Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254825

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5150, entry [1814]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 5150, entry [1814]Open original source
قال: ومن ولد مالك بن العنبر: الكلب الشاعر الذي يقول لمالك بن الريب المازني:لا يعجبنك الدهر خلّة خارب … رأى الله ثوبي باليا فكسانيا وكان رأى عليه كساء باليا فقال له مالك: قد شهرت بالشعر، وعليك مثل هذا الكساء، أفلا تحتال كما يحتال الناس، فقال هذا الشعر. قال ومنهم: البلتع، واسمه مستنير وهو الذي يقول لجرير: أتعيب أبلق يا جرير وصهره … وأبوه خير من أبيك وأمنع أتعيب من رضيت قريش صهره … وأبوك عبد بالخورنق أوكع وكانت أم غيلان بنت جرير عند الأبلق، وقال جرير يهجو البلتع: وباع أباه المستنير وأمه … بأسخاب عنز بئس بيع المبايع (¬١) وقال أبو اليقظان وأبو عبيدة: ولد كعب بن العنبر: خلفا - ويلقب خلف مجفّرا - وخالفا ابن الكلبي. وقال أبو اليقظان: سمي خلف مجفرا لأنه كان يقود ظعينته، فرآه رجل في الجاهلية فقال لصاحب له: إن هذا رجل حصر فلو حملت عليه لأخذت منه الظعينة، فحمل عليه ليأخذها وهو يقول: خلّ عن الظعينة فأنا المغتلم، فحمل عليه خلف فطعنه طعنة وقال: خذها مني وأنا المجفر، اي المذهب للغلمة. فرجع المطعون إلى صاحبه فقال له: كلا زعمت أنه حصر، فمضت مثلا. وقال أبو اليقظان: أدرك الخشخاش الإسلام، وأتى النبي ﷺ، فقال: يا نبي الله ما الذي لا يجني علي؟ قال: «لا تجني يمينك على شمالك» وأسلم. قال: وكان علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش من رؤوس الأباضية الذين قتلوا أهل قديد، ثم قتل.قال: وكان علي بن الحصين يلقب أبا القلوص، وفيه يقول أبو الأسود: نعيم بن مسعود أحق بما أتى … وأنت بما تأتي حقيق كذلكا وكان أبو اليقظان يقول: نقب فيخالف ابن الكلبي ويصحّف. قال ومن بني نقب: عبد الله بن قيس بن نقب، وكان اسمه خيّاط، فسماه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عبد الله، وكان من الفرسان، وشهد مع سمرة بن جندب قتالا بالأهواز فنجا عبد الله وجعل سمرة ينادي: يا عبد الله إدرأني، فقال عبد الله: الحق، أكلت أير أبيك. قال: ومنهم جارية بن المشمّت، كان فارسا في الجاهلية. قال: ومن بني نقب: مسعر بن فدكي، كان مع علي ﵇ بصفين وفيه يقول عمرو بن العاص: ما يغنين وردان عنّي قنبرا … أو يغنينّ ابن حديج مسعرا ومنهم: العلاء بن حريز، وله عقب بالبصرة. قال: ومن بني كعب بن العنبر: بنو المذراع، وكان سلمة بن المذارع مع عبد الله بن الزبير، فقال هشام بن عروة: ما وصل إلى عبد الله، حتى قتل سلمة بن المذراع، وكان يقول: وأهون ما فينا من الأمر أننا … إذا ما نزلنا منزل الصبر نصبر إذا حدثتنا بانصراف نفوسنا … نقول لها ماذا بساعة منفر (¬١) وكان عثمان بن المذراع قد ولي كرمان، فقال الشاعر يهجوه، ويفضل عليه الحكم بن المنذر: دع الحزم إني لا أرى متلددا … أعثمان إنا قد مللنا غدا غدايسوّون مذراعا بغاية منذر … فباست أبي إن لم يكن كان أجودا فتى لم يزل مذ شبّ في ظل راية … إذا رفعت تجري لها الطير أسعدا ومن بني العنبر: ورد بن الفلق، كان من فرسان خراسان. قال: وبنو كعب بن العنبر ينزلون اللهابة (¬١)، فقال عبد الرحمن بن الحكم ومرّ بهم: قبح الإله ولا اقبح غيرهم … أهل اللهابة من بني كعب قوم تظل قلوص جارهم … عطشى تمصّ علاقة القعب ويقال اللهابة - بالفتح - وكان بينهم وبين بني فقيم قتال في اللهابة أيام مروان بن الحكم، وهو على المدينة، فقتل منهم قتلى فأدت إليهم بنو فقيم ثلاثمائة بعير وستة أعبد فقال الفرزدق: عقلتم ولم يعقل لكم من أحبكم … ثلاث هنيدات وستة أعبد (¬٢) وارتفعوا إلى مروان فقضى باللهابة لبني كعب، وأمرهم أن يعوضوا بني فقيم إبلا، فقال الفرزدق: فآب الوفد وفد بني فقيم … بآلم ما يؤوب به الوفود وآبوا بالقدور معدّليها … وصار الجد للجد السعيد (¬٣) وكسر بنو كعب رجل مالك بن المخراش سيد بني فقيم يومئذ فقاد (¬٤) بنو فقيم رجلا من بني كعب يقال له عامر ليكسروا رجله، فمروا به علىأبيات بني دارم فاستغاث بهم، فجاء عتاب بن عوف بن القعقاع فطلب إلى بني فقيم فيه وأعطاهم خمسين بعيرا، فأخذوها وخلوا عن عامر، فقال الشاعر: لعمري لنعم الحيّ للباع والندى … دعا عامرا إذ غاب عنه أقاربه دعا يا آل عبد الله دعوة خائف … لطول أسار او دم جاء طالبه أتوه فأعطوا مالهم دون ماله … وفكّو الفتى الكعبيّ والموت كاربه ومولى جبرنا فقره بعد عيلة … كفور إذا استغني وأشكر حالبه وقال أبو اليقظان: أغارت بنو شيبان وبنو عجل على بني عمرو بن تميم، ورئيسهم عمرو بن جناب بن الحارث بن جهمة، فالتقوا بتعشار (¬١) فقتل مالك بن عبد الله ذي الجدين، قتله سلمة بن محجن مولى بني جهمة، وقتل شهاب بن ذي الجدين قتله الأخنس بن قريط بن عبد مناف بن خباب، فقال ربيعة بن طريف بن تميم: هم قتلوا في يوم تعشار مالكا … ولم يك في شيبان فرع يماجده نماه ابن ذي الجدين في أرفع العلى … فمن خير أحياء البرية والده وقال محمد بن سعد في كتاب طبقات المحدثين: التلب بن ثعلبة العنبري (¬٢). وقال المدائني طعن بلعاء بن مجاهد بن بلعاء الهيثم بن منخل في بعض حروبهم فأراده عن فرسه، فشهر ذلك، قال: فأتى الهيثم مجاهدا فقال: إنّابنك حدث فأنا أحبّ أن تدّعي أني طعنته فقال: إني لأكره أن أسوأ ابني لأنه أول مشهد له، على أن الادعاء عار. انقضى نسب بني العنبر
Parsing and provenance details
Local passage ID
254825
Book record
shamela-9773
Source record
337649
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain