page 1540, entry [306]Open original source
ذكر برد رسول الله ﷺ وقضيبه وقعبه ومخضبه وحدثني عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح، أن رسول الله ﷺ دفع بردا له إلى أناس من النصارى من أهل دومة الجندل أو أهل مقنا أمانا لهم فاشتراه أبو العباس أمير المؤمنين من أولادهم بأربعمائة دينار، فهو الذي يلبسه الخلفاء. قال عبد الله، وذكر الواقدي، أن الذين دفع البرد إليهم أهل تبوك، قال: وقال الهيثم بن عدي: هم أهل أيلة. وقال بعضهم: دفن مروان البرد والقعب والقضيب والمخضب لئلا يصير إلى بني العباس فدلهم عليه خصيّ لمروان. حدثني محمد بن الربيع بن أبي الجهم بن عطية عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين أبو العباس: إذا عظمت القدرة قلّت الشهوة، وقلّ تبرّع إلا ومعه حق مضاع. وحدثني محمد بن الربيع عن أبيه قال: قال أبو العباس: إن من أدنياء الناس ووضعائهم من عدّ البخل حزما والحلم ذلا.حدثني عمر بن بكير عن الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش الهمداني قال: دخلت على أبي العباس أمير المؤمنين بعد مقتل مروان فقلت: الحمد لله الذي أبدلنا بحمار الجزيرة وابن أمة النخع ابن عم رسول الله ﷺ وابن عبد المطلب. قال الهيثم: وكان محمد بن مروان بن الحكم أخذ جارية لابراهيم بن الأشتر النخعي حين حاربه أيام مصعب، فولدت مروان بن محمد. وكان الجعد بن درهم قد أفسد دين مروان، وكان مروان عاتيا لا يبالي ما صنع، فكان يقال: مروان أكفر من حمار الأزد، وهو حمار بن مالك بن نصر بن الأزد، وكان جبّارا قتّالا لا يبالي ما أقدم عليه، فسمي حمار الجزيرة. حدثني عبد الله بن صالح، عن رجل، عن عمارة بن حمزة، قال: كان أبو العباس يقول: أو قال كتب: «إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة، والصبر حسن إلا على ما أوتغ (¬١) الدّين وأوهن السلطان، والأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة». وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: دخل على أبي العباس مشيخة من أهل الشام فقالوا: والله ما علمنا أنّ لرسول الله ﷺ قرابة يرثونه إلاّ بني أمية حتى وليتم. فقال إبراهيم بن مهاجر: أيها الناس اسمعوا أخبركم … عجبا زاد على كل عجب عجبا من عبد شمس انهم … فتحوا للناس أبواب الكذبورثوا أحمد فيما زعموا … دون عباس بن عبد المطلب كذبوا والله ما نعلمه … يحرز الميراث ألاّ من قرب وحدثني عبد الله بن صالح، أخبرني الثقة، قال: وجد أبو العباس على إبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندي، وكان من صحابته وسمّاره فحجبه، فذكر عنده وقيل إنه لحسن العلم والحديث، فقال عيسى بن علي: إنه لكذلك أفلا تصفح عنه يا أمير المؤمنين وتعيده إلى مجلسك وسمرك؟ فقال: ما يمنعني من ذلك إلا أني لا أحب أن يتبين الناس أن رضاي قريب من سخطي، وسوف أدعو به. المدائني قال: قالت أم سلمة، امرأة أبي العباس: يا أمير المؤمنين ما أحسن الملك لو كان يدوم، فقال: لو كان يدوم لدام لمن قبلنا فلم يصل إلينا. حدثني الحسن بن علي الحرمازي عن العتبي وغيره، قالوا: كان أبو العباس يقول: إن أردنا علم الحجاز وتهامة فعند سعيد بن عمرو بن الغسيل الأنصاري، وان أردنا علم تميم وعلوم فارس والعجم فعند خالد بن صفوان، وإن أردنا علم الدنيا والآخرة والجن والأنس فعند أبي بكر الهذلي، وكان هؤلاء سمّارة وحدّاثه. وقال عبد الله بن صالح العجلي: ركب أبو العباس بالأنبار فمر بقوم من الفعلة فقال لعيسى بن علي: يا أبا العباس إن السعيد لمن سلم من الدنيا، وددت أني لم أتقلد شيئا مما تقلدت، أهؤلاء أحسن حالا وأخف ظهورا في معادهم أم أنا؟ فقال عيسى: يا أمير المؤمنين قد أحسن الله إليك وإلى الأمة بك وأنقذهم ببركتك من جور بني أمية وجبروتهم.المدائني قال: كتب أبو العباس إلى زياد بن عبيد الله بن عبد الله الحارثي وهو عامله على المدينة أن يخرج المخنثين عنها، فأمر بإخراجهم، فقال له صاحب شرطه: إن في دارنا مخنثا، فإن رأى الأمير أن يدعه، فقال: دع في كل دار مخنّثا، فقال: إذا نحتاج إلى أن نجلبهم من الآفاق. وكان زياد بخيلا حقن بادهان لعلة كانت به، فأراد غلمانه هراقة ما خرج منه، فقال: صفّوا هذه الأدهان واستصبحوا بها ولا تهريقوها، وأكل معه رجل يوما فأتي بجدي فجعل الرجل يتناول منه تناولا شديدا، فقال له: إني أراك تأكل لحم هذا الجدي كأن أمه نطحتك، فقال: وأراك أيها الأمير تشفق عليه كأن أمه أرضعتك. وأكل عنده الغاضري، ويقال أشعب، في شهر رمضان فقدمت إليه مضيرة فجعل يأكل منها أكلا شديدا، فقال له: إن أهل السجن يحتاجون في هذا الشهر إلى إمام يصلي بهم فأدخلوا فلانا ليصلي بهم، فقال: أو غير ذلك أصلح الله الأمير، أحلف بالطلاق أن لا آكل مضيرة أبدا. حدثني حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي قال: كانت أم سلمة بنت يعقوب المخزومية امرأة أبي العبّاس عند مسلمة بن هشام المعروف بأبي شاكر، وكان أبو شاكر صاحب شراب فشكته أم سلمة إلى العباس بن الوليد بن عبد الملك فعاتبه فطلقها، فصارت إلى فلسطين فتزوجها أبو العباس أمير المؤمنين فكلمته في سليمان بن هشام وقالت انه كان مباينا لمروان فأمر أن لا يعرض له، فكان يدخل عليه. فبينا هو ذات يوم عنده إذ دخل عليه سديف بن ميمون مولى بني هاشم، وكان طويلا أحنى، فأنشده:أصبح الدين ثابت الآساس … بالبهاليل من بني العباس يا كريم المطهرين من الرج … س ويا رأس كل قرم وراس أنت مهديّ هاشم ورضاها … كم أناس رجوك بعد أناس رجوك بعد أناس لا تقيلنّ عبد شمس عثارا … واقطعن كل رقلة وغراس انزلوها بحيث انزلها الل … هـ بدار الهوان والاتعاس فلقد غاظني وأوجع قلبي … قربها من نمارق وكراسي اذكروا مصرع الحسين وزيد … وقتيلا بجانب المهراس (¬١) والامام الذي بحران أمسى … رهن رمس مجاور الأرماس (¬٢) وأنشد: لا يغرّنك ما ترى من رجال … إن تحت الضلوع داء دويّا فضع السيف في ذوي الغدر حتى … لا ترى فوق ظهرها امويّا (¬٣) وأنشد: علام وفيم تترك عبد شمس … لها في كل ناحية ثغاء فما بالرمس من حران فيها … وان قتلت بأجمعها، وفاء وكان أبو مسلم يكتب إلى أبي العباس في أمر سليمان: «إذا كان عدوك ووليّك عندك سواء، فمتى يرجوك المطيع لك المائل إليك، ومتى يخافك عدوك المتجانف عنك»؟ فلما خرج سليمان من عند أبي العباس قال لسديف: قتلتني قتلك الله.قال: ثم دعا أبو العباس أبا الجهم بن عطية فقال له: قد بلغني عن سليمان بن هشام أمر أكرهه فاقتله، فأخرجه إلى الغريّين فقتله وابنا له وصلبهما، وحضر غلام له أسود فجعل يبكي على مولاه ويقول: هكذا الدنيا تصبح عليك مقبلة وتمسي عنك مدبرة. وقال غير الهيثم: دفع سليمان إلى عبد الجبار صاحب شرط أبي العباس فأمر المسيب بن زهير فقتله. ويقال، إن سديفا لما أنشد الشعر قام سليمان فقال: ان هذا يشحذك عليّ، فقد بلغني أنك تريد اغتيالي، فقال: يا جاهل، ومن يمنعني منك حتى أقتلك اغتيالا، خذوه، فأخذ فقتل. حدثني عبد الله بن مالك الكاتب وغيره، قالوا: ضمّ سالم بن عبد الرحمن كاتب هشام بن عبد الملك: عبد الحميد بن يحيى إلى مروان حين شخص إلى أرمينية، وكان عبد الحميد من حديثة النورة من الأنبار، وأتى الشام فتخّرج هناك، وقوم يقولون إنه مولى لبني أمية، وقوم يقولون إنه مولى لغيرهم من قريش، فلم يزل عبد الحميد مع مروان حتى نزل بمروان الأمر فقال له: إن القوم محتاجون إلى مثلك، فاستأمن إليهم فلعلك تنفعني في حياتي أو تحفظني في حرمتي بعد وفاتي، فأنشأ عبد الحميد يقول أو ينشد: أسرّ وفاء ثم أظهر غدرة … فمن لي بعذر يوسع الناس ظاهره وأنشد أيضا: فلومي ظاهر لا شك فيه … للائمة وعذري بالمغيب ثم قال: يا أمير المؤمنين، إن الذي أمرتني، به أنفع الأمرين لك وأقبحهما لي، ولكني أصبر حتى يفتح الله عليك أو أقتل معك، فأخذ فحبس ثم قتل.وحدثني عدة من ولد عبد الحميد بن يحيى أن عبد الحميد استخفى فوجد بالشام أو بالجزيرة، فدفعه أبو العباس، إلى عبد الجبار بن عبد الرحمن وكان على شرطه، فكان يحمي طستا ويضعه على رأسه حتى مات. وكان يقول: ويحكم إنّا خطباء كل دولة، وسئل عن أموال مروان فقال: والله ما أعلم منها إلا ما تعلمون. وحدثني بعض ولد عبد الحميد أنه كان يكنى أبا يحيى وأنه كان يقول: من كان منطقه أكثر من عقله كان منطقه عليه، ومن كان عقله أكثر من منطقه كان منطقه له. وحدثني ابن القتّات قال: لما ولي أبو العباس مدح أبو عطاء السّندي (¬١) بني العباس فقال: ان الخيار من البرية هاشم … وبنو أمية أرذل الأشرار وبنو أمية عودهم من خروع … ولهاشم في المجد عود نضار أما الدعاة إلى الجنان فهاشم … وبنو أمية من دعاه النار فلم يصله بشيء، فقال: يا ليت جور بني مروان عاد لنا … وان عدل بني العباس في النّار وقال أبو عطاء أيضا: بني هاشم عودوا إلى نخلاتكم … فقد عاد سعر التمر صاعا بدرهم فإن قلتم رهط النبي محمد … فإن النصارى رهط عيسى بن مريمحدثني العمري عن الهيثم بن عدي قال: دفع ابن عياش المنتوف إلى أبي العباس حوائج له وكان فيها أن يجزّ لحية علي بن صفوان ليسويّه به، وكان علي طويل اللحية، فلما ودخل أبو العباس المقصورة وصعد المنبر رأى ابن عياش وابن صفوان قبالته، ورأى طول لحية ابن صفوان فاستضحك فوضع كمه على وجهه فلما انصرف قال لابن عياش: ويلك كدت تفضحني، فقال: والله ما أردت إلا أن تذكر حاجتي. حدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عيّاش قال: ابتدأ أبو العباس آل أبي طالب بالبر والتكرمة، فكان ذلك لا يزيدهم إلا التواء عليه، وكان عبد الله بن حسن بن حسن أشدهم له حسدا، وأقلهم له شكرا، فقال يوما: لقد صدق معاوية حين قال: ما أحد من الناس إلا وأنا استطيع رضاه إلا حاسد نعمة لا يرضيه عني إلا زوال نعمتي فلا أرضاه الله عني أبدا، وهؤلاء بنو أبي طالب قد وصلت أرحامهم وأحسنت برّهم وهم يأبون بحسدهم وسوء نياتهم إلا القطيعة، وإني لأتخوف أن يعود حلمي عليهم بما يكرهون في عواقب الأمور والله المستعان. وحدثني عبد الله بن صالح عن علي بن صالح صاحب المصلّى قال: أقدم أبو العباس عبد الله بن حسن عليه، فبّره وأكرمه وأعطاه ألف ألف درهم، فلما انصرف إلى المدينة أتاه أهلها مسلّمين عليه وجعلوا يدعون لأبي العباس لبّره به واجزاله صلته، فقال عبد الله: يا قوم ما رأيت أحمق منكم تشكرون رجلا أعطانا بعض حقنا وترك أكثره. فبلغ ذلك أبا العباس فدعا إخوته وأهل بيته وجعل يعجبهم من قول عبد الله، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنما يتمّ احسانك إليه وإنعامك عليه بالصفح عنه، وتكلم أبو جعفر فيهبكلام شديد وقال: إن الحديد بالحديد يفلح. فقال أبو العباس: من تشدّد أنفر، ومن لان تألّف، والجاهل تكفيكه مساوئه. حدثني عمر بن بكير عن الهيثم عن ابن عياش، قال: كان أبو العباس أسخى الناس، ما وعد عدة قط فأخرها عن وقتها أو قام من مجلسه حتى يقضيها، ولقد سمعناه يقول: إن المقدرة تصغّر الأمنية، لقد كنا نستكثر أمورا أصبحنا نستقلّها لأخسّ من صحبنا، ثم يسجد لله شكرا. المدائني قال: سمر خالد بن صفوان عند أبي العباس، ففخر قوم من بني الحارث بن كعب وخالد ساكت، فقال له أبو العباس: تكلم يا خالد، فقال: هؤلاء أخوال أمير المؤمنين، قال: وأنت من أعمامه وليس الأعمام بدون الأخوال، فقال: وما أكلم من قوم إنما هم على افتخارهم بين ناسج برد وسائس قرد ودابغ جلد، دلّ عليهم هدهد، وغرّقتهم فأرة، وملكتهم امرأة، فجعل أبو العباس يضحك. أبو الحسن المدائني عن أبي محمد المغربي قال: قال أبو العباس لخالد بن صفوان حين أخذ سليمان بن حبيب: أشعرت أن سليمان أخذ من بئر؟ فقال: هذا الذي خرج رقصا، دخل قفصا. وحدثني أبو مسعود الكوفي عن عبد الجبار الكاتب قال: دخل بخالد بن صفوان على أبي العباس أمير المؤمنين، فقال له: لقد وليت الخلافة فكنت أهلها وموضعها، ورعيت الحق في مسارحه وأوردته موارده فأعطيت كلا بقسطه من نظرك وعدلك ورأيك ومجلسك، حتى كأنك من كل أحد، وكأنك لست من أحد، فأعجبه قوله وأمر له بمال.المدائني قال: دخل خالد بن صفوان على أبي العباس فقال له: ما تقول في أخوالي بني الحارث بن كعب؟ قال: هنالك هامة الشرف، وخرطوم الكرم، وغرس الجود، إنّ فيهم لخصالا ما اجتمعت في غيرهم من قومهم، إنهم لأطولهم أمما وأكرمهم شيما وأطيبهم طعما، وأوفاهم ذمما، وأبعدهم همما، هم الجمرة في الحرب، والرفد في الجدب، والرأس في كل خطب، وغيرهم بمنزلة العجب، فقال: لقد وصفت أبا صفوان فأحسنت. حدثني أبو دهمان بن أبي الأسوار قال: كان أبو العباس يسمع الغناء فإذا قال للمغني «أحسنت» لم ينصرف من عنده إلاّ بجائزه وكسوة. وقيل له أن الخلافة جليلة، فلو حجبت عنك من يشاهدك على النبيذ، فاحتجب عنهم، وكانت صلاته قائمة لهم. حدثني عبد الله بن مالك الكاتب قال: لما بلغ أبا جعفر استئذان أبي مسلم للحج وهو يومئذ بالجزيرة، وكان والي الجزيرة وأرمينية لأبي العباس، كتب إلى ابي العباس يسأله توليته الموسم فكتب إليه يأمره بالقدوم ليقلده الموسم، ووافى أبو مسلم فدخل على أبي العباس وأبو جعفر عنده، فسلم على أبي العباس ولم يسلم على أبي جعفر، فقال له أبو العباس: هذا أبو جعفر أخي؟ فقال: إن مجلس أمير المؤمنين لا تقضي فيه الحقوق. قالوا: وكان سليمان بن كثير الخزاعي من النقباء، فلما قدم المنصور خراسان على أبي مسلم قال له: إنما كنا نحب تمام أمركم وقد تم بحمد الله ونعمته، فإذا شئتم قلبناها عليه، وكان محمد بن سليمان بن كثير خداشيّا فكره تسليم أبيه الأمر إلى أبي مسلم، فلما ظهر أبو مسلم وغلب على الأمرقتل محمدا، ثم قال سليمان للكفّية - وهم الذين بايعوا على أن لا يأخذوا مالا وأن تؤخذ أموالهم إن احتيج اليها ويدخلوا الجنة، ويقال إنهم أعطوا كفّا كفّا من حنطة فسمّوا الكفّية-: حفرنا نهرا بأيدينا فجاء غيرنا فأجرى فيه الماء، يعني أبا مسلم، فبلغ قوله أبا مسلم فاستوحش منه، وشهد عليه أبو تراب الداعية ومحمد بن علوان المروزي وغيرهما في وجهه بأنه أخذ عنقود عنب فقال: اللهم سّود وجه أبي مسلم كما سوّدت هذا العنقود واسقني دمه، وشهدوا أن ابنه كان خداشيّا وأنه بال على كتاب الإمام، فقال لبعضهم: خذه بيدك فألحقه بخوارزم، وكذلك كان يقول لمن أراد قتله، فقتل سليمان، وكتب إلى أبي العباس بخبره وقتله إيّاه، فلم يجبه على كتابه، فكان ممّا عاتبه عليه المنصور أن قال: قتلت سليمان بن كثير نقيب نقبائنا، ورئيس شيعتنا، وشيخ دعوتنا، وابنه، وقتلت لاهزا.