Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Fatima bint al-Husain bin 'Ali

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 893, entry [200]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: Fatima bint al-Husain bin 'Ali
page 893, entry [200]Open original source
فاطمة بنت الحسين بن علي وحدثني محمد بن سعد، عن أبي عبد الله محمد بن عمر قال: ولىّ يزيد عبد الملك؛ عبد الرحمن بن الضحّاك بن قيس الفهري المدينة، فخطب فاطمة بنت الحسين بن علي فأبته وقالت: ما النكاح من حاجتي وأنا مشبلة مقيمة على ولدي، فألحّ في الخطبة فأبت أن تجيبه فقال: والله لئن لم تفعلي لآخذنّ أكبر ولدك - يعني عبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ - في شراب ثم لأضربنّه على رؤوس النّاس ولأفعلنّ حتى أفضحك - وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، فولدت له عبد الله بن الحسن بن الحسن، وحسن بن حسن بن حسن، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن، ثم خلّف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وعبد الله هو المطرف، فولدت له محمدا (¬٢) -فلما رأت أنه غير مقلع عنها بعثت إلى يزيد [بن عبد الملك] رسولا وكتبت معه كتابا تصف فيه قرابتها وماسّ رحمها، وتشكو عبد الرحمن بن الضحاك، وتذكر ما تلقى منه وما يتهددها به وتقول: إنما أنا حرمتك وإحدى نسائك، و والله لو كان التزويج من شأنيما كان لي بكفؤ، فإنّ عمر بن الخطاب قال على منبر رسول الله ﷺ: لأمنعنّ من ذوات الأحساب من أن يتزوجهنّ إلا الأكفاء. وكان عبد الرحمن بن هرمز على الديوان، فأراد الشخوص إلى يزيد فأرسلت إليه وأخبرته بقصتها وقصة ابن الضحاك، وسألته أن ينهي ذلك إلى يزيد فلما قدم على يزيد؛ جعل يسائله عن المدينة وأهلها فبينا هو يخبره بذلك إذ استأذن الحاجب لرسول فاطمة، فذكر ابن هرمز ما كانت حملته من الرسالة؛ ودخل الرسول فقرأ يزيد الكتاب الذي معه، فغضب واستشاط ونزل عن سريره إلى الأرض وضرّب بقضيب معه الأرض حتى أثار الغبار؛ وقال: ابن الضحاك يتزوج امرأة من بني عبد مناف، ثم قال: من يسمعني صراخه من العذاب وأنا على فراشي؟ فقال ابن هرمز: عبد الواحد بن عبد الله البصري وهو بالطائف فولّه المدينة ومره بأمرك. فكتب إلى عبد الواحد بولايته وأمره أن يغرم ابن الضحاك ما يدعى عليه إذا أقامه للناس وما صار إليه من المال، فلما مرّ رسول يزيد بالمدينة؛ أحس ابن الضحاك بالشرّ فأعطى الرسول ألف دينار على أن يتحبس في طريقه، وركب رواحله فأتى مسلمة بن عبد الملك فقال له: يا أبا سعيد جئتك مستجيرا بك. فركب مسلمة إلى يزيد ليلا فكلّمه فيه، فقال: لا تريني وجهه حتى يأتي المدينة، ويغرم ما يلزمه. فرجع فأخذه عبد الواحد بالمال، وقد كان أودعه، فأحضر وجعل يطيف بالمدينة في جبّة صوف ويقيمه للناس حتى خرج من أربعين ألف دينار سأل الناس في بعضها (¬١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    ثم خلّف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وعبد الله هو المطرف، فولدت له محمدا (¬٢) -فلما رأت أنه غير مقلع عنها بعثت إلى يزيد [بن عبد الملك] رسولا وكتبت م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253500
Book record
shamela-9773
Source record
336324
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate