخراسان، وكان منهم: مجاهد بن بلعاء، كان من فرسان بني تميم المشهورين، وكان على خيل بني تميم مع عمر بن عبيد الله بن معمر بالبحرين في حرب أبي فديك الخارجي. ولمجاهد بن بلعاء عقب. وكان منهم: بجالة بن عبدة، كان أعبد الناس وأكثرهم تسبيحا. ومنهم: التلبّ، كان شاعرا فهجا رجلا من قومه، واستعدى عليه عمر بن الخطاب فقال: إنه هجاني. فقيل: ما قال لك؟ فافتعل شعرا: إن التلبّ له أم يمانية … كأن فسوتها في البيت إعصار نزواء مقبلة قعساء مدبرة … كأنما هي زق في استه قار وقد روي عن التلبّ بن ثعلبة الحديث، وأصحاب الحديث يقولون التلب، والتلب سخت أي ضئيل. وقال أبو اليقظان: كان ثوب بن سحمه بن المنذر بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب يدعى مجير الطير، وذلك أنه كان يضع السهم في الأرض فلا يصاد من تلك الأرض شيء، وكان أسر حاتما الطائي فقال حاتم: كنا بأرض ما يعبّ غداؤها … إن الغداء بأرض ثوب غاتم (¬١) واتبع ثوبا رجلان من بني القليب بن عمرو بن تميم، ومعهما ابنة عملهما، ومع ثوب أخوه علاج، ورجل آخر فصعدوا إلى جبل يريدون ان يصيبوا شيئا ليأكلوه من الجوع، وتركوا أحد القليبيين والمرأة فاشتد جوع القليبي فوثب على ابنة عمه فذبحها ثم أورى نارا، وجعل يأكل لحمها، وجاءه علاج بن سحمة بشاة قد أصابها من الجبل فوجده قد أكل المرأة، وخطب ثوب بعد ذلك امرأة من قومه فأبت ان تتزوجه، وقالت: أتزوجه وقد أكلت رفيقته جوعا؟ فقال ثوب: يا بنت عمي ما أدراك ما حسبي … إذا تجنّ خبيث الزاد أضلاعي إني لذو مرة تخشى نكايته … عند الصباح بنصل السيف نزّاع وعيّر بني القليب بذلك رجل في الإسلام فقال: عجلتم ما صادكم علاج … من العنوز ومن النعاج حتى أكلتم طفلة كالعاج وانطلق ثوب فتزوج امرأة من همدان، فدخل عليها يوما وبين يديها عنز لها تحلبها، فجعلت تمص لبنها من ضرعها فطلقها وقال: إني لأكره أن تكون حليلتي … تدع الإناء وتعتلي (¬١) للقادم وقتل ثوبا جحش بن علباء الأسدي ثم الكاهلي فقالت نائحته: ألم تر أنّ ثوبا أسلمته … بنو بيضاء والجبلان سيّ فإذ أسلمتموه فاخلفوه … ولن ترضى خلافتكم عديّ أضعتم مجدكم فسلبتموه … وفاز به الغلام الكاهليّ فآب لآل جحش ليل صدق … وآب لأهله ليل قسيّ فمضى المؤتنف بن ثواب أخوه فقتل رجلا من بني أسد، وقال:لسنا بأنكاس نكبّ من الأسى … إذا أعين الأنكاس طال سهودها وإنا لنلوي بالمغيرة إذ أتت … كمثل الجراد لا يطاق عديدها ونأوي إلى ملمومة ذات حرشف (¬١) … تقود المنايا والمنايا تقودها ولثوب ولد بالبادية، ويقال انه استلحق رجلا لم يلده وانه لم يكن له عقب. وكانت لعلاج ابنة يقال لها ميّة، وتلقب الكلبة، تزوجها خزيمة بن النعمان من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار، فهي ولدت بني الكلبة من بني ضبيعة وفيها يقول علاج أبوها: فإن تك قد ألوت بميّة غربة … فقد كان مما لا يملّ مزارها دعتها رجال من ضبيعة كلبة … وكان يشكى في المحل جوارها وقال شبل بن عزرة الضبعي يهجو بني الكلبة: بنو كلبة هرارة وأبوهم … خزيمة عبد خامل الأصل أوكس فمن بني علاج: كثوة قتل يوم الصفقة بالمشقر، ويقال بل قتل محجن بن كثوة في هذا اليوم، فقالت امرأته وهي من بني العنبر واسمها جميلة. لو أن انتظارا جاء يوما بغائب … إلى أهله جاء انتظاري بمحجن وهذا الثبت: وولد محجن: أحيحة، فظنت أمه أنه جارية، فأمرت القابلة أن تلقيه في حفرة، ثم تبين أبوه فإذا هو غلام فعاش حتى أسلم وهاجر إلى الكوفة وكان مع علي ﵇ بصفين.قالوا: وكان من فرسان بني العنبر: زيد بن جعونة من بني المنذر بن الحارث بن جهمة، وكان الحنتف بن زيد بن جعونة من أسبّ العرب، فقدم البصرة في أيام عبد الله بن عامر بن كريز فاجتمع ودغفل النسابة عند ابن عامر، فقال له دغفل: متى عهدك بسجاح أم صادر؟ فقال: مالي بها عهد مذ ضلّت أم حلس، جدة لدغفل، فقال دغفل: أما إن جدتك أم خارجة قيل لها: خطب، فقالت: نكح. فقال الحنتف: وجدّتك أم حلس قد أقرّت … لأير بعد نزوتها فغابا يقال ان ضيفا نزل بهم، فأرادها فامتنعت ثم أمكنته من نفسها، ثم قال دغفل: أنشدك الله أنحن أكثر غزوا في الجاهلية أم أنتم؟ قال: بل أنتم فلم تفلحوا ولم تنجحوا. وزعموا أن الحنتف أقبل بإبله من البادية حتى ورد الوقباء - ماء لبني مازن - فغرق له ثلاثة بنين في الركيّة واحدا بعد واحد، فحلف أن لا ينزل البادية، وقدم البصرة فباع إبله فذكر ذلك المنخل بن سبيع فقال: ما أنا إن حانت بخبت (¬١) … منيتي بأحرز يوما من سبيع ومن نصر ولا من أبي الشعثاء إذ قدرت له … منيته في باب محنتك قحر (¬٢) ولا النفر البيض الذين تتابعوا … على بركة الوقباء للموت في عشر وأبو الشعثاء رجل من بني جهمة قتله جمل هائج فقال: فسيروا فإما حنتف وابن حنتف … فإنهما غيثان يرجى نداهماومنهم: عطية بن شبل، أحد بني المنذر، وكان يقال له ولعطية بن عمرو العطيتان. قال أبو اليقظان: ومن بني جهمة: بنو عريب، وهم موصوفون بجودة الرمي، قال الراجز: نرمي كما يرمي بنو عريب … بكل سهم جيد التركيب ومن بني الحارث بن جهمة: أبو الدرداء، واسمه ميسرة الذي رثى معاوية فقال: فهاتيك النجوم وهن خرس … ينحن على معاوية الشآمي قال: ومن عبدة: عبد بن نعمان، الذي قال فيه سحيم بن وثيل: أمستبطئ عبد بن نعمان غارتي … وما ليل مظلوم كريم بنائم ومنهم زبيب كان ممن وفد إلى النبي ﷺ، ونادى من وراء الحجرات، ووفد ابنه على سليمان بن عبد الملك، فقال أنا وافد بني عمرو بن تميم، وهجاه عبيد بن غاضرة فقال: حسبت طلاء الشام حيث لقيته … بدومة محض الرائب المتعلق لقد فضحت عمرو القسوميه استه … بحيث التقى ركبان غرب ومشرق ومن بني عبدة: بنو الطحان، وقد ذكرهم جرير بن عطية. قال: ومن بني مالك بن جندب بن العنبر: مودود بن بشر أبو الخنساء. وكان بسجستان مع ابن الأشعث، فلما هرب ابن الأشعث إلى رتبيل وثب مودود فأخذ زرنج فمنعها، فقاتله عمارة بن تميم صاحب الحجاج، وهو من لخم، ثم أمنه عمارة وأمن أصحابه فقال رجل من بني تميم. لله عينا من رأى من فوارس … أكرّ على المكروه منهم وأصبرافما برحوا حتى أعضّوا سيوفهم … ذرا الهام منا والحديد المسمّرا وقال أبو اليقظان أيضا: كان بعض بني حنجود من بني العنبر باليمن، وبعضهم بالبادية مع قومهم، والذين صاروا باليمن عمرو بن حنجود، فسمّه ملك من ملوك اليمن في سواك فقتله. ومن بني حنجود: الهذيل بن قيس، ولي أصبهان وغلب عليها، فمن ولده: صبّاح بن الهذيل. وزفر بن الهذيل. فأما صباح فولاه المنصور أبو جعفر البحرين، وله عقب بالبصرة. وأما زفر فكان أعلم أهل الكوفة برأي أبي حنيفة، وله كتاب في الفقه، وقال المخيسير العنبري: قالت سليمة والأخبار نامية … هل للحوائج يا للناس مردود هن القواصد من نجد وما عدلت … عن الهذيل أخي عمرو بن حنجود منا الهذيل وعمرو خير من ذملت … به المطايا بنو المسموم في العود قال: ومن بني عمرو بن جندب: رحضة بن قرط، كان من فرسانهم في الجاهلية، فقتله بنو شيبان، فقتلوا به رجلا يقال له فروة، وقال الذي قتله: وسخى بنفسي أن فروة لم يرم … ببطحاء غول مقفعلا أنامله وقال أبو اليقظان: وكانت للعنبر ابنة يقال لها الهيجمانة عشقها عبشمس بن سعد، فبسببها وقع الشر بينهم وبين بني سعد حين قطعت رجل الحارث بن كعب الأعرج. قال: ولم يكن لبشّة بن العنبر إلا ابنة يقال لها الحرام، ولدت في بني يربوع.