page 4694, entry [1495]Open original source
ومنهم: ذو البجادين (¬٢) رحمه الله تعالى، وهو عبد الله، وكان اسمه قبل إسلامه عبد العزى. وكان أتى عمه وابنته عنده وقد أراد الهجرة، فقال يا عم: إنه قذف في قلبي حب هذا الرجل، يعني النبي ﷺ، وأنا آتيه. فقال: لئن فعلت لأسلبنك، فأبى إلا أن يفعل فسلبه، فأتى أمه فأعطته بجادها، وهو كساء، فقطعه نصفين فتدرّع إحداهما وارتدى الأخرى فسمي ذا البجادين، وأتى رسول الله ﷺ، وهو القائل وهو يسوق ناقة النبي ﷺ: تعرضي مدارجا وسومي … تعرض الجوزاء للنجوم هذا أبو القاسم فاستقيمي