Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4358, entry [1127]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل،
page 4358, entry [1127]Open original source
سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، وهو الأعلم (¬٢)، ويكنى أبا يزيد، وإياه مدح أمية بن أبي الصلت فقال: أبا يزيد رأيت سيبك واسعا … وسجال كفك يستهل فيمطر (¬٣) وكان سهيل من سادة قريش، وكان مكثرا، فقوّى المشركين لوقعة بدر بحملان ومال، ولما كان يوم بدر أسره مالك بن الدخشم الخزرجي، وقال: أسرت سهيلا فلن أبتغي … به غيره من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى … سهيلا فتاها إذا يظّلم ضربت بذي الشفر حتى انثنى … وأكرهت نفسي على ذي العلم وكان أعلم الشفة السفلى. ولما قدم بسهيل المدينة رآه أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله. هذا الذي كان يطعم السريد بمكة - يعني الثريد - فقال رسول الله ﷺ: «نعم هذا الذي كان يطعم الطعام بمكة، ولكنه سعى في إطفاء نور الله فأمكن الله منه». ورأته سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ زوج رسولالله ﷺ، وهو في القدّ، ويده إلى عنقه، فلم تملك نفسها أن قالت: يا أبا يزيد أعطيتم بأيديكم، هلاّ متّم كراما، فقال رسول الله ﷺ: «أعلى الله ورسوله»؟ فقالت: والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسي حين رأيته على هذه الحال، فاستغفر لي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «يغفر الله لك». وقال عمر: يا رسول الله، هذا سهيل خطيب قريش فانزع ثنيتيه فلا يقوم خطيبا بك أبدا؟ فقال رسول الله ﷺ: «دعه فعسى أن يقوم مقاما يحمده وينفع الله به». فلما كان يوم الفتح أسلم سهيل فحسن إسلامه، فلما قبض رسول الله ﷺ، كان عتّاب بن أسيد بن أبي العيص على مكة، فقام سهيل فقال: قد تعلمون أني أكثر قريش قتبا في برّ وجارية في بحر، فأقروا أميركم وأعطوه صدقاتكم، وأنا ضامن إن لم يتم الأمر أن أردها عليكم، وبكى وسكن الناس، ورجع عتّاب. ولما كانت أيام عمر بن الخطاب أتاه سهيل بن عمرو، والحارث بن هشام بن المغيرة ليسلما عليه، فقدّم عليهما صهيبا وعمارا، فغضب الحارث لذلك فقال سهيل: دعينا ودعوا، فأجابوا وأبطأنا، ثم تغضب إن تقدموا علينا، فأما إذا فاتنا الجهاد مع رسول الله ﷺ فإنا نطلبه بعده، فخرجا إلى الشام مجاهدين فماتا هناك في طاعون عمواس. وكان سهيل لما أسر يوم بدر هرب فخرجوا في طلبه فوجده النبي ﷺ بين سمرات (¬١)، فأمر فربطت يده إلى عنقه، وجنب إلى راحلته. وقال الواقدي: رمى سعد بن أبي وقاص سهيلا فأصاب نسأه، فجاءمالك بن الدخشم فأسره، وأسلم أبو جندل بن سهيل بن عمرو، واسمه عمرو، فحبسه أبوه، فلما كان يوم قدوم النبي ﷺ الحديبية، وتشاغل الناس، أقبل أبو جندل يرسف في قيده، حتى أتى النبي ﷺ وقد قاضى قريشا، فقام إليه أبوه فضرب وجهه ورده. وقد ذكرنا قصته في أول كتابنا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا يزيد

    ك بن حسل، سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، وهو الأعلم (¬٢)، ويكنى أبا يزيد، وإياه مدح أمية بن أبي الصلت فقال: أبا يزيد رأيت سيبك واسعا … وسجال كفك يستهل فيمطر (¬٣)

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254194
Book record
shamela-9773
Source record
337018
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، — shamela-9773 · Hadith Research Library