Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل،

سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4358, entry [1127]2,167 chars
    سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، وهو الأعلم (¬٢)، ويكنى أبا يزيد، وإياه مدح أمية بن أبي الصلت فقال: أبا يزيد رأيت سيبك واسعا … وسجال كفك يستهل فيمطر (¬٣) وكان سهيل من سادة قريش، وكان مكثرا، فقوّى المشركين لوقعة بدر بحملان ومال، ولما كان يوم بدر أسره مالك بن الدخشم الخزرج…
    ▸ expand full passage (2,167 chars)
    سهيل بن عمرو (¬١) بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، وهو الأعلم (¬٢)، ويكنى أبا يزيد، وإياه مدح أمية بن أبي الصلت فقال: أبا يزيد رأيت سيبك واسعا … وسجال كفك يستهل فيمطر (¬٣) وكان سهيل من سادة قريش، وكان مكثرا، فقوّى المشركين لوقعة بدر بحملان ومال، ولما كان يوم بدر أسره مالك بن الدخشم الخزرجي، وقال: أسرت سهيلا فلن أبتغي … به غيره من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى … سهيلا فتاها إذا يظّلم ضربت بذي الشفر حتى انثنى … وأكرهت نفسي على ذي العلم وكان أعلم الشفة السفلى. ولما قدم بسهيل المدينة رآه أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله. هذا الذي كان يطعم السريد بمكة - يعني الثريد - فقال رسول الله ﷺ: «نعم هذا الذي كان يطعم الطعام بمكة، ولكنه سعى في إطفاء نور الله فأمكن الله منه». ورأته سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ زوج رسولالله ﷺ، وهو في القدّ، ويده إلى عنقه، فلم تملك نفسها أن قالت: يا أبا يزيد أعطيتم بأيديكم، هلاّ متّم كراما، فقال رسول الله ﷺ: «أعلى الله ورسوله»؟ فقالت: والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسي حين رأيته على هذه الحال، فاستغفر لي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «يغفر الله لك». وقال عمر: يا رسول الله، هذا سهيل خطيب قريش فانزع ثنيتيه فلا يقوم خطيبا بك أبدا؟ فقال رسول الله ﷺ: «دعه فعسى أن يقوم مقاما يحمده وينفع الله به». فلما كان يوم الفتح أسلم سهيل فحسن إسلامه، فلما قبض رسول الله ﷺ، كان عتّاب بن أسيد بن أبي العيص على مكة، فقام سهيل فقال: قد تعلمون أني أكثر قريش قتبا في برّ وجارية في بحر، فأقروا أميركم وأعطوه صدقاتكم، وأنا ضامن إن لم يتم الأمر أن أردها عليكم، وبكى وسكن الناس، ورجع عتّاب. ولما كانت أيام عمر بن الخطاب أتاه سهيل بن عمرو، والحارث بن هشام بن المغيرة ليسلما عليه، فقدّم عليهما صهيبا وعمارا، فغضب الحارث لذلك فقال سهيل: دعينا ودعوا، فأجابوا وأبطأنا، ثم تغضب إن تقدموا علينا، فأما إذا فاتنا الجهاد مع رسول الله ﷺ فإنا نطلبه بعده، فخرجا إلى الشام مجاهدين فماتا هناك في طاعون عمواس. وكان سهيل لما أسر يوم بدر هرب فخرجوا في طلبه فوجده النبي ﷺ بين سمرات (¬١)، فأمر فربطت يده إلى عنقه، وجنب إلى راحلته. وقال الواقدي: رمى سعد بن أبي وقاص سهيلا فأصاب نسأه، فجاءمالك بن الدخشم فأسره، وأسلم أبو جندل بن سهيل بن عمرو، واسمه عمرو، فحبسه أبوه، فلما كان يوم قدوم النبي ﷺ الحديبية، وتشاغل الناس، أقبل أبو جندل يرسف في قيده، حتى أتى النبي ﷺ وقد قاضى قريشا، فقام إليه أبوه فضرب وجهه ورده. وقد ذكرنا قصته في أول كتابنا.