page 2122, entry [392]Open original source
وأما أبو بكر بن يزيد بن معاوية: فإنّ خالد بن يزيد هجاه فقال: سمين البغل من مال اليتامى … رخيّ البال مهزول الصديق وقال خالد في أبي بكر: فقدّم أبا بكر لكلّ عظيمة … وقدّم أبا جهل للقم الثرائد أبو جهل حرب بن عبد الله بن يزيد بن معاوية، ويقال هو عبد الله بن سليمان بن يزيد بن معاوية، والثبت أنّه ابن سليمان بن عتبة بن يزيد بن معاوية. وأبو بكر الذي يقول: وإذا العبد أغلق الباب دوني … لم يحرّم عليّ متن الطريق وقال المدائني: كان أبو بكر بن يزيد ذا نيقة في الطعام وكان صاحب تنعّم، فمرّ بقرية لعبّاد بن زياد بن أبي سفيان بالشام ومعه رجل من تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، وكانت القرية تدعى تنهج (¬١) فلم يقروهم فقال التيمي: بتنهج ليلة طالت علينا … وأخلفنا المواعد والعشاء نناديهم ليقرونا فقالوا: … سنقريكم إذا خرج العطاء ودون عطائهم شهرا ربيع … ونحن نسير إن متع الضحاء أنادي خالدا والباب دوني … وكيف يجيبك البرم العياءويقال: إنّ الأبيات لأبي بكر نحلها التيمي، فأجاب خالد بن عبّاد على الشعر على أنّه للتيميّ فقال: وما علم الكرام بجوع كلب … عوى والكلب عادته العواء وتيم اللات لا ترجى لخير … وتيم اللات تفضلها النساء وأمّا عتبة بن يزيد: فله عقب بالشام. وكذلك يزيد بن يزيد وعقبه بالبصرة. وكانت عند عثمان بن يزيد كاملة بنت زياد الكلبيّة، وبعضهم يقول: هي ابنة زياد بن أبي سفيان. وولد محمد بن يزيد: محمد بن محمد لأمّ ولد.