Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمر رجاء النمري

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2150, entry [405]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أمر رجاء النمري
page 2150, entry [405]Open original source
أمر رجاء النمري (¬٣): قالوا: لما بلغ أهل اليمامة مسير أهل الشام إلى المدينة لقتال أهلها، قال رجاء النمري لقوم من الشراة: إنّ أهل الشام قد ساروا إلى المدينة ولا شكّ أنّهم يأتون مكة إن ظهروا وغلبوا على المدينة، فاخرجوا نمنع مكة ونقاتل عن حرم الله وكعبته إن أتوا مكة، فأجابه ثمانونمنهم: نجدة بن عامر، وبنو بخدج: حسّان وعبد الرحمن وأخ لهما ثالث، وحجيّة بن أوس العطاردي من بني تميم، وأبو الأخنس الهزّاني، وأبو مالك، وأبو طالوت سالم بن مطر من بني مازن، ويقال مولاهم، وعطيّة الأسود، فلما خرجوا لحق أوس العطاردي ابنه حجيّة فقال له: إنّ الشوصة (¬١) عرضت لأمّك بعد خروجك فاتها فانظر إليها ثم عد إلى أصحابك. فلما أتى منزله أخذه فحبسه، فانتظره أصحابه ثلاثا ثم مضوا وعليهم رجاء، ويقال: كان عليهم حسّان بن بخدج؛ فقدموا مكة قبل أن يأتيها أهل الشام فقال الشاعر: يا بن الزبير أترضى معشرا قتلوا … أباك ظلمّا فما أبقوا ولا تركوا ضحّوا بعثمان يوم النحر ضاحية … ما أعظم الحرمة العظمى التي انتهكوا (¬٢) فقال: نعم لو أعانني الشيطان على أهل الشام لقبلته، ولحق بهم عيسى الخطّي وعمير بن ضبيعة الرقاشي وخرجا من البصرة في ستّة عشر راكبا من الخوارج فكانوا مع ابن الزبير، فبعضهم يقول: بايعوه، وبعضهم يقول: لم يبايعوه، وكانوا معتزلين له، إلا أنّهم يقاتلون أهل الشام إذا قاتلوه؛ فلما انقضى الحصار الأوّل وجاء موت يزيد بن معاوية انصرفت طائفة من الخوارج إلى البصرة، وأقامت طائفة وقالوا: قد انصرف أهل الشام عن مكة، وإنّما قدمنا لهم، فينبغي أن نفتّش ابن الزبير عن قوله في عثمان وعليّ، فان كان لنا موافقا أقمنا معه، وإن كان لنا مخالفا انصرفنا عنه، فأتاه عيسى الخطّي وأبو طالوت وعطيّة ونجدة فسألوه عن رأيه في عثمان وعليّ رضي الله تعالى عنهمافخالفهم، فولّوا أمرهم ابن بخدج وانصرفوا إلى البصرة ثم تفرّقوا، وذلك في سنة أربع وستّين، وأصيب في قتال أهل الشام رجاء وناس من أصحابه فبكاهم حجيّة بن أوس فقال: إذا ذكرت نفسي رجاء وصحبه … أكاد على بعض الأمور ألومها فلله عينا من رأى مثل عصبة … أقام بضبع ابن الزبير مقيمها ترى عافيات الطير يحجلن حولهم … يقلّبن أجساما قليلا لحومها فوا حربا ألا أكون شهدتهم … بمكّة والخيلان تدمى كلومها وقال أيضا: ندمت على تركي رجاء وصحبه … وتلك لعمري هفوة لا أقالها (¬١) وقال بعض أهل الشام يذكر حصين بن نمير السكوني وكان على أهل الشام بمكة، وقد كتبنا خبره في خبر ابن الزبير: يا صاحبيّ ارتحلا وامّلسا … لا تحبسا لدى حصين محبسا إنّ لدى الأركان بأسا أبأسا … وبارقات يختلسن الأنفسا إذا الفتى حكّم ثمّ كبّسا
Parsing and provenance details
Local passage ID
253683
Book record
shamela-9773
Source record
336507
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate