Classical source passage
ولاية خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد
البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2986, entry [548]
أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري
Open narrator profile: ولاية خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيدStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
نا طمعنا فيهم، قال: فكيف كان بنو المهلب؟ قال: حماة السرح نهارا وفرسان البيات. قال: فأين السماع من العيان؟ قال: السماع دون العيان. قال: فأيهم أفضل؟ قال: هم الحلقة المفرغة لا يعرف طرفاها. فوصل بني المهلب وأهل البلاء والغناء ممن كان معه وزادهم في الأعطية. وولى الحجاج المهلب خراسان، وكان المهلب يقول: ما أحب أن لي مكان بيهس بن صهيب ألف فارس. فقيل إنه
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
سكر الخوارج وأصاب به جرحى فدفع كل جريح إلى قومه، ورجع المهلب إلى جيرفت فقال: الحمد لله الذي ردنا إلى الخفض والدعة فما كان عيشنا بعيش. قالوا: ونظر المهلب في مجلسه إلى قوم لا يعرفهم فقال: ما أشدّ عادة السلاح. قالوا: فقام في الحين فلبس سلاحه وقال: خذوا هؤلاء فأخذوا فقال: من أنتم؟ قالوا: أردنا غرتك لنقتلك. فقتلهم. وقال الهيثم بن عدي: اعتزل عبد ربه ا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
لكندي: رأيت قطريا وقد صرع في الشعب وهو يهوي ولا أعرفه، وحوله نسوة وفيهن عجوز، فحملت عليهن فانتضت العجوز السيف فضربتني فجرحتني في عنقي فضربتها فقتلتها. وأتى علج قطريا وهو لا يعرفه فقال له: اسقني ولك سلاحي، فمضى العلج فحدر عليه صخرة فأوهنت فخذه، وأتاه سورة فقتله، واختصم في رأسه سورة وباذام وشنظيز الثعلبي، وعثمان بن أبي الصلت، وجعفر بن عبد الرحمن ب
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقال باذام: الساقط بين الصخرتين والله قطري. فقال قطري: يا فاسق أنا غزيلكم، أو قال: أرينبكم الذي تطلبون، فاختلف وباذام ضربتين فكانت ضربه قطري ضعيفة. وضربه باذام فأبان يده ثم احتز رأسه، وادعى سورة بن الحر التيمي أنه قتله معه. وقال المدائني: انهزم قطري فإذا هو قد دفع إلى غيضة، فنزل عن فرسه فقاده حتى انتهى إلى موضع في
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Not ThiqaNot Thiqa
دنا نصالا». وبعث بالكتاب فألقي في عسكر قطري فأخذ الكتاب فدفع إلى قطري، فسأل أبزي عن الخبر فقال: لا أدري ولا أعلم ما هذا الكتاب. فأمر به فقتل. فقال له عبد ربه: قتلت رجلا بغير ثقة ولا بيان يحل به دمه؟ فقال: يمكن هذا أن يكون حقا، ويمكن أن يكون باطلا. فرأيت في قتله صلاح الدين أمثل، وللإمام أن يحكم بما يرى فيه الصلاح، وليس للرعية أن ترد عليه. فتنكر ل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 253800
- Book record
- shamela-9773
- Source record
- 336624
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate