Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254571

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4772, entry [1541]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 4772, entry [1541]Open original source
فولد القعقاع بن معبد: حصين بن القعقاع وأمه ليلى بنت حاجب بن زرارة. وضرار بن القعقاع. ونعيم بن القعقاع. والأهتم بن القعقاع. والمجشر بن القعقاع، وأمهم عميرة بنت عطارد بن حاجب بن زرارة. وعوف بن القعقاع. ومعبد بن القعقاع، وشهاب بن القعقاع. وخولة كانت عند طلحة بن عبيد الله، فهلك عنها فتزوجها أبو جهم بن حذيفة العدوي. وقال الكلبي: كان يقال للقعقاع بن معبد بن زرارة تيار الفرات لجوده. وكان حصين بن القعقاع مخضرما، وكان شاعرا وقتل يوم القادسية، وكان يكنى أبا جهمة، وجهمة ابنة له. وكان ضرار بن القعقاع سيدا، ويكنى أبا نعيم، ومن ولده: النجم بن بسطام. وأخوه بدر بن ضرار بن القعقاع، كان سيدا بالبصرة. وبسطام بن ضرار القائل: أنا ابن بني زرارة من تميم … ومن شيبان في الحسب الجسيم وتزوج جعفر بن سليمان بن علي أم عمر بنت النجم بن بسطام، وكانت أم بسطام شيبانية. وكان نعيم بن ضرار بن القعقاع اعتزل الحرب التي كانت بين أهلهوبين بني عبيد وقال: لا ينتهي نوكاكم قبل وقعة … لها في وجوه الظالمين وشوم فيظعن بنت العز عنكم لجهلكم … ويصبح بيت الذل وهو مقيم وقال بسطام بن ضرار بن القعقاع يعيّر نعيما وأخاه القعقاع بن ضرار بقعودهما عنه: رأيتكما ابني بنت سعد بن صامت … لئيمين إذ هزّ الثقاف قفاكما تقاعستما عني وقد حمس الوغى … وأسلمتما عند الحفاظ أخاكما فإنكما لن تنفعا إن نصرتما … وإن تخذلاني لا يضرني رداكما وكان ممن لم يحضر تلك الحرب يوم خوّ قيس بن ضرار بن القعقاع لأنه هرب إلى أخواله بالجزيرة فقال جرير: وترى القتال مع الكرام محرما … وترى الزناء عليك غير حرام (¬١) ومات قيس بالجزيرة. وأما نعيم بن القعقاع بن معبد بن زرارة فقتله بشر بن مروان بن الحكم بالكوفة أيام ولايته إياها، لأن حوشب بن يزيد سعى إليه به، وقد ذكرنا خبره مع خبر بشر بن مروان. وولد نعيم: الهلقام بن نعيم بن القعقاع قتله الحجاج لخروجه مع ابن الأشعث، ولما أتي به أسيرا، قال: أخرجت مع هذا الحائك بن الحائك؟ فقال الهلقام: خرجت معه لألي العراق كما وليته. فقال لحوشب بن يزيد: قم فاضرب عنقه فقتله وقد ذكرناه في خبر ابن الأشعث في أيام عبد الملك بن مروان.وأما الأهتم بن القعقاع، فله عقب بالبادية. وأما المجشر بن القعقاع فكان ناسكا، وكان له ابن يقال له سليمان. وأما عوف بن القعقاع بن معبد فكان أتيه الناس، وأعظمهم نخوة وأجفاهم، قال له رجل: الطريق يا عبد الله، فقال، لهدك (¬١) عبد الله أنا إذا. فقال الحجاج: لو أدركته لتقربت إلى الله بدمه، وكان مخضرما. ومن ولد عوف هذا: القباع بن عوف وأمه أم النعمان قتله هبيرة بن ضمضم بن شريح بن سيدان بن مرة بن سفيان بن مجاشع، وذلك أن زياد بن أبي سفيان بعثه إلى بني القعقاع ليأخذهم لأنهم قتلوا حكيم بن برق بقيس بن عوف بن القعقاع، وقتل قيس في حرب كانت بينهم وبين بني طهيّة بالقرعاء (¬٢)، وحكيم بن برق طهوي فخرج القباع إلى هبيرة بالسيف وهو يقول: أنا القباع وابن أم الغمر … من كان لا يدري فإني أدري هل أقبلنّ إن قبلت ثأري وقتله ابن ضمضم فقال الفرزدق: لعمري وما عمري علي بهيّن … لبئس المدى أجرى إليه ابن ضمضم غزا من أصول النخل حتى إذا انتهى … بكنهل (¬٣) أدّى رمحه شر مغنمفكنت كذئب السوء لما رأى دما … بصاحبه يوما أحال على الدم (¬١) فدفع هبيرة ابنا له صغيرا إلى عوف بن القباع فقتله بالقباع فقال الفرزدق: وضيع أمري الأقعسان فأصبحا … على ندم والشر يندم جانبه (¬٢) فليتكما يا بني سفينة كنتما … دما عند رجليها يسيل سبائبه (¬٣) الأقعسان: هبيرة وأخوه الأقعس ابنا ضمضم وسفينة أمهما. وليس للقباع عقب. وهلال بن عوف بن القعقاع كان من أعبد أهل زمانه وأطولهم صلاة وله عقب بالبصرة. وكان أنيف بن معبد بن القعقاع فارا فعرض على الحجاج، فقال الحجاج: هذا من أهل بيت جفاء. فقال: غيرنا والله أجفى منا. فلم يعاقبه الحجاج. وكان شهاب بن القعقاع من نبلاء أصحابه، وكان قاعدا ذات يوم على ركية فتهدمت فسقط فيها وأخرج ميتا فقال عوف بن القعقاع: يا ليت فوقي يجذب الأسباب … وعاش في أصحابه شهاب يعني الحبال التي دليت حتى أخرج بها، يقول: ليتني الساقط في البئر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254571
Book record
shamela-9773
Source record
337395
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 254571 — shamela-9773 · Hadith Research Library