page 3792, entry [748]Open original source
ومن ولد عبد العزى بن عبد شمس: كنانة بن عدي بن عبد العزى وهو الذي بعث معه زينب بنت رسول الله ﷺ إلى أبيها، فعرض لها هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ونافع بن عبد قيس. وقد ذكرت خبرهما فيما تقدم أيضا. وكان ولد ربيعة بن عبد العزى: عديا. وحارثة. ويزيد، وأمهم سلمى بنت عمرو بن سفيان الثقفي. فأما عدي بن ربيعة فولد: العلاء. وكنانة الذي ذكرناه، وسعيدا. وربيعة بن ربيعة، أمهم من ولد الغوث بن مرّ. وعليا، أمه كريمة كنانية. والوفيّ أمه هالة بنت خويلد وهو أخو أبي العاص بن الربيع لأمه. وأما حارثة فولد: محرزا وحريزا وحرازا، وأمهم من بني الغوث بن مر وهي أم ولد عدي بن ربيعة الأربعة (¬١)، وبقية ولد محرز بن حارثة بالكوفة. واستخلف عتاب بن أسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها. وكان من ولد محرز: العلاء بن عبد الرحمن بن محرز، وكان على الربع أيام ابن الزبير. وموضع داره بالكوفة دار عيسى بن موسى اليوم.ومن ولد يزيد بن ربيعة: عبد الله بن الوليد بن يزيد بن ربيعة، قتل يوم الجمل مع عائشة. وقال أبو اليقظان: كان ولد محرز بن حارثة: عبد الله، وعبد الرحمن، وحرازا، وأم السائب، أمهم هند بنت ربيعة بن عبد شمس، وبقيتهم بالكوفة يقال لهم بنو محرز وسكّتهم سكة محرز. واستعمل عثمان بن عفان علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى، وهو ابن الكنانية على مكة، وشهد الجمل مع عائشة فقالت امرأة منهم: يا ربّنا اعقر بعليّ جمله … ولا تبارك في بعير حمله إلاّ عليّ بن عديّ ليس له فقتل يوم الجمل. وكان عبد الله بن علي بن عدي هذا عاملا لعبد الملك على سجستان، وكان كزّا بخيلا سيئ الخلق لم يغن، ولم يأمر بخير، فقال فيه أبو حزابة الحنظلي (¬١): يا بن عليّ برح الخفاء … قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت النذل اللقاء … أنت لقبر طلحة الفداء بنو عليّ كلهم سواء … كأنهم زونية جراء (¬٢)وقال أيضا: يا طلح يا ليتك عنا تخبر … حين أتانا الجعطريّ الجيدر أقصر من شبرين حين يشبر … أنكره سريرنا والمنبر ودارنا والمسجد المطهّر … مثل أبي القعواء لا بل أقصر (¬١) وولد العلاء بن عدي: محمدا. ويعلى. وبنات، وأمهم أم الحكم بنت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر. وولد كنانة بن عدي: محمدا. وعبد الملك. وعلباء. وعثمان الأكبر. وعقبة. وعمرا. وعثمان الأصغر. وبنات. وقال ابن الكلبي: ومن بني علي بن عدي: عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس الشاعر، الذي يقول لهشام بن عبد الملك، وحج فقسم في أخواله من بني مخزوم مالا: خسّ حظي إذ كنت من عبد شمس … ليتني كنت من بني مخزوم فأفوز الغداة منه بقسم … وأبيع السّناء مني بلوم