Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر رجاء النمري

أمر رجاء النمري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2150, entry [405]2,183 chars
    أمر رجاء النمري (¬٣): قالوا: لما بلغ أهل اليمامة مسير أهل الشام إلى المدينة لقتال أهلها، قال رجاء النمري لقوم من الشراة: إنّ أهل الشام قد ساروا إلى المدينة ولا شكّ أنّهم يأتون مكة إن ظهروا وغلبوا على المدينة، فاخرجوا نمنع مكة ونقاتل عن حرم الله وكعبته إن أتوا مكة، فأجابه ثمانونمنهم: نجدة بن عامر، وب…
    ▸ expand full passage (2,183 chars)
    أمر رجاء النمري (¬٣): قالوا: لما بلغ أهل اليمامة مسير أهل الشام إلى المدينة لقتال أهلها، قال رجاء النمري لقوم من الشراة: إنّ أهل الشام قد ساروا إلى المدينة ولا شكّ أنّهم يأتون مكة إن ظهروا وغلبوا على المدينة، فاخرجوا نمنع مكة ونقاتل عن حرم الله وكعبته إن أتوا مكة، فأجابه ثمانونمنهم: نجدة بن عامر، وبنو بخدج: حسّان وعبد الرحمن وأخ لهما ثالث، وحجيّة بن أوس العطاردي من بني تميم، وأبو الأخنس الهزّاني، وأبو مالك، وأبو طالوت سالم بن مطر من بني مازن، ويقال مولاهم، وعطيّة الأسود، فلما خرجوا لحق أوس العطاردي ابنه حجيّة فقال له: إنّ الشوصة (¬١) عرضت لأمّك بعد خروجك فاتها فانظر إليها ثم عد إلى أصحابك. فلما أتى منزله أخذه فحبسه، فانتظره أصحابه ثلاثا ثم مضوا وعليهم رجاء، ويقال: كان عليهم حسّان بن بخدج؛ فقدموا مكة قبل أن يأتيها أهل الشام فقال الشاعر: يا بن الزبير أترضى معشرا قتلوا … أباك ظلمّا فما أبقوا ولا تركوا ضحّوا بعثمان يوم النحر ضاحية … ما أعظم الحرمة العظمى التي انتهكوا (¬٢) فقال: نعم لو أعانني الشيطان على أهل الشام لقبلته، ولحق بهم عيسى الخطّي وعمير بن ضبيعة الرقاشي وخرجا من البصرة في ستّة عشر راكبا من الخوارج فكانوا مع ابن الزبير، فبعضهم يقول: بايعوه، وبعضهم يقول: لم يبايعوه، وكانوا معتزلين له، إلا أنّهم يقاتلون أهل الشام إذا قاتلوه؛ فلما انقضى الحصار الأوّل وجاء موت يزيد بن معاوية انصرفت طائفة من الخوارج إلى البصرة، وأقامت طائفة وقالوا: قد انصرف أهل الشام عن مكة، وإنّما قدمنا لهم، فينبغي أن نفتّش ابن الزبير عن قوله في عثمان وعليّ، فان كان لنا موافقا أقمنا معه، وإن كان لنا مخالفا انصرفنا عنه، فأتاه عيسى الخطّي وأبو طالوت وعطيّة ونجدة فسألوه عن رأيه في عثمان وعليّ رضي الله تعالى عنهمافخالفهم، فولّوا أمرهم ابن بخدج وانصرفوا إلى البصرة ثم تفرّقوا، وذلك في سنة أربع وستّين، وأصيب في قتال أهل الشام رجاء وناس من أصحابه فبكاهم حجيّة بن أوس فقال: إذا ذكرت نفسي رجاء وصحبه … أكاد على بعض الأمور ألومها فلله عينا من رأى مثل عصبة … أقام بضبع ابن الزبير مقيمها ترى عافيات الطير يحجلن حولهم … يقلّبن أجساما قليلا لحومها فوا حربا ألا أكون شهدتهم … بمكّة والخيلان تدمى كلومها وقال أيضا: ندمت على تركي رجاء وصحبه … وتلك لعمري هفوة لا أقالها (¬١) وقال بعض أهل الشام يذكر حصين بن نمير السكوني وكان على أهل الشام بمكة، وقد كتبنا خبره في خبر ابن الزبير: يا صاحبيّ ارتحلا وامّلسا … لا تحبسا لدى حصين محبسا إنّ لدى الأركان بأسا أبأسا … وبارقات يختلسن الأنفسا إذا الفتى حكّم ثمّ كبّسا