Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وكان المغيرة بن سعيد

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3503, entry [624]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وكان المغيرة بن سعيد
page 3503, entry [624]Open original source
وكان المغيرة بن سعيد (¬١) هذا ظهر أيام خالد وكان يظهر التشيع لآل علي فروي عن جعفر بن محمد أن المغيرة بن سعيد كان يأتي محمد بن علي فيستفتيه ثم يمضي فيكذب عليه، فقتل بالكوفة، قتله خالد بن عبد الله القسري. حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي عن أبي بكر بن عياش عن عيسى بن المغيرة قال: كان الشعبي يقول للمغيرة بن سعيد مولى بجيلة: ما فعل الإمام؟ فيقول: لا تهزأ به. فيقول: لست أهزأ به، إنما أهزأ بك. ودخل المغيرة على عبد الله بن حسن بن حسن فقال: إنا نجد المهدي ابنك محمدا فأرنيه، فأراه إياه، فقال: هو هو. حدثنا محمد بن الصباح البزار عن يحيى بن المتوكل عن كثير النّواء قال: قال أبو جعفر: فعل الله بالمغيرة وبيان فإنهما كذابان علينا أهل البيت.قالوا: وأتى المغيرة جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فقال له: أقرّ بعلم الغيب حتى أجبي لك العراق. فقال: أعوذ بالله. ثم أتى محمد بن علي بن الحسين فقال له مثل ذلك فزجره وشتمه. حدثني الحسين بن علي بن الأسود عن يحيى بن آدم عن عبد الله بن ادريس عن جار له قال: سمعت مغيرة بن سعيد يقول: مات عثمان بن عفان وهو يعبد سبعة آلهة، فأخبر خالد بن عبد الله بذلك، فأرسل إليه فأخذه فاعترضته فقلت: في أي شيء أخذت؟ قال: لا أدري إلا أن يكون حميمات لأنبي. قالوا: وكثر تبع مغيرة وتنبأ، وتنبأ بيان فخرج على خالد فقتله وصلبه فيقال إن خالدا أحرقهما. وقال خالد حين بلغه أمر المغيرة وبيان: اطعموني ماء. فقال ابن نوفل في ذلك ما قال. وقال مالك بن أسماء بن خارجة: طال التجاوز من بيان واقفا … ومن المغيرة فوق جسر العاشر يا ليته قد سال جذعا نخلة … ببنىّ درّ وابن قيس الماصر (¬١) وقال الأصمعي وأبو عبيدة: كان خالد على مكة. ولاه الوليد بن عبد الملك سنة خمس وتسعين فكان عليها حتى مات الوليد، وولي سليمان فأقرّه أشهرا ثمانية أو سبعة ثم تنازع الأعجم عبيد الله بن شيبة بن عثمان ومصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمانالعبدريان، فكان هوى خالد مع مصعب، فكتب الأعجم إلى سليمان مع ابن ابنه محمد بن طلحة بن الأعجم يشكو تحامل خالد عليه، وعلى ولده، فكتب سليمان إلى خالد انه لا سبيل لك على الأعجم وولده، فقدم طلحة بالكتاب على خالد وهو بفخ مستنقع في ماء، فلما رآه قال: صيدك إن لم تحرمه (¬١)، ثم ضربه مائة سوط، وقال أبو عبيدة: ضرب الأعجم نفسه فخرج بنفسه وثيابه التي ضرب فيها فألقاها بين يدي سليمان، وقال: إنه لما قرأ كتابك ضربني، فكتب سليمان إلى داود بن طلحة بن هدم الحضرمي، وكان عامله على قضاء مكة، بولايته على مكة وبقطع يد خالد. فكلم يزيد بن المهلب سليمان، وكان حاضرا، فقال: إن كان ضربه قبل أن يقرأ كتابك ضرب فكتب سليمان: إن كان ضربه بعد قراءته كتابي فاقطع يده، وإن كان ضربه قبل قراءته فاضربه مائة سوط كما ضربه، فقدم بالكتاب عشية عرفة وخالد واقف بالناس، فدفع الكتاب إلى داود الحضرمي، فقرأه وأمر بخالد فنحي عن مقامه، ووقف بهم داود. فلما انقضى الموسم وخالد محبوس قعد له وللأعجم، فادعى أنه ضربه بعد قراءته الكتاب فخاف خالد على يده أن تقطع فجعل يصيح: نشدت الله رجلا شهد ضربي إياه قبل أن اقرأ الكتاب إلاّ قام بشهادته، فقام داود بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان على السقاية يومئذ فشهد له بذلك، وشهد له عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز، فأمر داود بن طلحة بجلد خالد فضرب مائة سوط، فجزع جزعا شديدا وجعل يمد يده والفرزدق حاضر فقال: اضممإليك جناحك يا بن النصرانية. فضم خالد يده فكان ذلك أهون للضرب عليه. فقال: والله ما أراد الفرزدق نصيحتي. وقال الفرزدق: سلوا خالدا لا قدس الله خالدا … متى وليت قسر قريشا بدينها في أبيات قد ذكرناها. ويقال إن خالدا أمر الأعجم بفتح البيت فأبى ذلك عليه فكان ذلك في نفسه على الأعجم حتى ضربه به، وسمّي الأعجم لرتّة كانت في لسانه. وقالت أم الضحاك النضرية من بني نضر بن معاوية: لعمري لقد باع الفرزدق عرضه … بخسف وصلّى عرضه حامي الجمر وكيف يسامي خالدا ويسبّه … خميص من التقوى بطين من الخمر فلم يزل خالد محبوسا بمكة حتى حج سليمان سنة سبع وتسعين فكلمه فيه المفضل بن المهلّب، فقال له سليمان: يا أبا عثمان، أطّت بك الرحم ولا رحم بينكما، إنه قبحه الله قد جرّعني غيظا، قال: فليهب ذلك أمير المؤمنين لي. قال: قد فعلت وأيم الله، ليخرجنّ إلى الشام راجلا، فمشى خالد إلى الشام وشكر ليزيد والمفضل ما كان منهما، فأجاز عبد الرحمن بن يزيد حين ولي العراق بمائة ألف. وكتب هشام إليه يأمره أن يستنفر الناس إلى الغزو مع الجرّاح بن عبد الله، فقدم عليه ناس من آل المهلب فردّهم ولم يغزهم إلاّ عثمان بن المفضل فإنه وصله وأغزاه، وقال: لولا مخافة ألاّ يحتملها لي أمير المؤمنين لعقدت له على البصرة.وقالوا: كان أسد بن عبد الله على خراسان من قبل أخيه، وكان شديد العصبية لا يملك نفسه، فأخبر عن نصر بن سيار، ومنصور بن أبي الخرقاء السّلمي، والبختري بن مجاهد مولى بكر بن وائل، وعبد الرحمن بن نعيم وسورة بن الحرّ أنهم يصغّرونه ويقولون أمير، فدعا بهم وضربهم في جوانب مجلسه، وحلق رؤوسهم ولحاهم، وأرسل بهم إلى خالد، فلما أتي بهم خالد سبّ أسدا أخاه حين لم يبعث برؤوسهم وقال: أشبه أمه. وكانت من عرينة، ثم أمر بهم خالد فحبسوا، ثم أمر ابنه يزيد أن يكلمه فيهم ليشرفه بذلك فكلمه فأخرجهم وأجازهم وخيّرهم أين ينزلون، فاختاروا أن يردهم إلى خراسان، إلاّ نصر بن سيار، فإنه قدم البصرة فابتنى مسجدا بحضرة بني يشكر، وهو يعرف به، ولم يأت خراسان حتى عزل عنها أسد، وولي أشرس السلمي، فقال الفرزدق: أخالد لولا الله لم تعط طاعة … ولولا بني مروان لم توثقوا نصرا إذا لوجدتم دون شد وثاقه … بني الموت لا كشف اللقاء ولا ضجرا مصاليت أبطالا إذا الحرب شمرت … أمرّوا بأطراف القنا مررا شزرا (¬١) في أبيات. قالوا: وبعث خالد إلى هشام بمال، وبعث إلى علي بن عبد الله، ومحمدا ابنه بمال، وكان يتعهدهما بصلته.حدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن ابن كناسة وغيره قالوا: كتب خالد إلى مالك بن المنذر أن خذ الفرزدق فاحبسه، وكان يحقد عليه أشياء، وأظهر أنه إنما حبسه لأنه هجا نهر هشام، فأمر مالك أيوب بن عيسى الضّبي، فاحتال له حتى أخذه. وكانت ضبة أخوال الفرزدق فهجا أيوب بشعر فيه: ستأتي ابن زبّ الخنفساء قصيدة … يكون له مني عذابا يباشره متتّ له بالرحم بيني وبينه … فألفيته مني بعيدا أواصره وقلت امرؤ من آل ضبّة فاعتزى … إلى غيرهم جلد استه ومناخره فلو كنت ضبّيا عرفت قرابتي … ولكنّ زنجيا غليظا مشافره (¬١) فلما ورد بالفرزدق على مالك أمر أن يوقر حديدا ويجلس فقال، وكان يصلي قاعدا: خذا بيديّ فارفعاني إليكما … لعلّي أصلّي قائما غير قاعد لئن قارب القسريّ خطوي لطالما … تناولت أطراف الهموم الأباعد بمأمومة الأعضاد خوص من السّرى … خفاف الأداوي ناقصات المراود (¬٢) وقال أبو عبيدة: أخبرني أعين بن لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال: كنت آتي مالك بن المنذر لأنشده شعر أبي فأحجب، ويرسل إليّ: إنّ أمر أبيك إلى غيري، فالتمسوا له وجها سواي. فكتب الفرزدق مع ابن أخ له، ومعي إلى هشام بشعر يقول فيه:بعثت إليك ابني يا خير من مشى … ويا خير مطلوب إليه الخائف فلو كنت أخشى خالدا أن يروعني … لطرت بواف ريشه غير جاذف كما طرت من مصري زياد وإنه … لتصرف لي أنيابه بالمتالف ألم يك منكم آل مروان منعم … عليّ بنعمى بادئ ثم عاطف ألم يكفني مروان لما أتيته … زيادا وردّ النفس بين الخوالف عجبت لقومي إن رأوني تضرعوا … وإن غبت كانوا بين واش وقاذف (¬١) وقال لسعيد بن الوليد الأبرش الكلبي: إلى الأبرش الكلبي أسندت حاجة … تواكلها حيا تميم ووائل على حين إن زلّت بي النعل زلّة … وأخلف ظني كل حاف وناعل فدونكها يا بن الوليد فقم بها … قيام امرئ في قومه غير حامل فإنك من قوم كرام أعزة … إذا عضّ يوما شره بالكواهل (¬٢) فكلم فيه هشاما، فكتب إلى خالد بتخلية سبيل الفرزدق، فقال الفرزدق: لقد وثب الكلبي وثبة ماجد … إلى خير خلق الله نفسا وعنصرا أبى حلف كلب في تميم وعقدها … لما سنّت الآباء أن يتغيرا (¬٣) ويقال إن هشام بن عبد الملك أنفذ كتابه إلى خالد مع جرير بن عطية، فلما قدم عليه أنشده جرير:لقد كان داء بالعراق فما لقوا … طبيبا شفى أدواءهم غير خالد سقاهم برفق خالط اليمن والتّقى … وسيرة مهديّ إلى الحق قاصد فهل لك في عان وليس بشاكر … فتنقذه من طول عض الحدائد يعود وكان الخبث منه سجية … وإن قال إني معتب غير عائد بني مالك إن الفرزدق لم يزل … كسوبا لعار المخزيات الخوالد (¬١) ويقال: كان الرسول غير جرير. ويقال: وفد عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير في أمر الفرزدق إلى هشام حتى أخذ كتابا بإطلاقه فقال الفرزدق: أنا أسير قسريّ، في حبس عبديّ، طليق كلبيّ. وقال: لا فضل إلا فضل أمّ على ابنها … كفضل أبي الأشبال عند الفرزدق تداركني من هوّة كان قعرها … ثمانين باعا للطويل العشنّق (¬٢) وكان أسد حين ورد كتاب هشام خليفة أخيه بواسط، وذلك أن خالدا كان غائبا عن واسط، يقال إنه حج في سنته. وقال في أسد: وكم لأبي الأشبال من فضل نعمة … تعدّ وأيد أطلقتني سعودها فأصبحت أمشي فوق رجليّ قائما … عليها وقد كانت طويلا قعودها وكم يا بن عبد الله من فضل نعمة … بكفّيك عندي لم يغيّب شهودها (¬٣) في أبيات.حدثنا الرفاعي عن عمه عن عبد الله بن عياش الهمداني، والمجالد بن سعيد عن الشعبي قال: حضرت خالدا وقد أتي بقوم فأمر بضربهم فقلت: أصلح الله الأمير، إن أول من جعل السجن كان حليما، فعليك بالتؤدة، وأياك والعجلة فإنك على فعل ما لم تفعل أقدر منك على رد ما فعلت، فأمر بحبسهم حتى يثبت في أمرهم. قال: أصبت أبا عمرو، وحبسهم. وقال المدائني: هذا لعمر بن هبيرة. حدثني حفص بن عمر العمري عن الهيثم قال: كان خالد يزوج أقار به ويسوق عنهم المهر، فأراد أن يزوج بعضهم فذهبت عنه الخطبة فقال: إني والله أروي في النّكاح كذا وكذا خطبة، وما يحضرني الآن منها شيء، فاشهدوا إني قد زوجت فلانا فلانة، وأصدقتها عنه كذا. المدائني عن غير واحد قالوا: كان خالد سخيا بالمال شحيحا على الطعام، ولم يكن له طعام إلاّ لنفسه خاصة، لا يحضره أحد يأكل معه، فأكل معه رجل يوما فأجاد الأكل فقال لحاجبه: لا يدخلن هذا علي. وقال الهيثم بن عدي عن ابن عياش قال: كان مصقلة العبدي طويل اللحية عريضها، فدخل على خالد بن عبد الله فقال له: يا مصقلة، لو أخذت من لحيتك. فقال: أعزمة فأطيع أم مشورة فأقبل؟. قال: لا واحدة منهما ثم قال: ما فعل ابنك الفضل؟ وكانت - أمه ابنة الغضبان بن القبعثرى - فقال: هلك ﵀ فقد كان آخذا لأربع تاركا لثلاث، كان آخذا لقلوب الرجال إذا حدّث، حسن الاستماع إذا حدّث،حسن البشر إذا هو لقي، جميل القول إذا خولف، تاركا لمداعبة الأحمق ومقارفة المآثم، وإتيان ما يعتذر منه. قال الهيثم: وقال خالد بن عبد الله: إني لأحبّ قتل الرجل ما له عندي ذنب الا استخفاف حاجبه بي وشدة حجابه لي. وقال الأصمعي: قال خالد: كنت أطعم في الحطمة ستة وثلاثين ألفا في كل يوم تمرا وسويقا. قال أبو الحسن المدائني: إنما أطعم الأعراب في حطمة أصابتهم في كل يوم ثلاثين ألف إنسان خبزا وسويقا وتمرا، فقيل لأعرابي: لو أتيت خالدا فإنه يطعم الأعراب فأبى وقال: يقول ابن حجاج تجهز ولا تمت … هزالا بحرّان تعاوي ذئابها فأقسم لا أبتاع رغفان خالد … بأرواح نجد ما أقام ترابها وقال الهيثم بن عدي: قال ابن عياش: كانت حطمة خالد، فجاءت قيس وتميم وأسد وكلب وبلي، فكان يطعمهم ثلاث أكلات: أكلة بلحم، وأكلة بعدس، وأكلة بلبن أو بخل وزيت، وكان يحسّيهم السمن ويقول: لا تبدأوهم بالطعام فيموتوا فإن الأمعاء تضيق، ثم يحسّون بعد السمن المرق، فأنفق عليهم تسعين ألف ألف درهم، وكتب إلى هشام: إني أنفقت على الأعراب من مالك ليكثر لك الدعاء وعليك الثناء ويجب لك الأجر. فكتب إليه هشام: يا بن أم خالد إياي والخدع، والله لا أحسبها لك أبدا. فقال جوانانبه ابن رأس البغل: لك عندي خمسة آلاف ألف درهم،وقال بعض الدهاقين: لك عندي عشرة آلاف ألف، وتبادر الدهاقين حتى حملوها عنه. المدائني قال: دخل رجل على خالد بن عبد الله فقال: أصلح الله الأمير، أكلمك بهيبة الآمل أم بجرأة اليائس؟ قال: بهيبة الآمل، وقضى حوائجه. حدثني أحمد بن الحارث عن المدائني عن عوانه وأبي اسماعيل الهمداني قالا: كفل ابن بيض الحنفي بهشيم بن صفوان، وجميل بن حمران بألف ألف، فمات هشيم فجلس ابن بيض فكتب إلى أبان بن الوليد: مستكين بألف ألف أسير … هالك أو إخال إني مود لو بعشرين أو ثلاثين حبسي … كان حبسي بالهين الموجود فتذكرت من لروعات دهر … ذي بنات بيض وحمر وسود من لها يا سعيد قال أبان … فاغتنمها أبان يا بن الوليد فأراد أبان أن يكلم خالدا فيه فوافاه، وقد جاءه كتاب منه فيه: ألم تر أني على عيلتي … تحمّلت للحين حملا ثقيلا هشيما تحملت من شقوتي … وثنّيت بعد هشيم جميلا فأودى هشيم بما عنده … فأورثني ذاك همّا دخيلا وما بي تفرق أيتامه … وإن أصبحوا بعد عيش كلولا ولكن بني الألى عن قليل … يرون أباهم وشيكا قبيلا أطعني فإني امرؤ ناصح … وخذ من فزارة غيري كفيلا عليك عيينة أو مالكا … وقيسا تجده وقورا حمولا فخذهم جميعا بما عندهم … فأهل القتيل يلون القتيلاوإن عدت في مثلها بعده … وجئتك من عثرة مستقيلا فمر بي عطاء وأشياعه … ينوطون رجليّ حتى أبولا يعني عطاء بن مقدّم، كان على عذاب خالد بن عبد الله، واستخراجه. وكان ابن هبيرة ولى هشيم بن صفوان الفزاري فارس، فلما ولي هشام وشى هشيم بابن هبيرة وزعم أنه اقتطع اثنا عشر ألف ألف درهم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • KadhdhabKadhdhab

    ا نجد المهدي ابنك محمدا فأرنيه، فأراه إياه، فقال: هو هو. حدثنا محمد بن الصباح البزار عن يحيى بن المتوكل عن كثير النّواء قال: قال أبو جعفر: فعل الله بالمغيرة وبيان فإنهما كذابان علينا أهل البيت.قالوا: وأتى المغيرة جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فقال له: أقرّ بعلم الغيب حتى أجبي لك العراق. فقال: أعوذ بالله. ثم أتى محمد بن علي بن الحسين فقال له م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253857
Book record
shamela-9773
Source record
336681
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate