Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر يوم المذار ومقتل أحمر بن شميط وابن كامل

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2564, entry [481]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: خبر يوم المذار ومقتل أحمر بن شميط وابن كامل
page 2564, entry [481]Open original source
خبر يوم المذار ومقتل أحمر بن شميط وابن كامل قالوا: قدم المهلّب بن أبي صفرة من فارس، واستخلف المغيرة ابنه، ويقال غيره، وقال بعضهم: قسم فارس بين أصحابه وأمرهم أن يجتمعوا على قتال الخوارج مع صاحب الناحية التي تكون فيها، فلما دخل على مصعب أمره بالعسكرة عند الجسر الأكبر، ولم ير المصعب أحدا إعظامه له، ودعا عبد الرحمن بن مخنف فقال له: ائت الكوفة مستخفيا حتى تخرج إليّ من استطعت إخراجه وخذل الناس عن المختار، فمضى حتى نزل منزله سرّا فلم يظهر، وخرج مصعب بن الزبير، وقد جعل المهلّب على ميسرته، وعمر بن عبيد الله بن معمر على ميمنته وقدم عبّاد بن الحصين التميمي أمامه على مقدّمته، وكان مالك بن مسمع على جيش بكر بن وائل، ومالك بن المنذر بن الجارود على جيش عبد القيس، والأحنف بن قيس على جيش العالية، وبلغ المختار ذلك، فقال لأصحابه: يا أهل الدين وأعوان الحقّ،وأنصار الضعيف، وشيعة الرسول وآل الرسول وشرطة الله إنّ هؤلاء الذين هربوا من أسيافكم أتوا أشباها لهم من أهل البصرة من الفاسقين فاستنفروهم ليمات الحقّ وينعش الباطل، ويدال أولياء الله في الأرض فانتدبوا يرحمكم الله مع أحمر بن شميط الأحمسي. فعسكر ابن شميط بحمّام أعين، وضمّ إليه المختار الناس، وبعث على مقدّمته عبد الله بن كامل الشاكري من همدان فسار أحمر بن شميط حتى ورد المذار، وأقبل مصعب فنزل قريبا منه وعبّأ كل واحد منهما جنده، فجعل ابن شميط ابن كامل على ميمنته وعبد الله بن أنس بن وهب بن نضلة الجشمي على ميسرته، وجعل على الخيل رزين بن عبد السلولي وعلى الرجال كثير بن اسماعيل بن كثير الكندي، وجعل أبا عمرة على الموالي، وأقرّ المصعب المهلّب على ميسرته، وعبيد الله على ميمنته، وجعل على الرجال مقاتل بن مسمع، وعلى الخيل عبّاد بن الحصين، فالتقوا وحمل عبّاد على ابن شميط وأصحابه، فلم يزل منهم رجل عن موقفه، وحمل ابن كامل على المهلّب فلم يزالوا كذلك يحمل بعضهم على بعض، ثم حمل أهل البصرة جميعا على ابن شميط حملة واحدة فقاتل حتى قتل، وتنادى أهل الكوفة: يا معشر بجيلة وخثعم الصبر الصبر، فنادى بهم المهلّب: الفرار الفرار على ما تقاتلون أضلّ الله سعيكم، ثم مالت الخيل على رجالة ابن شميط فاصطلموا، وقتل عبد الله بن كامل. وسرّح المصعب محمد بن الأشعث في خيل عظيمة من أهل الكوفة ممّن هرب من المختار ومن بعث به عبد الرحمن بن مخنف، وقال دونكم الطلببثأركم، فكانوا أشدّ عليهم من أهل البصرة لا يتركون رجلا إلاّ قتلوه فلم ينج من ذلك الجند إلاّ شرذمة قليلة من أصحاب الخيل. وروي عن معاوية بن قرة المزني أبي إياس بن معاوية أنّه قال: انتهيت إلى رجل منهم فأدخلت سنان الرمح في عينه وجعلت أخضخضه، فقيل له: أو فعلت ذلك؟ قال: نعم والله إنّهم كانوا أحلّ عندنا من الترك والديلم، وكان معاوية قاضيا بين أهل البصرة، وقال أعشى همدان: أما نبّئت والأنباء تنمي … بما لاقت بجيلة بالمذار أتيح لهم بها ضرب طلخف (¬١) … وطعن صائب وجه النهار فبشّر شيعة المختار إمّا … مررت على الكويفة بالصغار وما إن سرّني إهلاك قومي … وإن كانوا وجدّك في خسار ولكنّي أسرّ بما يلاقي … أبو إسحاق من خزي وعار وكان على البصرة حين شخص المصعب إلى المذار عبيد الله بن عبيد الله بن معمر التيمي ولاّه إيّاها المصعب، وهو كان عليها أيضا (حين) خرج لقتال المختار، والثبت أنّه كان خليفة أخيه عمر بن عبيد الله لأنّ أمرها كان إلى عمر، وكان عمر خليفة المصعب عليها في ظعنه ومقامه. وبلغ المختار ومن معه خبر ابن شميط وابن كامل ووجوه رجاله وحماته، فقال من كان بالكوفة من الأعاجم كلاما بالفارسيّة تفسيره: لم يصدق أبو إسحاق المرة.وقال بعض الشعراء فيما ذكر المدائني: ونحن قتلنا أحمرا وجموعه … وقد كان قتّال الكماة مظفّرا غداة علا الإسكاف بالسيف رأسه … فخرّ صريعا لليدين معفّرا قال: والإسكاف محمد بن عبد الرحمن الإسكاف. حدثنا خلف بن سالم وأحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا وهب بن جرير حدثنا جويرية حدثني الصقعب بن ثابت عن أبيه قال: سمعت المختار بالمدائن وهو يقول: والذي كرّم وجه أبي القاسم ليدخلنّ ابن شميط البصرة في عافية صافية. قضاء مقضيّا. وقد خاب من افترى، وقد بعثت معه براية ما غزلتها يد ولا نسجها نسّاج، وكان أدرجها ولف عليها خرقة ثم ختمها، وقال: لا تفتحها حتى تبلغ ساعة كذا من النهار، ثم انشرها فانّ القوم إذا نظروا إليها انهزموا. وحدثاني قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي عن الأزرق قال: بعث المختار ابن شميط فدفع إليه سفطا مختوما، وقال إنّ فيه راية لم ينسجها إنس ولا جنّ فأخرجها فإنّك تظفّر عليهم، وإيّاك أن تخرجها من أوّل النهار فقتل، ومضى مصعب إلى الكوفة فانحاز المختار إلى داره فحصره فيها، فخرج ليلا فعرفه الناس فقتلوه وقتل أصحابه وقد نزلوا على حكمه، وهم سبعة آلاف.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    سمع على جيش بكر بن وائل، ومالك بن المنذر بن الجارود على جيش عبد القيس، والأحنف بن قيس على جيش العالية، وبلغ المختار ذلك، فقال لأصحابه: يا أهل الدين وأعوان الحقّ،وأنصار الضعيف، وشيعة الرسول وآل الرسول وشرطة الله إنّ هؤلاء الذين هربوا من أسيافكم أتوا أشباها لهم من أهل البصرة من الفاسقين فاستنفروهم ليمات الحقّ وينعش الباطل، ويدال أولياء الله في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253755
Book record
shamela-9773
Source record
336579
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate