Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بنو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3799, entry [750]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: بنو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
page 3799, entry [750]Open original source
بنو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب قالوا: كان بنو المطلب بن عبد مناف مع بني هاشم يدا على جميع الناس، قسم رسول الله ﷺ قسما بين بني هاشم وبني المطلب، وجعل سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب، فأتاه عثمان، وجبير بن مطعم، فقالا: قرابتنا برسول الله، وقرابة بني عبد المطلب واحدة، فكيف أعطيتهم دوننا؟ فقال: «إنّا وبني المطلب كذا وشبك أصابع يديه وكنا في الشعب معا». ويقال انه قال: «كنا وهم في الشعب كذا وشبك أصابع يديه». حدثني عمرو بن محمد الناقد ووهب بن بقيّة الواسطي وغيرهما قالوا: ثنا يزيد بن هرون عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم أنه وعثمان بن عفان كلما رسول الله ﷺ في سهم ذي القربي، وقالا: قسمته بين بني هاشم وبني المطلب بن عبد مناف، ونحن وبنو المطلب إليكم في النسب سواء، فقال: «إنا وهم لم نزل في الجاهليّة كبيرنا وصغيرنا شيئا واحدا، وكانوا معنا في الشعب، وشبك أصابعه». وحدّثني بشر بن الوليد عن أبي يوسف عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن جبير بن مطعم بمثله.فولد المطلب بن عبد مناف: مخرمة، وأبا رهم، أمهما هند بنت عمرو بن ثعلبة من الأنصار. وهاشما، وأبا عمرو، وأمهما خديجة بنت سعيد بن سعيد بن سهم. وأبا رهم الأصغر، وعبّادا، وأمهما عنترة بنت عمرو بن طريف الطائي. والحارث، وأبا شمران، ومحصن، وأمهم حنظلية من بني تميم. وعلقمة وعمر، أمهما من بني ضبّة بن ادّ. فمن بني المطلب: عبيدة، والطفيل، والحصين، بنو الحارث بن المطلب بن عبد مناف. وكان عبيدة يكنى أبا الحارث، ويقال أبا معاوية، وكان أكبرهم سنا، وشهد بدرا فبارز عتبة بن ربيعة يوم بدر فضربه عتبة على ساقه، وضرب عبيدة عتبة، وأعانه علي بن أبي طالب فقتلاه، فقالت هند بنت عتبة: أعينيّ جودا بدمع سرب … على خير خندف لم ينقلب تداعى له قصرة (¬١) … رهطه بنو هاشم وبنو المطلب ومات عبيدة بالصّفراء (¬٢) وبها دفن، ووجد من قبره ريح المسك فقيل للنبي ﷺ: إنا وجدنا من قبره ريح المسك، فقال: وما ينكر ذلك لأبي معاوية»، وكانت عنده زينب بنت خزيمة، من بني هلال، وهي أم المساكين، فخلف عليها النبي ﷺ. قال أبو اليقظان: ولا عقب لعبيدة.قال الواقدي: كانت زينب عند الطفيل، ولم تكن عند عبيدة. قال الواقدي والكلبي: وأم عبيدة بن الحارث وأخوته سخيلة بنت خزاعي بن الحارث من ثقيف، وكان لعبيدة من الولد: معاوية، وعون، ومنقذ، والحارث، ومحمد، وإبراهيم، وريطة، وخديجة، وسخيلة، وصفية لأمهات أولاد شتى، وكان عبيدة أسن من النبي ﷺ بعشر سنين. وقال الواقدي: كان يكنى أبا الحارث، والأول قول أبي اليقظان، وكان مربوعا أسمر حسن الوجه. حدثني محمد بن سعد، عن محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان قال: أسلم عبيدة بن الحارث قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. وقال الواقدي في إسناده خرج عبيدة، والطفيل، والحصين بنو الحارث بن المطلب، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب من مكة للهجرة، فاتعدوا بطن ناجح، فلدغ مسطح فتخلف بالحصاص فأتوه فحملوه، والحصاص واد في ذي طوى، فلما قدموا المدينة نزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني، وأقطع رسول الله ﷺ عبيدة وأخوته موقع خطتهم بالمدينة فيما بين بقيع الزبير وبني مازن، وآخى رسول الله ﷺ بين عبيدة وبلال، وآخى بين عبيدة وعمير بن الحمام الأنصاري فقتلا ببدر، وكان أوّل لواء عقده رسول الله ﷺ لحمزة، ثم لعبيدة. حدّثني محمد بن سعد عن الواقدي عن يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال: قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر، وجرح فدفنه النبي ﷺ بالصّفراء، وكان يوم استشهد ابن ثلاث وستين سنة.وأم الطفيل بن الحارث أيضا سخيلة بنت خزاعي الثقفية، وكان لطفيل من الولد: عامر بن الطفيل، وأخى رسول الله ﷺ بين الطفيل والمنذر بن محمّد بن عقبة بن أحيحة بن الحلاج، هذا في رواية الواقدي. وقال محمد بن إسحاق: آخى بينه وبين سفيان بن نسر بن زيد الانصاري. وقال الواقدي شهد الطفيل بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ، وتوفى سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. وأم الحصين بن الحارث بن المطلب أيضا سخيلة، وهي أم عبيدة، والطفيل، وكان للحصين من الولد: عبد الله الشاعر، وأمّه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، وآخى رسول الله ﷺ بين الحصين ورافع بن عنجدة. وقال محمد بن إسحاق: آخى بينه وبين عبد الله بن جبير أخي خوّات ابن جبير. وقال الواقدي: شهد الحصين مع رسول الله ﷺ بدرا، وجميع المشاهد، وتوفي بعد الطفيل بأشهر في سنة اثنتين وثلاثين (¬١). ومنهم: أبو حذافة بن الحارث بن المطلب، قتل يوم الفجار في الجاهلية. ومن بني المطلب أيضا عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب، ولي مكة زمن عمر بن عبد العزيز، وولاه أيضا الحجاج حين فارق الحجاز المدينة أو مكة فقال له عبد الملك لقد وليته من أحمق بيت في قريش، وكان عبد الملكيقول: أحمق بيت في قريش آل قيس بن مخرمة، وكان قيس بن مخرمة يمكو ويصفر فيسمع صوته من حراء، وفيه نزلت: ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (¬١) والتصدية التصفيق أن يسمع لذلك صدى. ومنهم: مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وهو أحد من قال الإفك في عائشة فحد، وأم مسطح ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها ريطة بنت صخر، خالة أبي بكر الصديق، وكان أبو بكر حلف أن يقطع عن مسطح جراية كان يجريها عليه، ونيلا كان ينيله إيّاه، فنزل فيه: ﴿وَلا يَأْتَلِ أولو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٢) فرد عليه جرايته وما كان ينيله، وكانت أم مسطح من المبايعات. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين يزيد بن المزين، في رواية محمد بن إسحاق. وقال الواقدي: شهد مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وأطعمه خمسين وسقا بخيبر، وتوفي مسطح سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة، وكان قصيرا غائر العينين شثن الأصابع يكنى أبا أثاثة (¬٣). قالوا: ولما نزلت الآية قال له أبو بكر: مرحبا برجل عاتبني فيه ربي. ومنهم:ركانه بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب كان أشد العرب، صارعه رسول الله ﷺ فصرعه فقال: يا معشر قريش ساحروا بمحمد من شئتم. وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن ابن خربوذ وغيره قالوا: قدم ركانه من سفر، فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا بن أخي بلغني عنك أمر ولم تكن عندي كذابا، فإن صرعتني علمت انك صادق، فصرعه رسول الله ﷺ. وقال هشام ابن الكلبي: حدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لقي رسول الله ﷺ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وكان أشد العرب لم يصرعه أحد قط، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الاسلام، فقال: والله لا أسلم حتى تدعو هذه الشجرة وكانت سمرة أو طلعة، فقال رسول الله ﷺ: «أقبلي باذن الله» فاقبلت تخد الأرض خدا، فقال ركانة: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم فمرها فلترجع، قال: «ارجعي باذن الله» فرجعت، فقال له: «ويحك أسلم» فقال: إن صرعتني أسلمت وإلا فغنمي لك، وإن صرعتك كففت عن هذا الأمر، فأخذه النبي ﷺ فصرعه ثلاثا، فقال: «أسلم»، قال: لا، قال: «فإني آخذ غنمك» قال: فما تقول لقريش؟ قال: «أقول صارعته فصرعته فأخذت غنمه» قال: فضحتني وخزيتني، قال: «فما أقول لهم»؟ قال: قل قمرته قال: «إذا أكذب» قال: أو لست في كذب من حين تصبح إلى أن تمسي، قال: «خذ غنمك»، قال: أنت والله خير مني وأكرم، قال النبي ﷺ: «وأحق بذلك منك». وقال أبو اليقظان: قال ركانة للنبي ﷺ وسلم حين جاء ليسلم في الفتح: والله لقد علمت إذ صرعتني أنك أعنت عليّ من السماء، وقدم المدينةوأقام بها، ومات بها في أول أيام معاوية، ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب. ومنهم: العجير بن عبد يزيد بن هاشم، أخو ركانة، بعثه عمر بن الخطاب فيمن بعث لإقامة أنصاب الحرم، وجلد عمر بن الخطاب ابنا لعجير ثمانين في شراب. ومن بني المطلب: ضعيفة بنت هاشم بن المطلب ولدت الحجاج من قبل النساء. قالوا: وكان يزيد بن طلحة بن ركانة ممن يحمل عنه الحديث، ومات أول أيام هشام بن عبد الملك. وكان أخوه محمد بن طلحة بن ركانة محدّثا، ومات في أول أيام هشام أيضا. وكان علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد، من أشد الناس بطشا في زمانه، فدخل على عمر بن عبد العزيز، وهو والي المدينة، فقال له: أرني من شدتك شيئا، فدخل تحت سريره فحمله من الأرض، ولهم بقية بالمدينة، وكان لركانة بن يزيد مجذى يضرب به المثل فيقال: أثقل من مجذى ركانة وهو حجر له مقبض يرتج. ومنهم: السّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وقد كان أسر يوم بدر، وهو أحد من كان يشبّه بالنبي ﷺ. ومن ولده: عباس، وعلي، وشافع جد الشافعي الفقيه، وهو محمد بن إدريس بن العباس بنعثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وقال الكلبي: كان يقال لعبد يزيد بن هاشم المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف. وقال المدائني: ضرب خالد بن عجير بن عبد يزيد ثمانين في الشراب. ومن بني المطلب: جهيم بن الصّلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، اسلم بعد الفتح وتعلم الخط بالعربيّة في الجاهلية فجاء الإسلام وهو يكتب بها، وقد كتب لرسول الله ﷺ بعد ما أسلم، ورأى جهيم وهو بين النائم واليقظان أن رجلا أقبل على فرس ومعه بعير له فقال: قتل عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو الحكم بن هشام، وأمية بن خلف وعدد رجالا ممن قتل يوم بدر من أشراف قريش، ثم ضرب في لبة بعيره وأرسله فلم يبق خباء من أخبية عسكر المشركين إلاّ أصابه نضح من دمه، فبلغت الرؤيا أبا جهل فقال: وهذا أيضا نبيّ من بني المطلب، سيعلم غدا من المقتول إذا التقينا. ومن بني المطلب بن عبد مناف: عمرو بن علقمة بن المطلب، وكان خداش بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب خرج إلى الشام في تجارة، وهو في ركب من قريش، فاستأجر عمرو بن علقمة بن المطلب، فلما كان ببعض الطريق إذا هم بركب يستمتعون بفضل حبل، أي يستعيرونه، وشردت أباعرهم، فطرح إليهم عمرو بن علقمة حبلا، وكان خداش قد مضى لبعض شأنه، فلما جاء قال: ما حملك على ما صنعت وقد ترانا بأرض لا يوجد بها شيء يطلب فيشترى أو يستعار وضربهبعصا معه، فضمن (¬١) من ضربته، فلما أحس بالموت كتب إلى أبي سفيان بن حرب، وكان أكبر بني قصي يومئذ، فأخبره بخبره، وأنه لما به (¬٢) حين كتب إليه، فلما قدم خداش من وجهه ذلك طلب بنو عبد مناف العقل عنده، فأباه عليهم، وقال قد مكث أياما ليس به بأس، ثم اشتكى بعد ومات فلم يصدقوه، وأكبوا على العقل، وكان أبو طالب بن عبد المطلب أشد القوم في أمره، فقال أبو طالب لخداش: أفي فضل حبل لا أبا لك صدته … بمنسأة (¬٣) قد جاء حبل بأحبل هلمّ إلى حكم ابن صخرة إنه … سيحكم فيما بيننا ثم يعدل كما كان في أشياء كانت تنوبنا … فيعمد للأمر الجسيم فيفصل ابن صخرة الوليد بن المغيرة، وكانت قريش تتحاكم إليه وكانوا على أن يتحاربوا، فاستعدوا للحرب، ثم إنهم اصطلحوا بعد على أن تبرئ صدورهم بنو عامر بخمسين يمينا عند الحطيم، فحلف منهم خمسون رجلا وامتنع حويطب بن عبد العزى بن قيس بن عبد ود من اليمين، فافتدى قومه يمينه بأربعين أوقية، والأوقية أربعون درهما. قالوا: فمات جميع من حلف وجاء الاسلام ولم يبق منهم أحد، وبقي حويطب وأسلم يوم الفتح وحسن إسلامه. وقال قوم من العلماء، منهم أبو عمرو الشيباني: إنهم كانوا تحاربوا ثم مشت السفراء بينهم فاصطلحوا على خمسين يمينا عند الحطيم.وقال العباس بن عبد المطلب: أبا طالب لا تقبل النصف منهم … وان أنصفوا حتى تعق وتظلما أبي قومنا أن ينصفونا فانصفت … قواطع في أيماننا تقطر الدما إذا خالطت هام الرجال رأيتها … كبيض نعام في الوغى قد تحطما تركناهم لا يستحلون بعدها … لذي رحم يوما من الناس محرما ضربنا أبا عمرو خداشا تخمّطا (¬١) … وملنا على ركنيه حتى تهدما

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    بن أبي طالب. ومنهم: العجير بن عبد يزيد بن هاشم، أخو ركانة، بعثه عمر بن الخطاب فيمن بعث لإقامة أنصاب الحرم، وجلد عمر بن الخطاب ابنا لعجير ثمانين في شراب. ومن بني المطلب: ضعيفة بنت هاشم بن المطلب ولدت الحجاج من قبل النساء. قالوا: وكان يزيد بن طلحة بن ركانة ممن يحمل عنه الحديث، ومات أول أيام هشام بن عبد الملك. وكان أخوه محمد بن طلحة بن ركانة مح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    سفيان بن حرب، وكان أكبر بني قصي يومئذ، فأخبره بخبره، وأنه لما به (¬٢) حين كتب إليه، فلما قدم خداش من وجهه ذلك طلب بنو عبد مناف العقل عنده، فأباه عليهم، وقال قد مكث أياما ليس به بأس، ثم اشتكى بعد ومات فلم يصدقوه، وأكبوا على العقل، وكان أبو طالب بن عبد المطلب أشد القوم في أمره، فقال أبو طالب لخداش: أفي فضل حبل لا أبا لك صدته … بمنسأة (¬٣) قد جاء حبل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    … على خير خندف لم ينقلب تداعى له قصرة (¬١) … رهطه بنو هاشم وبنو المطلب ومات عبيدة بالصّفراء (¬٢) وبها دفن، ووجد من قبره ريح المسك فقيل للنبي ﷺ: إنا وجدنا من قبره ريح ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    الواسطي

    انه قال: «كنا وهم في الشعب كذا وشبك أصابع يديه». حدثني عمرو بن محمد الناقد ووهب بن بقيّة الواسطي وغيرهما قالوا: ثنا يزيد بن هرون عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الواسطي

    انه قال: «كنا وهم في الشعب كذا وشبك أصابع يديه». حدثني عمرو بن محمد الناقد ووهب بن بقيّة الواسطي وغيرهما قالوا: ثنا يزيد بن هرون عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253926
Book record
shamela-9773
Source record
336750
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate