page 2124, entry [393]Open original source
ولد زياد بن أبي سفيان ولد زياد: عبد الرحمن، والمغيرة وبه كان يكنى زياد، ومحمدا، وأبا سفيان، أمّهم معاذة عقيليّة من بني خفاجة؛ وسلم بن زياد، لأمّ ولد؛ وعثمان، وعبّادا، والربيع، وأبا عبيدة، ويزيد، لأمّهات أولاد شتّى؛ وعنبسة، وأمّ معاوية، أمّهما بنت عثمان بن أبي العاص الثقفي؛ وعمرا، امّه بنت القعقاع بن معبد بن زرارة؛ والغصن، وعتبة بن زياد، وأبان بن زياد، وجعفر بن زياد، وإبراهيم، وسعيدا، لأمّهات أولاد؛ وبنات منهنّ أمّ حبيب، أمّها خزاعيّة، ورملة، وريطة، وصخرة؛ وأم أبان، أمّها لبابة بنت أوفى الحرشى؛ وجويرية؛ وعبد الله، وعبيد الله، أمّهما مرجانة أمّ ولد. فأمّا جويرية فكانت عند عبد الرحمن بن عبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب؛ وأمّا أمّ أبان فكانت عند عبيد الله بن عبيد الله بن معمر التيمي من قريش؛ وأمّا صخرة فكانت عند عبيد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ وأمّا رملة فكانت عند اميّة بن عبد الله بنخالد بن أسيد؛ وأمّا ريطة فكانت عند روّاد بن أبي بكرة، وأمّا أمّ حبيب فكانت عند أبي الصهباء بن عامر. وأمّا عبد الرحمن بن زياد فكان يكنى أبا خالد ولاّه معاوية خراسان فأصاب مالا فقال: أعيش مائة سنة وأنفق كلّ يوم ألف درهم، ثم قدم البصرة فأتلف ذلك المال قبل موته، ومات بالبصرة وله عقب بها، وكانت عنده فاختة بنت عتبة بن أبي سفيان. وأمّا المغيرة بن زياد فلا عقب له؛ وأمّا محمد فكانت عنده صفيّة بنت معاوية ولا عقب له؛ وأمّا أبو سفيان فكانت عنده بنت حكيم بن قيس بن عاصم فهرب من الطاعون الجارف إلى البادية، فطعن بالبادية فمات وله عقب بالبصرة. وأمّا سلم فيكنّى أبا حرب وكان أجود بني زياد، وولي خراسان ليزيد بن معاوية وفيه يقول زياد الأعجم: إلى سلم أبي حرب ابن حرب … غدت سفواء من فره البعال فما عدلت يمينك من يمين … ولا عدلت شمالك من شمال (¬١) وفيه يقول ابن عرادة السعدي: يقولون اعتذر من حبّ سلم … إذا لا يقبل الله اعتذاري تخيرت الملوك فحلّ رحلي … إلى سلم ولم يخب اختياري ولم يزل بخراسان حتى مات يزيد فقدم البصرة، ثم أتى ابن الزبير وقد ظهر بمكة فحبسه وأغرمه أربعة آلاف ألف درهم فاحتال لصاحب سجن ابنالزبير حتى أخرجه أيّام قدم الحجّاج مكة، فلحق بعبد الملك بن مروان، فكتب له عهده على خراسان فقدم البصرة فمات بها وله بها عقب. وأمّا عبّاد بن زياد، ويكنى أيضا أبا حرب، فولاّه معاوية سجستان، ويقال ولاّه إيّاها أخوه، وكان منزله بالشام، وكان صاحب خيل يسابق عليها، فقال الراجز: سبق عبّاد وصلّى وثلث … بأعوجيّات قليلات اللبث (¬١) وفيه يقول الأخطل: وما أرض عبّاد إذا ما أتيتها … بحزن ولا أعطانها بجدوب ربيع لهلاّك البلاد إذا ارتمت … رياح الثرّيا من صبا وجنوب حباني بطرف أعوجيّ وقينة … من البربريّات الحسان لعوب إليه أشار الناظرون كأنّه … هلال بدا للناس بعد غيوب ولولا أبو حرب وفيض بحاره … علينا رمانا دهرنا بخطوب كريم مناخ القوم لا عاتم القرى … ولا عند أطراف القنا بهيوب (¬٢) في أبيات؛ وقال الأخطل أيضا: إلى فتى لا تخطّاه الرفاق ولا … جدب الخوان إذا ما استحسن المرق موطّأ البيت محمود شمائله … عند الحمالة لا كزّ ولا عوق (¬٣)وله عقب بالشام والبصرة، ومات سنة مائة بجرود (¬١)، وكان صديقا لعليّ بن عبد الله بن عبّاس، وهو كلّم الوليد فيه حين ضربه وأقامه في الشمس. وأمّا الربيع بن زياد فكان أعرج وكانت عنده تاجة بنت القعقاع بن شور الذهلي وله عقب بالبصرة قليل. وأمّا أبو عبيدة فولاّه سلم بن زياد كابل وأسر ففداه بسبعمائة ألف درهم، وله عقب بالبصرة. وأمّا يزيد بن زياد، فإنّ سلما ولاّه سجستان، فقتله العدوّ ولا عقب له. فأمّا الغصن فمات وهو غلام لا عقب له. وأمّا عمرو فهلك وهو غلام، ولا عقب له. أمّا عتبة فله عقب بالبصرة. وأمّا أبان فلا عقب له. فأمّا جعفر فكان من أشدّ الناس ولا عقب له. وأمّا إبراهيم بن زياد فقتل مع ابن الأشعث ولا عقب له. وأمّا سعيد بن زياد فله عقب. وأمّا عبد الله فله عقب قليل بالبصرة.