Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

القاسم بن محمد بن القاسم البصرة

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3552, entry [639]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: القاسم بن محمد بن القاسم البصرة
page 3552, entry [639]Open original source
القاسم بن محمد بن القاسم البصرة فانحدر إليها من واسط وكان واليا عليها، وأقام على البصرة خمس سنين وأشهرا فاتخذ في مصلى البصرة بستانا، واتخذ حوضين وبنى عليهما صومعة فكان يأمر بالحوضين في يومي العيدين فيملآن ماء يصب فيهما ألفا رواية، فإذا صلى وجلس في الجنيدة وضعت الآنية فيشرب الناس، وأقام مكانه حتى يخف الزحام، ثم يأتي دار الإمارة. قالوا: وكتب يوسف إلى القاسم يأمره أن ينتخب له رجالا يجعلهم أمناء على عماله، فانتخب رجالا كانوا يدعون القصّاص لأنهم يقصّون أثر العمال، منهم: مطر بن فيل، والحارث الأحول فوجههم في أعماله فأما مطر بن فيل فامتنع من العمل فقال له يوسف: ما بالك لا تعمل؟ قال: لا أصلح للعمل. قال: ولم؟ أما تعلمت من جباية أبيك؟ قال: مات وأنا صغير. فقال: والله لأضربنّك ثم لأحبسنّك ثم لأولينّك. فضربه وحبسه فعمل له بالشام حتى كتب إلى يوسف فأطلقه. وقال القاسم بن محمد بعد ذلك بيتا لم يقل قط غيره: نقمت الجور مني في زماني … فكيف تراه يا مطر بن فيل وقال الشاعر: عذ بالأمير إذا خشيت ظلامة … بالقاسم بن محمد بن القاسم وقال حمزة بن بيض: وأمتعنا بالقاسم بن محمد … أميرا وزاد الله في عمره عمرا فلا خير في الدنيا إذا لم يكن بها … أمير عقيلي يشبّهه البدراالمدائني عن أبي بكر الهذلي قال: خطبنا يوسف في مسجد الكوفة فتكلم إنسان مجنون فقال يوسف: يا أهل الكوفة ألم أنهكم أن يدخل مجانينكم المسجد، اضربوا عنقه، فضربت عنق المجنون فقلت: لا أصلي والله خلفك أبدا، وكان مع هذا طويل الصلاة كثير القراءة للقرآن. المدائني قال: خلع رجل ثيابه ليغتسل وألقى هميانه (¬١) فجاءت عقاب فحملت الهميان تحسبه لحما فخرج الرجل يصرخ ويبكي فأخبر يوسف فقال: كم أكثر ما تطير العقاب؟ قيل: كذا. قال: انظروا أقرب القرى من هذه الغاية فضمنوا أهلها هميان الرجل. المدائني قال: لما قدم يوسف العراق قال لعامر بن يحيى بن عامر بن مسمع: إيه يا فاسق، أخربت مهرجانقذق. قال: إني لم أكن عليها إنما كنت على ماه، وقد عمرت البلاد ووفرت الخراج. فأعاد عليه: أخربت مهرجانقذق، فأعاد عليه مثل قوله. فقال عامر: أشهد أنك مجنون. فعذبه حتى قتله. وقال يوسف يوما لكاتب له: ما حبسك؟ قال: اشتكيت بضرسي. فدعا بحجام فقلعه وضرسا آخر معه. وخطب يوسف فقال - ولم يذكر الله في أول خطبته-: يا أهل المدرة الخبيثة أترجفون فيّ فهلا أرجفتم بابن النصرانية الذي قال لأجعلنّ (¬٢) ملئها قمحا بدرهم، هل نقمتم عليّ إلا أني لم أدع جندي يزدرعون فيكم.وقال الواقدي: قدم المطلب بن عبد الله بن حنطب وأمه أم سلمة بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية على هشام بسبب هذه الخؤولة، فقضى عنه سبعة عشرة ألف دينار، والبئر التي على طريق العراق تنسب إلى بئر المطلب وهي بئره (¬١).﷽
Parsing and provenance details
Local passage ID
253860
Book record
shamela-9773
Source record
336684
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
القاسم بن محمد بن القاسم البصرة — shamela-9773 · Hadith Research Library