page 3795, entry [749]Open original source
بنو أمية الأصغر بن عبد شمس وولد أمية الأصغر بن عبد شمس: الحارث، وأمه عاتكة بنت عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، وكان الحارث شاعرا وهو الذي يقال له: ابن عبلة، وقال في عبد الله بن جدعان: عطاؤك زين لامرئ إن حبوته … بنيل وما كل العطاء يزين وليس بشين لامرئ بذل وجهه … إليك كما بعض العطاء يشين فولد الحارث: عبد الله، أمه زينب بنت نوفل بن عبد شمس، وأدرك عبد الله معاوية وهو شيخ كبير، وكان ورث دار عبد شمس بمكة لأنه كان أقعدهم. فلما حج معاوية دخل الدار لينظر إليها فوثب عبد الله بن الحارث إليه بمحجن ليضربه فقال: لا أشبع الله بطنك أما تكفيك الخلافة حتى تطلب هذه الدار؟ فخرج وهو يضحك. قالوا: ودخل على معاوية - وكان بدينا - فقال: والله لقد شججت أخاك حنظلة فما أعطيت عقلا ولا أرشا، فقال معاوية: إنك هربت إلى أخوالك بالطائف. قال: إنه إذا مال بي أحد شقيّ عدلته بالآخر.وولد أيضا: عبد الرحمن بن الحارث، وأمه بنت أسيد من ثقيف. وعتبة. وعبد الله الأصغر. وحكيما، أمهم من بني مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة. وعقبة، أمه ثقفية. فمن بني أمية الأصغر: أبو جراب وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر، قتله داود بن علي بمكة. وقال بعضهم: كان أبو جراب ينزل الفتق على ثلاث ليال من مكة، فبلغ العرجيّ أن أبا جراب بمكة فأقبل إلى قصره، فخرجت إليه جارية لأبي جراب بدوية ودفعته وجعلت ترميه، واستسقاها ماء فلم تسقه فقال: ستعلمين. فقال أبياتا، منها: أمشي كما حركت ريح يمانية … غصنا من البان رطبا طلّه الرّهم (¬١) قالت رضيت ولكن جئت في قمر … ألاّ تلبّثت حتى يدخل الظّلم فاتهمها عند أبي جراب حتى حلفت له بين الركن والمقام على براءتها. وقال أبو اليقظان: كان أبو جراب من أفضل قرشي بمكة وقد وليها في أيام بني مروان، وقتله داود بن علي وهو على مكة وقال الشاعر لابن أبي جراب: ثلاث طوابح (¬٢) … ولهنّ جئنا فيسّرهنّ يا بن أبي جراب فإنك ماجد في بيت مجد … بقيّة معشر تحت الترابوله يقول الشاعر: إذا متّ لم يوصل بعرف قرابة … ولم يبق في الدنيا رجاء لسائل وكانت أم أبي جراب رملة بنت العلاء بن طارق بن المرفع الكناني وهو الذي كانت بناته يقلن: نحن بنات طارق. ويقال إنهنّ أردن: نحن بنات النجم. ومنهم: الثريا بنت عبد الله بن الحارث بن أمية التي كان عمر بن أبي ربيعة المخزومي يشبب بها وفيها يقول: أحسن النجم في السماء الثريا … والثريا في الأرض زين النساء (¬١) وتزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف فقال عمر: أيها المنكح الثريا سهيلا … عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلّت … وسهيل إذا استقل يماني (¬٢) والثريا مولاة الغريض المغني، وكان يعرف بمولى العبلات، وكان يسمى عبد الملك، ويكنى أبا زيد. وولد عبد أمية بن عبد شمس: معقلا. وعقيلا. وكنود ولدت أبا محجن بن حبيب الثقفي الذي يقول: لا تسألي القوم عن مالي وكثرته … وسائلي القوم عن مجدي وما خلقي هل أطعن الطعنة النجلاء عن عرض … وأكتم السرّ فيه ضربة العنقوالأحوص بن عبد أمية، كان عاملا على البحرين في أيام معاوية بن أبي سفيان. وقال ابن الكلبي: من ولد عبد أمية بن عبد شمس: منصور بن عبد الله بن الأحوص بن عبد أمية وهم بالشام. وقال بعض العلماء: كان الأحوص بن عبد أمية على البحرين، وسعى بمروان بن الحكم. وولد نوفل بن عبد شمس - وهو من العبلات-: أبا العاص وأمه فطيمة مخزومية، وقتل أبو العاص بن نوفل يوم بدر كافرا. فولد أبو العاص بن نوفل: حاجبا، وعثمانا، وهبّارا، وحزنا، وحزاما، وعبيدا، وعبدا، وأمهم فاطمة بنت وهب مخزومية. ومن ولد هبار: خالد بن يزيد بن عثمان بن هبار بن أبي العاص بن نوفل، قتله عبد الله بن علي بالشام، وكانت أم أمية الأصغر. وعبد أمية. ونوفل بني عبد شمس عبلة بنت عبيد بن جادل من البراجم من بني تميم، فلذلك سمي هؤلاء العبلات.