Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 253799

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2983, entry [547]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 2983, entry [547]Open original source
أمر قطري بن الفجاءة: قالوا: لما قتل الزبير بن علي بأصبهان أراد الخوارج ان يولوا أمرهم عبيدة بن هلال، فقال عبيدة: أنا أدلكم على من هو خير مني. قطري بن الفجاءة. فبايعوه، وكان قطري يكنى أبا نعامة. فلما بلغ الأحنف خبره ومسيره من أصبهان قال: إيه أبا نعامة، ان ركب بنات سجاح وقاد بنات صهال، وأمسى بأرض وأصبح بأخرى وجبى المال، وأعطى الرجال طال أمره، فبلغ ذلك قطريا فنادى في عسكره: ألا لا يصحبنا إلا رجل معه بغل فكان ذلك مما ينكر على الأحنف. واسم الفجاءة فيما ذكر الكلبي عن شرقي القطامي جعونة. وقال غيره أن اسمه مازن بن زياد بن يزيد بن حنثر بن حارثة بن صعير بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. وقال الكلبي: غاب مازن بن زياد باليمن دهرا ثم أتاه فجاءة فسمي الفجاءة، وكان اعتقاد قطري وبيعته في سنة إحدى وسبعين.وأتى قطري فارس وعليها عمر بن عبيد الله بن معمر فاقتتلا، ثم صار قطري والخوارج إلى رام هرمز وكان المهلب بن أبي صفرة بالبصرة، وقد أراد المصعب بن الزبير المصير إلى باجميرى (¬١) للقاء عبد الملك فسأله المهلب أن يكون معه أو بقربه فأبى وقال: ان أهل مصرك محتاجون أن تدفع عنهم هذا العدو المطل عليهم فأنا أؤثرهم بك لأني خائف أن تسبيهم الحرورية فسار المهلب لقتال الخوارج فلما بلغ ذلك قطريا صار إلى كرمان فقال بعض أصحاب قطري: هربنا نريد الخفض من غير علة … وللحرب ناب لا يفل ومخلب فقولا لأصحاب القرآن نصيحة … دعو الظن إن الظن بالناس يكذب عسى أن تقولوا أن فينا منافقا … يعيب أمير المؤمنين ويقصب فلا والذي أرسى ثبيرا مكانه … ورضوى بأكناف الحجاز وكبكب لقد قلت هذا غير طالب عيبه … وفي عيبه لو عبت جذع موعب (¬٢) فلما بلغ قطريا الشعر رجع إلى رامهرمز، فسار إليه المهلب فقاتله ثلاثة أشهر أو أكثر، وقتل مصعب بن الزبير فبلغ خبر قتله قطريا قبل أن يبلغ المهلب، فناداهم الخوارج: ما تقولون في مصعب؟ قالوا: إمام هدى. قالوا: فما تقولون في عبد الملك؟ قالوا: ضالّ مضلّ. فمكثوا يومين أو ثلاثة ثم أتى المهلب قتل مصعب واجتماع الناس على عبد الملك، وورد على المهلب كتاب عبد الملك بتوليته قتال الخوارج فضجوا في عسكره، وأقبلالخوارج فوقفوا على الخندق فقالوا: ما تقولون في مصعب بن الزبير؟ قالوا: لا نخبركم، قالوا: فعبد الملك؟ قالوا: إمام هدى. قالوا: يا أعداء الله كان بالأمس عندكم ضالا وهو اليوم إمام هدى. لعنكم الله يا فساق يا عبيد الدنيا. وهذا أثبت الأخبار ولم يأت قطري فارس لمكان عمر بن عبيد الله، فقتل مصعب وقطري برامهرمز.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253799
Book record
shamela-9773
Source record
336623
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 253799 — shamela-9773 · Hadith Research Library