Hadithcore

Narrator · #19506

Fatima bint al-Husain bin 'Ali

Died
after 100 AH
Lived in
Medina

Appears in 3 hadiths

Narration chain

3 hadiths · 1 collections

Mentioned in

8 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
9
Strong identity entries
1
Chronology hints
9
Attribute hints
8
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 11 entries · 10 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 31483, entry [9639]19,981 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (١) روت عن جدتها فاطمة مرسلا وأبيها حسين بن علي وعمتها زينب بنت علي وأخيها علي بن الحسين وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين وأسماء بنت عميس وبلال المؤذن مرسلا روى عنها بنوها عبد الله والحسن وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن ومحمد بن عبد الله بن ع
    ▸ expand full passage (19,981 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (١) روت عن جدتها فاطمة مرسلا وأبيها حسين بن علي وعمتها زينب بنت علي وأخيها علي بن الحسين وعبد الله بن عباس وعائشة أم المؤمنين وأسماء بنت عميس وبلال المؤذن مرسلا روى عنها بنوها عبد الله والحسن وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو وشيبة بن نعامة ويعلى بن أبي يحيى وعائشة بنت طلحة وعمارة بن غزية وأم أبي المقدام هشام بن زياد وأم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن وكانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها ثم خرجت إلى المدينة أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا داود بن عمرو [نا] (٢) ابن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أخبرتني أمي فاطمة بنت الحسين أنها سمعت ابن عباس يقول نهانا رسول الله ﷺ أن نديم النظر إلى المجذمين (٣) وقال " لا تديموا النظر إليهم " [١٣٧٥٨] أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم أنا شجاع وأحمد ابنا علي بن شجاع وأبو عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن ماجه وأخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن سعدويه أنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد البزاني وأبو عيسى بن زياد وأبو بكر بن ماجه وأخبرنا أبو القاسم رستم بن محمد بن أبي عيسى بن زياد وأبو جعفر محمد بن غانمابن أبي نصر الشرابي (١) وأبو المظفر بندار بن أبي زرعة بن بندار البيع قالوا أنا أبو عيسى وأخبرنا أبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن الرطبي (٢) القاضي وأبو الوفاء عبد الواحد بن محمد بن عبد الله الدشتي (٣) وفاذشاه بن أحمد بن نصر بن علي [بن الحسين ابن فاذشاه وأبو عبد الله محمد بن حمد بن أحمد] (٤) بن علي النجار وأبو عبد الله الحسين ابن حمد بن محمد بن عمرويه وأبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان وأبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن محمد بن محمد الصالحاني وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمد بن سليم وأبو عبد الله مظفر بن إسماعيل بن الحسين النجاد وأبو المناقب ناصر بن حمزة بن ناصر بن طباطبا (٥) العلوي وأم الكرام ضوء بنت حمد بن محمد الطويل قالوا أنا أبو بكر بن ماجة ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا عبيد الله بن محمد بن مندة ح وأخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل البزاني (٦) ح وأخبرنا أبو الحسن معمر بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب أنا شجاع بن علي بن شجاع قراءة عليه وأنا حاضر قالوا أنا أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري نا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزوري (٧) نا محمد بن سليمان لوين نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله عن أمه فاطمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال " لا تدمنوا (٨) النظر إلى المجذمين " أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنا القاضي أبو الطيب الطبري أنا علي بن عمر بن محمد الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا منصور بن بشير نا الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن فاطمة بنتالحسين بن علي عن أبيها الحسين أن النبي ﷺ قال " لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح [١٣٧٥٩] رواه غيره عن الفرج فقال عن الحسين بن علي أخبرناه (١) أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبو إبراهيم الترجماني أنا الفرج يعني ابن فضالة [عن عبد الله] (٣) بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه عن النبي ﷺ قال " لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح [١٣٧٦٠] كذا قال والصواب محمد بن عبد الله كما في الحديث الذي قبله أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن أبي علانة (٤) أنا أبو طاهر وأخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله أنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الوراق ح (٥) وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي أنا أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي بطوس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات بن المبارك وأبو عبد الله بن البنا وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن البخاري وأبو الدر ياقوت بن عبد الله قالوا أنا أبو محمد الصريفيني قالوا أنا أبو طاهر المخلص إملاء ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاققالا أنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد نا إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي حدثني سعير بن الخمس التميمي عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن جدته وهي فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد حمد الله زاد الدقاق وسمى وقالا وصلى على النبي ﷺ وقال " اللهم افتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج حمد الله وسمى وصلى على النبي ﷺ وقال " اللهم افتح لي أبواب فضلك " [١٣٧٦١] تابعه ليث بن أبي سليم وإسماعيل بن علية عن عبد الله بن الحسن أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا ابن النقور أنا عيسى بن علي نا أبي علي بن عيسى أبو الحسن (١) نا أحمد بن بديل نا أبو معاوية نا ليث عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد قال " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج قال " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " [١٣٧٦٢] ورواه الحسن بن صالح بن حي عن ليث نحوه ورواه عبد العزيز الدراوردي عن عبد الله فأرسله أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل أنا أبو مضر (٢) محلم (٣) بن إسماعيل بن مضر ابن إسماعيل أنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل أنا أبو العباس السراج نا قتيبة نا عبد العزيز عن عبد الله بن الحسن عن أمه أن النبي ﷺ قال لفاطمة ابنته " إذا دخلت المسجد فقولي بسم الله والحمد لله اللهم صل على محمد وسلم اللهم اغفر لي وسهل لي أبواب رحمتك " وإذا خرجت من المسجد فقولي كذلك إلا أنه قال وسهل لي أبواب رزقك [١٣٧٦٣] أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله أنا محمود بن القاسم بن محمد وعبدالعزيز بن محمد الترياقي وأحمد بن عبد الصمد قالوا أنا عبد الجبار بن محمد بن عبد الله أنا محمد بن أحمد بن محبوب أنا أبو عيسى الترمذي قال ليس إسناده بمتصل فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهرا (١) أخبرنا أبو الحسين (٢) بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو الحسن بن السمسار أنا أبو عبد الله بن مروان نا أحمد بن علي هو القاضي نا عثمان بن أبي شيبة ح (٣) ثم أخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر بن عبد الكريم قالا أنا أبو سعد بن عبد الرحمن أنا ابن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا ابن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا عثمان بن أبي شيبة نا جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى قالت قال رسول الله ﷺ إن لكل وقال أبو يعلى لكل - بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم " [١٣٧٦٤] أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة نا سليمان بن أحمد (٤) نا أبو الزنباع روح بن الفرج نا يحيى بن بكير حدثني الليث قال أبى الحسين بن علي أن يستأسر فقاتلوه وقتلوه وقتلوا ابنه (٥) وأصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين] (٦) إلى عبيد الله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لأن لا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها وعلي بن الحسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين فقال (٧) :نفلق هاما من أناس أعزة * علينا (١) وهم كانوا أعق وأظلما فقال علي بن الحسين " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير " (٢) فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر وتلا (٣) علي آية من كتاب الله فقال يزيد بل " بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " (٤) فقال أما والله لو رآنا رسول الله ﷺ مغلولين لأحب أن يحلنا (٥) من الغل قال صدقت فحلوهم (٦) من الغل قال ولو وقفنا بين يدي رسول الله ﷺ على بعد لأحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان ليريا (٧) رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس أبيهما ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري أنا أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي قال قال أبي قال أبو عبد الله قدم حنظلة بن قسامة الطائي على رسول الله ﷺ ومعه ابنته زينب ابنة حنظلة وأخته الجرباء بنت قسامة وهم نصارى فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا فتزوج زينب بنت حنظلة أسامة بن زيد وتزوج طلحة الجرباء بنت قسامة ومات طلحة عن الجرباء وقد ولدت له أم إسحاق بنت طلحة ولم يكن له من الجرباء غيرها وتزوجها الحسن بن علي وخلف عليها الحسين بعده فولدت له فاطمة بنت الحسين فكانت فاطمة عند الحسن بن الحسن فهي أم عبد الله بن الحسن والحسن بن الحسن بن الحسن وإبراهيم بن الحسن ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له الديباج محمد بن عبد الله ثم خلف عليها ابن أبي عتيق البكري فولدت له أمينة أم إسحاق بن طلحة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفرابن المسلمة أنا المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير قال (١) في تسمية ولد الحسين بن علي فاطمة بنت الحسين وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي وكانت فاطمة عند الحسن بن الحسن بن علي فولدت له ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان فولدت له أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال فولد الحسين بن علي فاطمة وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قرأت على (٢) أبي غالب أحمد بن الحسن عن أبي محمد الجوهري وحدثنا عمي ﵀ أنا أبو طالب أنا أبو محمد قراءة أنا ابن حيوية أنا ابن معروف أنا ابن الفهم نا ابن سعد قال (٣) فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمها أم إسحاق بنت طلحة تزوجها ابن عمها حسن بن [حسن بن] (٤) علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله وإبراهيم وحسنا وزينب ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان زوجها إياه ابنها عبد الله بن حسن بأمرها فولدت له القاسم ومحمدا وهو الديباج سمي بذلك لجماله ورقية بني عبد الله بن عمرو وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف لجماله فمات عنها وقد روي عن فاطمة بنت حسين غير حديث أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا الحسن بن علي أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال في تسمية ولد الحسين بن علي وفاطمة بنت الحسين دخلت مع قواعد قومها على هشام بن عبد الملك قدمته المدينة فقال للأبرش الكلبي كان عندي البارحة قواعد قومي فما كان فيهن أخفر (٥) ولا أحيا من فاطمة بنت الحسين وأمها أمإسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي وكانت قبله عند الحسن بن علي فولدت له طلحة لا عقب له فلما حضرت حسنا الوفاة قال لأخيه حسين يا أخي لا تخرجن أم إسحاق من دوركم فخلف على أم إسحاق الحسين بن علي بن أبي طالب وماتت فاطمة بنت حسين في خلافة هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير قال (١) [كان] (٢) الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي فقال له الحسين يابن أخي لقد انتظرت هذا منك انطلق معي فخرج به حتى أدخله منزله ثم أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة فقال اختر فاختار فاطمة فزوجه إياها فكان يقال إن امرأة سكينة مرذولتها (٣) لمنقطعة (٤) الحسن فلما حضرت الحسن الوفاة قال لفاطمة إنك امرأة مرغوب فيك فكأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان إذا خرج بجنازتي قد جاء على فرس مرجلا جمته لابسا حلته يسير في جانب الناس يتعرض لك فانكحي من شئت سواه فإني لا أدع من الدنيا ورائي هما غيرك قالت آمن من ذلك وأثلجته بالأيمان من العتق والصدقة لأتزوجه ومات الحسن بن الحسن وخرج بجنازته فوافاه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف من حسنه فنظر إلى فاطمة حاسرا (٥) تضرب وجهها فأرسل إليها إن لنا في وجهك حاجة فارفقي به فاسترخت يداها وعرف ذلك منها وخمرت وجهها فلما حلت أرسل إليها فخطبها (٦) فقالت كيف بيميني التي حلفت بها؟ فأرسل إليها لك مكان كل مملوك مملوكان ومكان كل شئ شيئان فعوضها من يمينها فنكحته وولدت محمدا (٧) الديباج والقاسم لا عقب له ورقية بني عبد الله بن عمرو فكان عبد الله بن الحسن وهو أكبر ولدها يقول ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدا وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحداقال الزبير حدثني ذلك عمي مصعب بن عبد الله قال ونا الزبير قال وحدثني يحيى بن محمد عن إسحاق بن محمد المسيبي قال قال عبد الله بن الحسن لقد زوجت عبد الله بن عمرو وما في الدنيا أبغض إلي منه ثم ما في الدنيا اليوم أحد أحب إلي من ابنه محمد قال ونا الزبير قال وحدثني محمد بن يحيى عن أيوب بن عمر عن ابن أبي الموال (١) قال وحدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن يوسف بن الماجشون شبيها بحديث عمي في تزويج عبد الله بن عمرو فاطمة بنت الحسين يخالفانه في الشئ من الحديث وقال عبد الملك في حديثه زوجها إياه ابنها عبد الله بن الحسن أرسلت إليه وهو بسويقة (٢) أن أقدم زوجتي فقدم على حمار فزوجها طاعة لها وبرا بها وقال محمد بن يحيى في حديثه وعمر بن عبد العزيز على المدينة ففرق عمر بن الوليد بن عبد الملك أن يخطبها بغير إذنه فكتب إليه يستأذنه فيها وخطبها عبد الله بن عمرو فتزوجها زوجه إياها [ابنها] (٣) عبد الله بن الحسن وقدم على عمر الكتاب بالإذن فيها وقد بنى بها عبد الله بن عمرو قال ونا الزبير قال وحدثني محمد بن حسن المخزومي في تزوج (٤) عبد الله بن عمرو فاطمة بنت الحسين (٥) ببعض حديث عمي في ذلك وخالفه في بعض أنبأنا أبو الحسن بن العلاف ثم أخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه ح (٦) وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن جعفر نا أبو يوسف الزهري يعني يعقوب بن عيسى نا الزبير بن بكار عن جعفر بن الحسين اللهبي قالكانت فاطمة بنت الحسين بن علي تحت الحسن بن الحسن بن علي فلما حضرته الوفاة قال لها لها إنك مرغوب فيك متشرف بك لا تتركين إني والله لا أترك في قلبي حسرة سواك (١) قالت فإني أنتهي إلى ما أمرت به فقال لكأني بك لو قدمت وأخرجت جنازتي قد جاءك يعني عبد الله بن عمرو على فرس ذنوب (٢) لابسا حلته يسير في جانب الناس متعرضا لك ولست أدع من الدنيا هما سواك فلم يدعها حتى توثق منها بالأيمان في ذلك ومات الحسن وأخرجت جنازته فوافى (٣) عبد الله بن عمرو وقد كان يجد بفاطمة وجدا شديدا وكان رجلا جميلا ونظر إلى فاطمة ونظرت إليه وكانت تلطم وجهها على الحسن فأرسل إليها مع جاريته إن لنا في وجهك حاجة فارفقي [به] (٤) قال: فخمرت وجهها وأرسلت يدها حتى عرف ذلك جميع من حضرها فلما انقضت عدتها خطبها فقالت كيف أعمل بأيماني فقال لك بكل مال مالان وبكل مملوك مملوكان فوفى لها فتزوجها فولدت له محمدا وسمي من حسنه الديباج والقاسم ورقية ومحمد هو الذي قال جميل إني لأراه يخطر على الصفا فأغار على بثينة من أجله (٥) أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد ابن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن صاحل القرشي حدثني أبو اليقظان قال نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ثم غطت وجهها وقالت: وكانوا رجاء ثم أمسوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني أبو يعقوب الكوفي نا جرير عن ابن خالد بن سلمة القرشي قال: لما مات الحسن بن الحسن بن علي اعتكفت فاطمة بنت حسين بن علي على قبره سنة وكانت امرأته ضربت على قبره فسطاطا فكانت فيه فلما مضت السنة قلعوا الفسطاطودخلت المدينة فسمعوا صوتا من جانب البقيع هل وجدوا ما فقدوا فسمع من الجانب الآخر بل يئسوا (١) وانقلبوا أخبرنا أبو القاسم الجنيد بن محمد بن علي القاضي (٢) بهراة أنا أبو منصور بن شكرويه [ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكرويه] (٣) ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد (٤) نا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن خلف نا محمد بن حميد نا جرير عن مغيرة قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته على قبره فسطاطا فأقامت عليه سنة ثم انصرفت بعد فسمعوا قائلا يقول هل وجدوا ما طلبوا فأجابه آخر أيسوا (٥) وفي حديث ابن البغدادي بل أيسوا فانقلبوا قال جرير فحدثني أبو فهر قال فلما حلت للأزواج خطبها الرجال فقالت على ابن عمي ألف ألف زاد ابن البغدادي دين وقالا فلست أتزوج إلا على ألف ألف أقضي بها دينه قال فخطبها ابن عمرو بن عثمان فاستكثر الصداق فشاور عمر بن عبد العزيز فقال ابنة الحسين وابنة فاطمة انتهزها قال فتزوجها على ألف ألف قال ثم بعث زاد الجنيد إليها وقالا بالصداق كاملا فقضت دينها ثم دخل بها أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عبيد الله بن مرة أنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن جعفر بن النحاس التيملي نا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني نا عباد بن يعقوب الأسدي أنا السري بن عبد الله عن جعفر بن محمد عن أبيه قالخطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة [ابنته] (١) وكانت تحته فاطمة ابنة الحسين قال يابن رسول الله ﷺ لو خطبت علي على شسع نعلك لزوجتك ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول " إنما فاطمة شجنة (٢) مني يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها " فأنا أعلم أنها لو كانت حية فتزوجت على ابنتها لأسخطها ذلك فما كنت لأسخط رسول الله ﷺ [١٣٧٦٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وحدثني محمد بن حسن عن حسين بن زيد عن مسلم بن يسار قال لما زوجت فاطمة بنت الحسين ابنتها من عبد الله بن عمرو بن عثمان هشام بن عبد الملك (٣) دخلت عليه هي وسكينة فقال هشام لفاطمة صفي لنا يابنة حسين ولدك من ابن عمك وصفي لنا ولدك من ابن عمنا قال فبدأت بولد الحسن فقالت أما عبد الله فسيدنا وشريفنا والمطاع فينا وأما الحسن فلساننا ومدرهنا (٤) وأما إبراهيم فأشبه الناس برسول الله ﷺ شمائلا وتقلعا (٥) ولونا وكان رسول الله ﷺ إذا مشى تقلع (٦) فلا يكاد عقباه تقعان بالأرض وأما اللذان من ابن عمكم فإن محمدا جمالنا الذي نباهي به والقاسم عارضتنا (٧) التي نمتنع بها وأشبه الناس بأبي العاص بن أمية عارضة ونفسا فقال والله لقد أحسنت صفاتهم يا بنت حسين ثم وثب فجبذت سكينة بنت الحسين بردائه وقالت والله يا أحول لقد أصبحت تهكم بنا أما والله ما أبرزنا (٨) لك إلا يوم الطف قال أنت امرأة كثيرة الشر (٩) قال ونا الزبير قال وحدثني عبيد الله بن الحسين بن عبيد اللهأن فاطمة بنت الحسين أعطت ولدها من حسن بن حسن مورثها من حسن بن حسن (١) وأعطت ولدها من عبد الله بن عمرو ميراثها من عبد الله بن عمرو فوجد ولدها من حسن بن حسن (٢) في أنفسهم من ذلك لأن (٣) ما ورثت من عبد الله بن عمرو أكثر فقالت لهم يا بني إني كرهت أن يرى أحدكم شيئا من مال أبيه بيد أخيه فيجد في نفسه فلذلك فعلت ذلك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس (٤) وأبو تراب حيدرة بن أحمد المقرئ (٥) قالوا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا محمد بن الحسين القطان أنا محمد بن الحسن النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم نا إبراهيم بن المنذر [أنا محمد] (٧) بن معن الغفاري (٨) ح وأخبرنا أبو نصر [بن] (٩) رضوان أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزبان نا أبو سعيد المدني نا إبراهيم بن المنذر الحزامي وذؤيب ابن عمامة قالا نا محمد بن معن الغفاري حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين فقالت يا بني إنه والله ما نال أحد من أهل السفه بسفههم ولا [أدركوا ما] (١٠) أدركوه من لذاتهم (١١) إلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم فاستتروا بستر الله وقال الخطيب فاستتروا بجميل ستر الله قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري وحدثنا عمي ﵀ أنا أبو طالب أنا أبو محمد قراءةأنا أبو عمر أنا ابن معروف أنا أبو علي (١) نا ابن سعد (٢) أنا عبيد الله بن موسى أنا إسرائيل عن جابر عن امرأة حدثته عن فاطمة بنت حسين إنها كانت تسبح بخيوط معقود فيها قال وأنا ابن معروف إجازة أنا الحسين بن فهم نا ابن سعد (٣) أنا محمد بن عمر نا إسماعيل بن عبد الملك عن يحيى بن أبي يعلى قال لما قدم المال يعني غلة الكتيبة من خيبر (٤) وكانت خمس رسول الله ﷺ على أبي بكر بن حزم فقسمه يعني على بني هاشم أصاب كل إنسان خمسين دينارا قال فدعتني فاطمة بنت حسين فقالت اكتب فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله عمر أمير المؤمنين [من فاطمة] (٥) بنت حسين سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فأصلح الله أمير المؤمنين وأعانه على ما ولاه وعصم له دينه فإن أمير المؤمنين كتب إلى أبي بكر بن حزم أن يقسم فينا مالا من الكتيبة ويتحرى بذلك ما كان يصنع من كان قبله من الأئمة الراشدين المهديين فقد بلغنا ذلك وقسم فينا فوصل الله أمير المؤمنين وجزاه من وال خير ما جزى أحدا من الولاة فقد كانت أصابتنا جفوة واحتجنا إلى أن يعمل فينا بالحق فأقسم لك بالله يا أمير المؤمنين لقد اختدم من آل رسول الله ﷺ من كان لا خادم له واكتسى من كان عاريا واستنفق من كان لا يجد ما يستنفق وبعثت إليه رسولا قال فأخبرني الرسول قال فقدمت عليه فقرأ كتابها وأنه ليحمد الله ويشكره وأمر لي بعشرة دنانير وبعث إلى فاطمة بخمس مائة دينار وقال استعيني بها على ما يعروك وكتب إليها بكتاب يذكر فضلها وفضل أهل بيتها ويذكر ما أوجب الله لهم من الحق قال فقدمت عليها بذلك المال كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبومحمد العلوي وهو يحيى بن محمد بن أحمد بن زبارة (١) أبو محمد العلوي صاحب فاخر النسب ببغداد نا أبو محمد إبراهيم بن علي الرافعي من ولد أبي رافع مولى رسول الله ﷺ قال نا الحسن بن علي العلواني (٢) نا علي بن معمر عن إسحاق بن عباد عن المفضل بن عمر الجعفي قال سمعت جعفر بن محمد يقول حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن الحسين قال لما قتل الحسين بن علي جاء غراب فوقع في دمه وتمرغ ثم طار فوقع في المدينة على جدار فاطمة بنت الحسين بن علي وهي الصغرى ونعب فرفعت رأسها إليه فنظرت إليه فبكت بكاء شديدا وأنشأت تقول: نعب الغراب فقلت من * تنعاه ويلك يا غراب قال الإمام فقلت من؟ * قال الموفق للصواب قلت الحسين فقال لي * حقا لقد سكن التراب إن الحسين بكربلا * بين الأسنة والضراب فابك الحسين بعبرة * ترضي الإله مع الثواب ثم استقل به الجنا * ح فلم يطق رد الجواب فبكيت مما حل بي * بعد الوصي المستجاب قال محمد بن علي بن الحسين قال أبي علي بن الحسين: فنعته لأهل المدينة فقالوا قد جاءتنا بسحر عبد المطلب فما كان بأسرع من أن جاءهم الخبر بقتل الحسين بن علي [قال ابن عساكر] (٣) إسناد هذه الحكاية لا يثبت وقد ذكرنا أنها كانت مع عيال الحسين بكربلاء فالله أعلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا سفيان نا جعفر بن محمد قال سمعت أبييقول لعمته فاطمة بنت حسين (١) أم عبد الله بن حسن هذه توفي لي ثمان وخمسين فمات فيها واختلف في وفاته فقيل سنة أربع عشرة [وقيل سنة ست عشرة] (٢) وقيل سنة سبع عشرة وقيل سنة ثمان عشرة وبقيت فاطمة إلى أن مات ٩٤٠١ -

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2409, entry [1907]2,631 chars
    ٦٣٠- فاطمة بْنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أبي طالب ﵃ [٤] : أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:أَبُو طَاهِر
    ▸ expand full passage (2,631 chars)
    ٦٣٠- فاطمة بْنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أبي طالب ﵃ [٤] : أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:أَبُو طَاهِرٌ الْمُخَلِّصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطوسي قال: حدثنا الزبير بن بكار قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵃ قَدْ خَطَبَ إِلَى عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ له الحسين: يا ابن أَخِي، قَدِ انْتَظَرْتُ هَذَا مِنْكَ، انْطَلِقْ مَعِي. فَخَرَجَ حَتَّى أَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ [إِلَيْهِ] [١] بنتيه: فَاطِمَةَ، وَسُكَيْنَةَ، فَقَالَ: اخْتَرْ. فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ، فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ أَمْرَ سُكَيْنَةَ مَرْدُودٌ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَمُنْقَطِعَةٌ. وَلَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ الْوَفَاةُ قَالَ لِفَاطِمَةِ: إِنَّكِ امْرَأَةٌ مَرْغُوبٌ فِيكِ، وَكَأَنِّي بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان إذا خرج بجنازتي قَدْ جَاءَ عَلَى فَرَسِهِ مُرَجِّلا جُمَّتَهُ، لابِسًا حُلَّتَهُ، يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ يَتَعَرَّضُ لَكِ، فَأَنْكِحِي مَنْ شِئْتِ سِوَاهُ، فَإِنِّي لا أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَرَائِي هَمًّا غَيْرَكِ. فَقَالَتْ لَهُ: أَنْتَ آمنُ مِنْ ذَلِكَ. وَأَثْلَجَتْهُ بِالأَيْمَانِ مِنَ الْعِتْقِ وَالصَّدَقَةِ أَنْ لا تَتَزَوَّجَهُ. وَمَاتَ الْحَسَنُ، وَخَرَجَ بِجِنَازَتِهِ، فَوَافَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفَ الْحَسَنُ، وَكَانَ يُقَالُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: الْمُطَرّفُ- مِنْ حُسْنِهِ- فَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ حَاسِرَةً تَضْرِبُ وَجْهَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: إِنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ حَاجَةً، فَارْفُقِي بِهِ. فَاسْتَرْخَتْ يَدَاهَا، وَعَرَفَ ذَلِكَ فِيهَا، وَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا، فَلَمَّا حَلَّتْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا يَخْطُبُهَا، فَقَالَتْ: كَيْفَ بِيَمِينِي الَّتِي حَلَفْتُ بِهَا؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: لَكِ بِكُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَانِ، وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئَانِ، فَعَوَّضَهَا مِنْ يَمِينِهَا، فَنَكَحَتْهُ، وَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، وَالْقَاسِمَ، وَرُقَيَّةَ. وكان عبد الله بن الحسن يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدا، ولا أحببت حب ابنه محمد أحدا. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا محمد بن الحسن النقاش: أن الحسن بن سفيان أخبرهم قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: أخبرنا محمد بن معن الغفاري قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي، فقالت: يا بني، والله ما نال أحد منأهل السفه بسفههم شيئا، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد نالوه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله.
  • full passagepage 2409, entry [1907]2,631 chars
    ٦٣٠- فاطمة بْنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أبي طالب ﵃ [٤] : أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:أَبُو طَاهِر
    ▸ expand full passage (2,631 chars)
    ٦٣٠- فاطمة بْنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أبي طالب ﵃ [٤] : أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. أَنْبَأَنَا الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة قال:أَبُو طَاهِرٌ الْمُخَلِّصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطوسي قال: حدثنا الزبير بن بكار قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵃ قَدْ خَطَبَ إِلَى عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ له الحسين: يا ابن أَخِي، قَدِ انْتَظَرْتُ هَذَا مِنْكَ، انْطَلِقْ مَعِي. فَخَرَجَ حَتَّى أَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ [إِلَيْهِ] [١] بنتيه: فَاطِمَةَ، وَسُكَيْنَةَ، فَقَالَ: اخْتَرْ. فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ، فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ أَمْرَ سُكَيْنَةَ مَرْدُودٌ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَمُنْقَطِعَةٌ. وَلَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ الْوَفَاةُ قَالَ لِفَاطِمَةِ: إِنَّكِ امْرَأَةٌ مَرْغُوبٌ فِيكِ، وَكَأَنِّي بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عثمان إذا خرج بجنازتي قَدْ جَاءَ عَلَى فَرَسِهِ مُرَجِّلا جُمَّتَهُ، لابِسًا حُلَّتَهُ، يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ يَتَعَرَّضُ لَكِ، فَأَنْكِحِي مَنْ شِئْتِ سِوَاهُ، فَإِنِّي لا أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَرَائِي هَمًّا غَيْرَكِ. فَقَالَتْ لَهُ: أَنْتَ آمنُ مِنْ ذَلِكَ. وَأَثْلَجَتْهُ بِالأَيْمَانِ مِنَ الْعِتْقِ وَالصَّدَقَةِ أَنْ لا تَتَزَوَّجَهُ. وَمَاتَ الْحَسَنُ، وَخَرَجَ بِجِنَازَتِهِ، فَوَافَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفَ الْحَسَنُ، وَكَانَ يُقَالُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: الْمُطَرّفُ- مِنْ حُسْنِهِ- فَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ حَاسِرَةً تَضْرِبُ وَجْهَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: إِنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ حَاجَةً، فَارْفُقِي بِهِ. فَاسْتَرْخَتْ يَدَاهَا، وَعَرَفَ ذَلِكَ فِيهَا، وَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا، فَلَمَّا حَلَّتْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا يَخْطُبُهَا، فَقَالَتْ: كَيْفَ بِيَمِينِي الَّتِي حَلَفْتُ بِهَا؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا: لَكِ بِكُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَانِ، وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئَانِ، فَعَوَّضَهَا مِنْ يَمِينِهَا، فَنَكَحَتْهُ، وَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، وَالْقَاسِمَ، وَرُقَيَّةَ. وكان عبد الله بن الحسن يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدا، ولا أحببت حب ابنه محمد أحدا. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا محمد بن الحسن النقاش: أن الحسن بن سفيان أخبرهم قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: أخبرنا محمد بن معن الغفاري قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي، فقالت: يا بني، والله ما نال أحد منأهل السفه بسفههم شيئا، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد نالوه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2754, entry [13345]686 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية. روت عن: أبيها، وأخيها زين العابدين، وعمتها زينب بنت علي، وجدتها فاطمة الزهراء مرسل، وبلال المؤذن مرسل، وابن عباس، وأسماء بنت عميس. روى عنها: أولادها: عبد الله وإبراهيم وحسين، وأم جعفر بنو الحسن بن الحسن بن علي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان،
    ▸ expand full passage (686 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية. روت عن: أبيها، وأخيها زين العابدين، وعمتها زينب بنت علي، وجدتها فاطمة الزهراء مرسل، وبلال المؤذن مرسل، وابن عباس، وأسماء بنت عميس. روى عنها: أولادها: عبد الله وإبراهيم وحسين، وأم جعفر بنو الحسن بن الحسن بن علي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وروى أبو المقدام بن زياد عن أبيه، وقيل: عن أمه عنها، وروى زهير بن معاوية عن شيخ يقال: هو مصعب بن محمد عنها وغيرهم. قال ابن سعد: أمها أم إسحاق بنت طلحة تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي، ثم تزوجها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان. ذكرها ابن حبان في الثقات. قلت: وقال: ماتت وقد قاربت التسعين. ووقع ذكرها في صحيح البخاري في الجنائز، قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته القبة. • مد -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 7169, entry [4388]7,268 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب كانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. حدثت فاطمة أنها سمعت ابن عباسٍ يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن نديم النظر إلى المجذومين وقال: لا تديموا النظر إليهم. زاد في حديثٍ آخر: وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. وحدثت فاطمة عن فاطمة بنت رسول ال
    ▸ expand full passage (7,268 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب كانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. حدثت فاطمة أنها سمعت ابن عباسٍ يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن نديم النظر إلى المجذومين وقال: لا تديموا النظر إليهم. زاد في حديثٍ آخر: وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. وحدثت فاطمة عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد قال: بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج قال: بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. قالوا: وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهراً. وعن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول الله ﷺ: إن لكل بني أم عصبةٌ ينتمون إلا ولد فاكمة، فأنا وليهم وأنا عصبتهم. قال الليث: أبى الحسين بن علي أن يستأسر، فقاتلوه وقتلوه وقتلوا ابنه وأصحابه الذين قاتلوا معه في الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلىعبيد الله بن زياد، وعلي يومئذ غلام قد بلغ، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها، وعلي بن الحسين في غل، فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين وقال: من الطويل نفلق هاماً من أناسٍ أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال علي بن الحسين: " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير " فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله، فقال يزيد: بل " بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " فقال: أما والله لو أن رسول الله ﷺ مغلولين لأحب أن يحلنا من الغل. قال: صدقت. فحلوهم من الغل. قال: ولو وقفنا بين يدي رسول الله ﷺ على بعد لأحب أن يقربنا، قال: صدقت فقربوهم. فجعلت فاطمة وسكينة تتطاولان لتريا رأس أبيهما، وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس أبيهما. ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة. كان الحسن ين الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي، فقال له الحسين: يا بن أخي، قد انتظرت هذا منك، انطلق معي. فأدخله منزله، وأخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة فقال: اختر، فاختار فاطمة، فزوجه إياها، فكان يقال: إن امرأتين سكينة مرذولتهما لمنقطعة الحسن. فلما حضرت الحسن الوفاة قال لفاطمة: إنك امرأة مرغوب فيك، فكأني بع اله بن عمرو بن عثمان إذا خرج بجنازتي قد جاء على فرسٍ مرجلاً جمته لابساً حلته، يسير في جانبٍ من الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه، فإني لا أدع من الدنيا ورائي هما غيرك. قالت: آمن من ذلك. وأثلجته بالإيمان من العتق والصدقة لا تتزوجه. ومات الحسن بن الحسن، وخرج بجنازته فوافه عبد الله بنعمرو في الحال التي وصف الحسن. وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف من حسنه، فنظر إلى فاطمة حاسراً تضرب وجهها، فأرسل إليها: إن لنا في وجهك حاجة فرافقي به. فاسترخت يداها - وعرف ذلك فيها - وخمرت وجهها. فلما حلت أرسل إليها يخطبها، فقالت: كيف بيمين التي حلفت بها؟ فأرسل إليها لك مكان كل مملوك مملوكان، ومكان كل شيءٍ شيئان فعوضها من يمينها فنكحته وولد محمداً الديباج، والقاسم، ورقية، ومحمد هو الذي قال جميل: إني لأراه يخطر على الصفا فأغار على بثينة من أجله. وكان عبد الله بن الحسن وهو أكبر ولدها يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحداً، وما أحببت حب ابنه محمدٍ أخي أحداً. وكان يقول: لقد زوجت عبد الله بن عمرو وما في الدنيا أبغض إلي منه. وكأن فاطمة أرسلت إلى ابنها عبد الله بن الحسن وهو في سويقة أن اقدم زوجني. فقدم على حمار، فزوجها طاعةٌ لها وبرأيها. وكان عمر بن عبد العزيز على المدينة، ففرق عمر من الوليد بن عبد الملك أن يخطبها بغير إذنه، فكتب إليه يستأذنه فيها، وخطبها عبد الله بن عمرو، فتزوجها وقدم على عمر الكتاب بالإذن فيها وقد بنى بها عبد اله بن عمرو. قال أبو اليقظان: نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ثم غطت وجهها وقال: من الطويل وكانوا ثم أمسوا رزيةً ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت ولما مات الحسن بن الحسن اعتكفت فاطمة بنت الحسين امرأته على قبره سنةً، ضربت على قبره فسطاطاً، وكانت فيه، فلما مضت السنة قلعوا الفسطاط ودخلت المدينة، فسمعوا صوتاً من جانب البقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟ فسمع من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا. ولما حلت للأزواج خطبها الرجال، فقالت: على ابن عمي ألف ألف دين، فلستأتزوج إلا على ألف ألف أقضي بها دينه. فخطبها ابن عمرو بن عثمان، فاستكثر الصداق، فشاور عمر بن عبد العزيز فقال: ابنة الحسين وابنة فاطمة، انتهزها. فتزوجها على ألف ألف وبعث إليها بالصداق كاملاً، فقضت دينها ودخل بها. خطب الحسن بن الحسن إلى المسور بن مخرمة ابنته، وكانت فاطمة بنت الحسين تحته، فقال: يا بن رسول الله، لو خطبت إلي على شسع نعلك لزوجتك، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما فاطمة شجنةٌ مني يرضيني ما أرضاها ويسخطني ما أسخطها. فأنا أعلم أنها لو كانت حية فتزوجت على ابنتها لأسخطها ذلك، فما كنت لأسخط رسول الله ﷺ. لما زوجت فاطمة بنت الحسين ابنتها من عبد الله بن عمرو بن عثمان هشام بن عبد الملك دخلت عليه هي وسكينة فقال هشام لفاطمة: صفي لنا يا بنة حسين ولدك من ابن عمك، وصفي لنا ولدك من ابن عمنا. قال: فبدأت بولد الحسن فقالت: أما عبد الله فسيدنا وشريفنا والمطاع فينا، وأما الحسن فلساننا ومدرهنا، وأما إبراهيم فأشبه الناس برسول الله ﷺ شمائلاً وتطلعاً ولوناً. وكان رسول الله ﷺ إذا مشى تقلع، فلا يكاد عقباه تقعان بالأرض. وأما اللذان من ابن عمكم فإن محمداً جمالنا الذي نباهي به، والقاسم عارضتنا التي نمتنع بها، وأشبه الناس بأبي العاص بن أمية عارضة ونفساً. فقال: والله لقد أحسنت صفاتهم يا بنت حسين. ثم وثب، فجبذت سكينة بنت الحسين بردائه وقالت: والله يا أحول لقد أصبحت تهكم بنا، أما والله ما أبرزنا لك إلا يوم الطف. قال: أنت امرأةٌ كثيرة الشر. وكانت فاطمة بنت الحسين أعطت ولدها من حسن بن حسن مورثها من حسن بن حسن، وأعطت ولدها من عبد الله بن عمرو مورثها من عبد الله بن عمرو، فوجد ولدهامن حسن بن حسن في أنفسهم من ذلك، لأن ما ورثت من عبد الله بن عمرو أكثر. فقالت: يا بني، إني كرهت أن يرى أحدكم شيئاً من مال أبيه بيد أخيه فيجد في نفسه، فلذلك فعلت ذلك. قال محمد بن عبد الله بن عمرو: جمعنا أمنا فاطمة بنت الحسين فقالت: يا بني، إنه والله ما نال أحدٌ من أهل السفه بسفههم، ولا أدركوا ما أدركوه من لذاتهم إلا وقد أدركه أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله. وكانت فاطمة بنت حسين تسبح بخيوطٍ معقود فيها. قال يحيى بن أبي يعلى: لما قدم المال - يعني غلة الكتيبة من حمير وكانت خمس رسول الله ﷺ على أبي بكر بن حزم فقسمه على بني هاشم، أصاب كل إنسانٍ خمسين ديناراً قال: فدعتني فاطمة بنت حسين فقالت: اكتب، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله عمر أمير المؤمنين من فاطمة بنت حسين، سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فأصلح الله أمير المؤمنين وأعانه على ما ولاه. وعصم له دينه، فإن أمير المؤمنين كتب إلى أبي بكر بن حزم أن يقسم فينا مالاً من الكتيبة ويتحرى بذلك ما كان يصنع من كان قبله من الأثمة الراشدين المهديين: فقد بلغنا ذلك وقسم فينا فوصل الله أمير المؤمنين، وجزاه من والٍ خير ما جزى أحداً من الولاة. فقد كانت أصابتنا جفوةٌ، واحتجنا إلى أن يعمل فينا بالحق، فأقسم لك بالله يا أمير المؤمنين، لقد اختدم من آل رسول الله ﷺ من كان لا خادم له. واكتسى من كان عارياً، واستنفق من كان لا يجد ما يستنفق. وبعثت إليه رسولاً، فقدم عليه، فقرأ كتابها، وإنه ليحمد الله ويشكره. وأمر لهبعشرة دنانير، وبعث إلى فاطمة بخمس مئة دينار وقال: استعيني بها على ما يعروك. وكتب إليها كتاباً يذكر فضلها وفضل أهل بيتها، ويذكر ما أوجب الله لهم من الحق، ووصل إليها ذلك المال. روى جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين قال: لما قتل الحسين ﵇ جاء غرابٌ فوقع في دمه وتمرغ، ثم طار فوقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين بن علي - وهي الصغرى - ونعب، فرفعت رأسها إليه ونظرت إليه وبكت بكاءً شديداً وأنشأت تقول: من مجزوء الكامل نعب الغراب فقلت من ... تنعاه ويلك يا غراب قال الإمام فقلت من ... قال الموفق للصواب قلت الحسين فقال لي ... حقاً لقد سكن التراب إن الحسين بكر بلا ... بين الأسنة والضراب فابكي الحين بعبرةٍ ... ترضي الإله مع الثواب ثم استقل به الجنا ... ح فلم يطق رد الجواب فبكت مما حل بي ... بعد الوصي المستجاب قال علي بن الحسين: فنعته لإهل المدينة فقالوا: قد جاءتنا بسحر عبد المطلب. فما كان بأسرع من أن جاءهم الخبر بقتل الحسين ﵇. قالوا: إسناد هذه الحكاية لا يثبت. وقد ذكر أنها كانت مع عيال الحسين بكربلاء. والله أعلم.
  • snippetshamela_bodypage 7169, entry [4388]300 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب كانت فيمن قدم بها دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. حدثت فاطمة أنها سمعت ابن عباسٍ يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن نديم النظر إلى المجذومين وقال: لا تديموا النظر إليهم. زاد في حديثٍ آخر: وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح. وحدثت فاطمة عن فاطمة بنت رسول ال

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 893, entry [200]2,042 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي وحدثني محمد بن سعد، عن أبي عبد الله محمد بن عمر قال: ولىّ يزيد عبد الملك؛ عبد الرحمن بن الضحّاك بن قيس الفهري المدينة، فخطب فاطمة بنت الحسين بن علي فأبته وقالت: ما النكاح من حاجتي وأنا مشبلة مقيمة على ولدي، فألحّ في الخطبة فأبت أن تجيبه فقال: والله لئن لم تفعلي لآخذنّ أكبر ول
    ▸ expand full passage (2,042 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي وحدثني محمد بن سعد، عن أبي عبد الله محمد بن عمر قال: ولىّ يزيد عبد الملك؛ عبد الرحمن بن الضحّاك بن قيس الفهري المدينة، فخطب فاطمة بنت الحسين بن علي فأبته وقالت: ما النكاح من حاجتي وأنا مشبلة مقيمة على ولدي، فألحّ في الخطبة فأبت أن تجيبه فقال: والله لئن لم تفعلي لآخذنّ أكبر ولدك - يعني عبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ - في شراب ثم لأضربنّه على رؤوس النّاس ولأفعلنّ حتى أفضحك - وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، فولدت له عبد الله بن الحسن بن الحسن، وحسن بن حسن بن حسن، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن، ثم خلّف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وعبد الله هو المطرف، فولدت له محمدا (¬٢) -فلما رأت أنه غير مقلع عنها بعثت إلى يزيد [بن عبد الملك] رسولا وكتبت معه كتابا تصف فيه قرابتها وماسّ رحمها، وتشكو عبد الرحمن بن الضحاك، وتذكر ما تلقى منه وما يتهددها به وتقول: إنما أنا حرمتك وإحدى نسائك، و والله لو كان التزويج من شأنيما كان لي بكفؤ، فإنّ عمر بن الخطاب قال على منبر رسول الله ﷺ: لأمنعنّ من ذوات الأحساب من أن يتزوجهنّ إلا الأكفاء. وكان عبد الرحمن بن هرمز على الديوان، فأراد الشخوص إلى يزيد فأرسلت إليه وأخبرته بقصتها وقصة ابن الضحاك، وسألته أن ينهي ذلك إلى يزيد فلما قدم على يزيد؛ جعل يسائله عن المدينة وأهلها فبينا هو يخبره بذلك إذ استأذن الحاجب لرسول فاطمة، فذكر ابن هرمز ما كانت حملته من الرسالة؛ ودخل الرسول فقرأ يزيد الكتاب الذي معه، فغضب واستشاط ونزل عن سريره إلى الأرض وضرّب بقضيب معه الأرض حتى أثار الغبار؛ وقال: ابن الضحاك يتزوج امرأة من بني عبد مناف، ثم قال: من يسمعني صراخه من العذاب وأنا على فراشي؟ فقال ابن هرمز: عبد الواحد بن عبد الله البصري وهو بالطائف فولّه المدينة ومره بأمرك. فكتب إلى عبد الواحد بولايته وأمره أن يغرم ابن الضحاك ما يدعى عليه إذا أقامه للناس وما صار إليه من المال، فلما مرّ رسول يزيد بالمدينة؛ أحس ابن الضحاك بالشرّ فأعطى الرسول ألف دينار على أن يتحبس في طريقه، وركب رواحله فأتى مسلمة بن عبد الملك فقال له: يا أبا سعيد جئتك مستجيرا بك. فركب مسلمة إلى يزيد ليلا فكلّمه فيه، فقال: لا تريني وجهه حتى يأتي المدينة، ويغرم ما يلزمه. فرجع فأخذه عبد الواحد بالمال، وقد كان أودعه، فأحضر وجعل يطيف بالمدينة في جبّة صوف ويقيمه للناس حتى خرج من أربعين ألف دينار سأل الناس في بعضها (¬١).

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18854, entry [10267]7,212 chars
    فاطمة بنت الحسين بْن علي بْن أَبي طالب القرشية الهاشمية المدنية، أخت علي بن الحسين زين العابدين. روت عَن: بلال المؤذن مُرْسلاً، وأبيها الحسين بن علي بْنأَبِي طالب (د عس ق) ، وعبد اللَّه بْن عباس (ق) ، وأخيها زين العابدين علي بن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، وأسماء بنت عميس، وعمتها زينب بنت علي بن أَ
    ▸ expand full passage (7,212 chars)
    فاطمة بنت الحسين بْن علي بْن أَبي طالب القرشية الهاشمية المدنية، أخت علي بن الحسين زين العابدين. روت عَن: بلال المؤذن مُرْسلاً، وأبيها الحسين بن علي بْنأَبِي طالب (د عس ق) ، وعبد اللَّه بْن عباس (ق) ، وأخيها زين العابدين علي بن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، وأسماء بنت عميس، وعمتها زينب بنت علي بن أَبي طالب، وعائشة أم المؤمنين، وجدتها فاطمة الكبري (ت ق) ، بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ مُرْسلاً. روى عنها: ابناها: إِبْرَاهِيم بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أَبي طالب، وحسن بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أَبي طالب (ق) ، وزياد أبو هشام والد أَبِي المقدام هِشَام بْن زياد، وسُلَيْمان ابن أَبي المغيرة العبسي، وسهل بن يوسف بْن سهل بْن مالك الأَنْصارِيّ، وشَيْبَة بن نعامة الضبي، وابنها عَبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب (ت ق) ، وعمارة بن غزية الأَنْصارِيّ، وابنها محمد بن عَبد اللَّهِ بن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان المعروف بالديباج (ق) ، ومصعب بن محمد، وأَبُو المقدام هشام بْن زياد، ويَعْلَى بْن أَبي يحيى (د) ، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها أم جعفر بنت حسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب، وروى زهير ابن معاوية (د عس) عن شيخ عنها. قال النَّسَائي: هو مصعب بن محمد، يعني الشيخ. وروي عَن أبي المقدام هشام بن زياد (ق) ، عَن أبيه، وقيل: عن أُمِّه (ق) عنها. وكانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. قال محمد بن سعد (١) : أمها أم إِسْحَاق بنت طلحة بْنعُبَيد الله تزوجها ابن عمها حسن بن حسن فولدت له عَبد الله، وإبراهيم وحسنا، وزينب، ثم مات عنها. فخلف عليها عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بن عفان فولدت له القاسم، ومحمدا وهو الديباج سمي الديباج لجماله ورقته. وذكرها ابن حبان في كتاب "الثقات" (١) . روى لها أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي في "مسند علي"، وابن ماجه. أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ. (ح) : وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن أَبي الْقَاسِم بْنِ الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ. قَالا: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور الْبَزَّازُ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْن أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ جَدَّتِهِ وهِيَ فَاطِمَةُ بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَمِدَ اللَّهَ وسَمَّى وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَقَال: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وإِذَا خَرَجَ حَمِدَ اللَّهُ وسَمَّى وصَلَّى على النَّبِيّ ﷺ وَقَال: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبواب فضلك.وأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ أَبي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّه فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ". قال إِسْمَاعِيلُ: فَلَقِيتُ عَبد اللَّهِ بْنَ حَسَنٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: كَانَ إِذَا دَخَلَ قال: رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ رَحْمَتِكَ، وإِذَا خَرَجَ قال: رَبِّ افْتَحْ لِي بَابَ فَضْلِكَ. وبِهِ، قال (٢) : حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن الحسن، عَنْ أُمِّه فاطمة بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، قال: بِسْمِ اللَّهِ والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وإِذَا خَرَجَ قال: بِسْمِ اللَّهِ والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنوبي افتح لي أبواب فضلك.رواه التِّرْمِذِيّ (١) ، عن علي بْن حجر، عن إسماعيل بن علية، فوقع لنا بدلا عاليا، وَقَال: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ لَمْ تُدْرِكْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى إِنَّمَا عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيُّ ﷺ أَشْهُرًا. ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٢) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عن إسماعيل ابن علية، وأبي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، عَنْ لَيْثٍ ولَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ورَوَاهُ صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّه، عَن أَبِيهَا، عَنْ عَلِيٍّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٣) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد بْنِ أَبي هِنْدٍ، عَنِ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ، عن أُمِّه فَاطِمَةَ ابْنَةِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تديموا النظر إلى المجذمين. وأَخْبَرَنَا بِهِ أَعْلَى مِنْ هَذَا أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن علي بْن أَحْمَدَ بْن الواسطي، وأَبُو الْفَرِجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد المَلِك بْنِ عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ علي بْنالنَّفِيسِ بْنِ بورندازَ بِبَغْدَادَ. (ح) : وأخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْن الحسين بْن الحسن بْن الخليلي، قال: أخبرنا أبو الْحَسَن عَبْد السلام بْن عَبْد الرحمن ابن علي بن علي ابن سَكِينَةَ بِبَغْدَادَ. (ح) : وأخبرنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ النَّصِيبِيِّ بِحَلَبَ، قال: أخبرنا أبو سَعْدٍ ثَابِتُ بْنُ مُشَرِّفِ ابن أَبي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ بِحَلَبَ، قَالُوا: أخبرنا أبو القاسم محمود ابن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فُورَجَةَ الأَصْبَهَانِيُّ بِبَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مَاجَهْ الأَبْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْمَرْزُبَانِ الأَبْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يَحْيَى بْنِ الْحَكَمِ الْحَزَوَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمان بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ ولَقَبُهُ لُوَيْنٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الزِّنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّه فَاطِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ قال: لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى المجذمين. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (١) ، عَنْ عَلِيِّ بن محمد بن أَبي الخصيب، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عَالِيًا، وعَنْ دُحَيْمٍ، عَنْ عَبد الله بْن نافع الصائغ، عَن عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد، فوقع لنا عاليا بدرجتين. رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عامر الأَسلميّ، عن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ، عن أُمِّه فاطمة بنتالْحُسَيْنِ، عَن أَبِيهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وقيل: عَن أَبِيهَا، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيُّ ﷺ. وقد كتبنا لها حديثا آخر فِي تَرْجَمَةِ يَعْلَى بْنِ أَبي يحيى. وهذا جميع مالها عندهم، والله أَعْلَمُ. ٧٩٠٢ - مد:

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2667, entry [2176]719 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، أخت سكينة روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عباس، وعن جدتها فاطمة الزهراء مرسلاً. وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبد الله، وأم جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن علي، وروى عنها أيضاً ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة،
    ▸ expand full passage (719 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، أخت سكينة روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عباس، وعن جدتها فاطمة الزهراء مرسلاً. وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبد الله، وأم جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن علي، وروى عنها أيضاً ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة، وآخرون. قال يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: أبى الحسين أن يستأمر، فقاتلوه وقتلوه، وقتلوا ابنه وأصحابه، وانطلق ببنيه علي، وفاطمة، وسكينة إلى عبيد الله بن زياد، فبعث بهم إلى يزيد، فجعل سكينة خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها. وقال الزبير وغيره: مات الحسن بن الحسن عن فاطمة، فتزوجها عبد الله المطرف، ويقال: أصدقها ألف ألف درهم. قال ابن عيينة: بقيت فاطمة إلى سنة نيف عشرة ومائة، ويروى أنها وفدت على هشام بن عبد الملك (¬٢). ٢٢٠ -
  • full passagepage 2667, entry [2176]719 chars
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، أخت سكينة روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عباس، وعن جدتها فاطمة الزهراء مرسلاً. وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبد الله، وأم جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن علي، وروى عنها أيضاً ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة،
    ▸ expand full passage (719 chars)
    فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، أخت سكينة روت عن أبيها، وعن عائشة، وابن عباس، وعن جدتها فاطمة الزهراء مرسلاً. وعنها بنوها حسن، وإبراهيم، وعبد الله، وأم جعفر، أولاد الحسن بن الحسن بن علي، وروى عنها أيضاً ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج، وأبو المقدام هشام بن زياد، وشيبة بن نعامة، وآخرون. قال يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: أبى الحسين أن يستأمر، فقاتلوه وقتلوه، وقتلوا ابنه وأصحابه، وانطلق ببنيه علي، وفاطمة، وسكينة إلى عبيد الله بن زياد، فبعث بهم إلى يزيد، فجعل سكينة خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها. وقال الزبير وغيره: مات الحسن بن الحسن عن فاطمة، فتزوجها عبد الله المطرف، ويقال: أصدقها ألف ألف درهم. قال ابن عيينة: بقيت فاطمة إلى سنة نيف عشرة ومائة، ويروى أنها وفدت على هشام بن عبد الملك (¬٢). ٢٢٠ -

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4499, entry [7402]810 chars
    [٦٦٣٧] فاطمة بنتُ الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهَاشِميَّة المَدَنيَّة (¬١). روت عن: جَدَّتها فاطمة مُرْسلًا، وعن أبيها، وعَمَّتها زينب بنت علي، وأخيها علي بن الحسين، وعبد الله بن عباس، وعائشة، وأسماء بنت عُمَيْس، وروت عن بلال المُؤَذِّن مُرسلًا. روى عنها: بنوها: عبد الله، والحسن، وإبراهيم، بنو الحسن
    ▸ expand full passage (810 chars)
    [٦٦٣٧] فاطمة بنتُ الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهَاشِميَّة المَدَنيَّة (¬١). روت عن: جَدَّتها فاطمة مُرْسلًا، وعن أبيها، وعَمَّتها زينب بنت علي، وأخيها علي بن الحسين، وعبد الله بن عباس، وعائشة، وأسماء بنت عُمَيْس، وروت عن بلال المُؤَذِّن مُرسلًا. روى عنها: بنوها: عبد الله، والحسن، وإبراهيم، بنو الحسن بن الحسن، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وشيبة بن نعامة، وعائشة بنت طلحة، وعمارة بن غَزِيَّة، وهشام بن زياد، ويَعْلي بن أبي يحيى، وأم جعفر بنت الحسن، وكانت فيمن قَدِمَ دمشق بعد قتل أبيها، ثم خرجت إلى المدينة. قال ابن سعد: أُمُّها أُمُّ إسحاق بنت طَلْحة، تزوجها ابن عَمِّها حسن بن حسن، فولدت له عبد الله، وإبراهيم، وحَسَنًا، وزينب، ثم مات عنها، فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، فولدت له القاسم، ومحمدًا، وهو الدِّيباج، سُمِّي بالديباج؛ لجماله، ورِقّته. روى لها: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.