page 623, entry [156]Open original source
أخبار عبد الرحمن وعبيد الله ابني أبي بكرة وحدثني ابن مسعود الكوفي، عن عوانة قال: قيل لعبد الرحمن بن أبي بكرة: ما بلغ من تنعمك؟ قال: «لي ثلاثة خبازين، فليس منهم خباز إلا وهو يأتيني بثردة لا تشبه صاحبتها. ولم أدخل الحمام خاليا قط ولا ممتليا قط؛ ولم تأت عليّ ليلة إلا وفي بطني عسل، وفي رأسي بنفسج، وفي رجلي زنبق. - قالوا: وأراد زياد الحجّ، فأتاه أبو بكرة وهو لا يكلمه، فدخل عليه وأخذ ابنه وأجلسه في حجره ليخاطبه ويسمع زيادا، فقال: إنّ أباك هذا أحمق، قد فجر في الإسلام ثلاث فجرات، أما أولتهن فكتمانه الشهادة عن المغيرة، وقد يعلم الله أنه رأى ما رأينا؛ وأما الثانية فانتفاؤه من عبيد وادّعاؤه إلى أبي سفيان، وأقسم قسما صدقا أن أبا سفيان لم ير سمية قط في ليل ولا نهار؛ وأما الثالثة فإنه يريد الحج وأم حبيبة زوج رسول الله ﷺ هناك وقد ادّعى أنها أخته فإن أذنت له كما تأذن الأخت لأخيها فأعظم بها مصيبة على رسول الله ﷺ، وإن هي حجبته وتسترت منه أعظم بها حجة عليه، ثمولى أبو بكرة خارجا. فقال زياد: ما تترك النصيحة لأخيك على حال. وترك الحج في تلك السنة. - حدثني شيبان بن فروخ الأبلي، ثنا أبو هلال الراسبي، ثنا الحسن قال: انطلقت أنا وأنس بن مالك إلى أبي بكرة نعوده، وكان به عرق النساء، فقال له أنس: «يا أبا بكرة، فيم تجد على أخيك زياد؟ فإن كنت تجد عليه في شأن الدنيا، فإنه يقول: قد استعملت ابنه على الديوان، واستعملت ابنه الآخر على كذا، واستعملت ابنه الآخر على مدينة الرزق، وما أبالي أوليّت رجلا مدينة الرزق أم فتحت له بيت مالي وقلت: خذ ما شئت. وإن كنت تجد عليه في أمر الآخرة، فإنه والله مجتهد». فقال أبو بكرة: والله إنه لمجتهد؟ قال أنس: والله إنه لمجتهد. قال أبو بكرة: الحرورية أيضا يزعمون أنهم قد اجتهدوا، قال أبو هلال: وكان عبد الرحمن على بيوت الأموال، وعبيد الله على سجستان. حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا حماد بن سلمة، عن عوف، عن أبي عثمان: أنه قيل لأبي بكرة: إن الناس يزعمون أنك تجد على معاوية وزياد في أمر الدنيا. فقال أبو بكرة: «وأية دنيا أعظم من استعماله عبيد الله بن أبي بكرة على سجستان وأمور النيران، واستعماله عبد الرحمن على كذا. لا والله، ولكن القوم كفروا صراحية». وقال أبو يحيى عبد الأعلى بن حماد، قال أبو سلمة حماد بن سلمة: ولّى زياد عبيد الله بن أبي بكرة إطفاء النيران، وهدم بيوتها، وأخذما جمع فيها من الهدايا التي كان المجوس يتقربون بها، والأموال المعدة لنفقاتها. فصار إليه، فيما يقولون، أربعون ألف ألف درهم. فما أتى عليه الحول حتى أنفقها، وادان (¬١). - حدثني أبو الحسن المدائني، قال: كان أبو بكرة يقول: من أحبّ البقاء فليوطن نفسه على المصائب. وكان يؤمّ الناس في شهر رمضان. قال: وكان عبد الرحمن قد أسنّ وشارف التسعين. وكان يقول: إن الجلوس في البيت مهرمة ويخرج في كل يوم إلى المربد، فخرج يوما يريد المربد، فلما صار ببعض الطريق إذا هو بفتى على فرس يمرح. فقال لعبد الرحمن، وهو هازئ به: يا شيخ إنك لطويل العمر، أفلا تعقب؟ فقال له عبد الرحمن: يا بن أخي لا تقل هذا لعمك، فلربّ شابّ كان أشد مرحا منك قد طبقت باللبن على استه، فما مضى الفتى بعيدا حتى نفر به فرسه فسقط عنه واندقت عنقه، ولم يصل عبد الرحمن إلى منزله حتى بلغه خبر الفتى، فحضر جنازته. وكان يقول: موت الولد يصدع القلب، وموت الأخ قاصمة الظهر. - وكان زياد حين شخص من فارس، قدم عبد الرحمن أبي بكرة فأتى الكوفة، ثم صار منها إلى الشأم، فعرّف معاوية خبر زياد. وكان جزلا. - وقال أبو اليقظان: كان عبد الرحمن أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة. وكان له قدر، وفضل، وكرم، وتنعم. وكان عليّ ﵇ ولاّه بيت المال. وولاّه زياد أيضا بيت المال. وفيه يقول أبو الأسود الدولي، وكانعبد الرحمن يكنى أبا بحر: أبو بحر أعم الناس فضلا … علينا بعد حيّ أبي المغيرة لعمرك ما نهضت بنفس سوء … بها وهنّ ولا همم قصيره (¬١) وقال أبو اليقظان: بنى أبو الأسود دارا. فكتب إلى عبد الرحمن يطلب منه جذعا لدار: ألا أبلغ أبا بحر خليلي … فنعم أخو المودّة ذا الخليل بأن قد تم بعدكم بنائي … وضن عليّ بالمعروف قيل فهب لي من جذوعكم جذوعا … وأكثر ليس خيركم الغليل (¬٢) فبعث إليه بما طلب. ومات عبد الرحمن بالبصرة. - قالوا: وقدم عبيد الله بن أبي بكرة على زياد قبل مرضه الذي مات فيه بيوم أو يومين. فأمر زياد سليما مولاه بمحاسبته والاستقصاء عليه، وقال: إنه مسرف متلف. وكان جوادا. وقال له: يا سليم لا تقولن: «ابن أخي الأمير»؛ فإنك إن أصبحت ولم تعرفني خبره فيما جرى على يده، لقيت مني ما تكره. فدعا سليم بالسرج والكتاب، وأحضر عبيد الله وعماله. فبينا سليم في ذلك، إذ جاءه رسول زياد، وإذا هو شديد العلة. فشغلوا عنه. ومات زياد بالكوفة، وهو أميرها وأمير البصرة، وعامله على البصرة سمرة بن جندب. أصابته حمة شديدة، ثم أصبح وإصبعه تضرب عليه من عرفة (¬٣) عرضت له فيها. وذلك في سنة ثلاث وخمسين. وصلى على زياد: عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وولي الكوفة بعده لأنه أوصى بذلك؛فكان عليها حتى ولى عبيد الله بن زياد. - حدثني أبو محمد التوزي، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء قال: وقفت امرأة من الأعراب على عبيد الله بن أبي بكرة، وهو أحد أجواد العرب المذكورين، فقالت: «إني أقبلت من أرض شاسعة، ترفعني رافعة وتخفضني خافضة، لملحات من البلاء، برين جسمي، وهضمن عظمي، وتركنني ولهى أمشى بالحضيض، وقد ضاق بي البلد العريض، مع كثرة من الولد، لا سبد لهم ولا لبد. فسألت في أحياء العرب: من المرء المرجو خيره، المحمود نيله، الكريمة شمائله؟ فدللت عليك. وأنا امرأة من هوازن. فافعل بي واحدة من ثلاث: إما أن تردّني إلى بلدي، أو تقيم أودي، أو تحسن صفدي». قال: بل أجمعهن لك. ففعل. - وحدثني محمد بن عثمان مولى الكريزيين، حدثني أبي: أن عبيد الله [بن عمر] بن عبيد الله بن معمر التيمي، من قريش، دخل على عبيد الله بن أبي بكرة وهو في دار قد ابتناها في سكة سمرة بالبصرة، وأنفق عليها عشرة آلاف دينار، فاستحسنها عبيد [الله بن عمر]. فقال له ابن أبي بكرة: هي لك بجميع ما فيها من الفرش والآلة والرقيق. فقال: بل يمتعك الله بها ويعمرها بك. فحلف عليه ليقبلنها، وخرج عنها. فهي اليوم تعرف بدار المعمريين. - وحدثت أن عمرو بن أبي سيارة المزني كان يصّلى في بيته في ولاية ابن أبي بكرة، فسمع خشفة في البيت، فقام عند الباب. فخرج عليه رجل كالجمل المحجوم، فضرب بالباب في وجهه، وضربه عمرو بالسيف وأخذهمواليه وعبيده فرفعوه إلى ابن أبي بكرة. فسأله عن الخبر. فقال: أنا رجل قصاب، لقيني عمرو وضربني، وذكر أني لص. فدعا ابن أبي بكرة عمرا، فسأله عن قصة الرجل. فأخبره فقطع يده. - وحدثني أبو الحسن المدائني، عن مسلمة قال: لما ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان من قبل معاوية، أتى المدينة ليصلح من شأنه، فلقي عبيد الله بن أبي بكرة بها وهو يريد الحج. فأتاه فعرض عليه ما عنده. فقال: إنّ أحبّ مالي إلي ما أعنت به مثلك ورفدته به، فكتب له كتابا إلى سليم الناصح مولاه، يأمره فيه أن يدفع إليه عشرين ألفا، وعشرين بغلا، وعشرين برذونا، وعشرين بعيرا، وكسوة، وآلة عدّدها. فلما قدم سعيد البصرة، قال: لا أرى ابن أبي بكرة إلا قد غرنا، فقيل له: لا عليك؛ أوصل كتابه. فلما أوصل الكتاب إلى سليم، وقرأه، أحضر جميع ما كتب به إليه عبيد الله، فدفعه إليه. ثم قال: هل لك من حاجة أخرى؟ فقال سعيد: أو لو كانت لي حاجة أخرى غير ما كتب به صاحبك، فأكنت (¬١) قاضيها لي؟ قال: أما مثل ما أعطاك، فإني كنت أعطيك إياه من مالي. وقال سعيد: لا تخفرن صحيفة مختومة … وانظر بما فيها فكاك الخاتم إن الغيوب عليكم محجوبة … ألا تظنى جاهل أو عالم قال: وسليم هذا صاحب «أصفر سليم»، وكان دواء يتخذه للأجر. - وحدثني المدائني، عن شيخ من ثقيف، عن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة قال:استخلف عبيد الله بن أبي بكرة على سجستان، حين وقد على زياد مع رتبيل وابن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي. فلما رجع إلى سجستان، أمر له بما في بيت مالها. وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ، وأبو الحسن المدائني، عن مسلمة بن محارب قال: خرج عمر بن عبيد الله بن معمر زائرا لابن أبي بكرة إلى سجستان، فأقام أشهرا لا يصله. فقال له عمر: إني قد اشتقت إلى بلدي وأهلي. فقال عبيد الله: سوءة من أبي حفص، أغفلناه؛ كم في بيت المال؟ قالوا: ألف ألف وسبع مائة ألف. قال: احملوها إليه. فحملت إليه. حدثني المدائني، عن مسلمة وخلاد بن عبيدة، قالا: أقبل عبيد الله بن أبي بكرة من بعض النواحي، فعطش. فلما كان بالخريبة من البصرة، استسقى من منزل امرأة. فأخرجت كوزا أو قدحا، وقامت خلف الباب وقالت: ليأخذه بعض غلمانكم، فإني امرأة من العرب ماتت خادمي منذ أيام. فأخذ الغلمان الكوز، فشرب وقال لغلامه: احمل إليها عشرة آلاف درهم، قالت: يا سبحان الله، أتسخر منا؟ فقال: أحمل إليها عشرين ألف درهم. فقالت: أسأل الله العافية. فقال: يا أمة الله، كأنك لا ترينا أهلا أن تقبلي منا صلتنا؛ أحمل إليها ثلاثين ألف درهم. فأغلقت الباب، وقالت: أف لكم. فحمل إليها غلامه ثلاثين ألف درهم، فلم تمس حتى كثر خطابها. - المدائني، عن خلاد بن عبيدة، عن هشام بن حسان قال: مرض رجل من بني قطيعة، وأصابته ريح فتشنج عصبه. فقال لهالأطباء: اجلس في لبن الجواميس، فقال: وأنى لي من لبن الجواميس بما أجلس فيه؟ فقيل له: التمس ذلك من عبيد الله بن أبي بكرة، فحمل على السرير حتى وضع على بابه ومعه رجال من قومه، وجاء عبيد الله، فقال: ما حاجتكم؟ فأخبروه. فقال لوكيله: كم لنا بالطف من الجواميس؟ قال: ثماني مائة. قال: اصرفها إلى هذا الرجل، فقال: يا أبا حاتم، لست أحتاج إليها، إنما أريدها عارية. فقال: نحن لا نعير الجواميس. فصرفت إليه بما فيها من الإناث والذكور. المدائني، عن مسلمة، عن بشر بن عبد الله قال: أعطى عبيد الله بن أبي بكرة، عمر بن عبيد الله بن معمر سبع مائة جريب، فمرض سويد بن منجوف، فعاده عبيد الله فقال: كيف تجدك؟ قال: صالحا إن شئت، قال: قد شئت؛ فماذا تريد؟ قال: أعطني كما أعطيت ابن معمر، وليس بي بأس. قال ذلك لك. قال مسلمة: فأقطعه خمس مائة جريب، فهي تسمى سويدان. وقال خلاد بن عبيدة: سبع مائة جريب: ثلاث مائة بالغوثية، وأربع مائة بالمسيرقان ناحية نهر معقل (¬١). حدثني المدائني، عن مسلمة، عن أبيه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج: لا تستعمل عبيد الله بن أبي بكرة على الخراج والجباية، فانه أريحي. وقال سحيم بن حفص: ضمن ابن أبي بكرة عن عمر بن عبيد الله بن معمر ستة آلاف ألف درهم. فحلف عمر ألا يراه راكبا إلا نزل، ولا جالسا إلا قام له. حدثني المدائني، عن عامر، عن أشياخه.أن عبيد الله بن أبي بكرة أعطى أنس بن مالك، وعمران بن الفضيل البرجمي، وعبيد الله بن زياد بن ظبيان ثلاث مائة ألف درهم: لكل امرئ مائة ألف درهم. فقال أنس: سوّاني بهذين الأعرابيين؛ وغضب. وغضب عمران وقال: سوّاني بهذين. - حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي قال: بلغني أن المنذر بن الجارود العبدي سأل عبيد الله بن أبي بكرة أن يتغدى عنده، ففعل، فلما انصرف، بعث إليه بثمانين ألف درهم. ثم دعاه، فتغدى عنده مرة أخرى، فبعث إليه بأربعين ألفا. ثم دعاه، فتغدى عنده، فقال: يا أبا حاتم، نقصتنا؟ فقال له: لو كان عندي ما كان يكون، لم أقصر عما يجب لمثلك، وسيأتيك ما يمكن. فبعث إليه بأربعين ألف درهم. - حدثني التوزي، عن الأصمعي، عن أبي عمرو قال: ولى خالد بن عبد الله بن خالد، عبيد الله بن أبي بكرة قضاء البصرة، وولى زياد بن عمرو العتكي الشرطة. فقال ابن أبي بكرة: لو تقدم إليّ شاهد على حقّ، وله بنون قد بلغوا لم يعلمهم السباحة، لأسقطت شهادته وعلمت أنه مضيع قليل الحزم والتيقظ. قال: ولما ولى عبد الملك خالدا البصرة، قدم إليها عبيد الله بن أبي بكرة خليفة. فقال له حمران بن أبان: قد جئت، لا جئت. وكان حمران حين قتل مصعب قد وثب فضبط البصرة. فكان ابن أبي بكرة على البصرة حتى قدم خالد، فوّلاه القضاء. وحدثني المدائني، عن سحيم بن حفص قال: ضرب عبيد الله بن أبي بكرة ملاّحا وجده لا يحسن السباحة. وذلك حين توجه يريد سجستان. ونظر إلى أكار له لا يحسن السباحة، فأخرجه عن أرضه.-وحدثني المدائني، عن خلاد بن عبيدة قال: عشق ابن مفرّغ الحميري امرأة بالأهواز، فكان يدّان وينفق عليها، فأخذه غرماؤه غير مرّة. فقال له عبيد الله بن زياد: لئن أعادوك إليّ بعتك لهم. فعاد غرماؤه إلى تقديمه، فقال ابن زياد: بيعوه. فقال لهم أبوه: والله ما له ثمن؛ ولكنا نسأل الناس. فأقعدوه على الطريق. فجعل الرجل. يمرّ به فيضمن عنه الألف والألفين، حتى مر به عبيد الله بن أبي بكرة فقال: كم عليك؟ قال: ثمانون ألفا. قال: هي عليّ؛ وأدّن بعدها في مالي ما شئت. فقال ابن مفرّغ. لو شئت لم تشق ولم تبغ … عشت بأسباب أبي حاتم عشت بأسباب الجواد الذي … لا يختم الأموال بالخاتم ما دون معروفك قفل ولا … أنت لمن يرجوك بالحارم الواهب الجرد بأرسانها … والحامل الثقل عن الغارم والمطعم الناس إذا حادرت … ريح الصبا في الزمن العارم والطاعن الطعنة يوم الوغى … يوقظ منها سنة النائم (¬١) وحدثني أبو علي الحرمازي، عن أبي محمد القرشي، عن لبطة بن الفرزدق قال: أتى أبي عبيد الله بن أبي بكرة، وعليه دين، فقضاه عنه، ووهب له عشرة آلاف درهم ومائة من الإبل. فقال فيه: أبا حاتم ما حاتم في زمانه … ولا النيل يرمي بالسفين غواربهبأجود عند المحل منك ولا الذي … علا بعباب سور عانة ثائبه يداك يد تعطي الجزيل تبرّعا … ومهلكة يشقى بها من تحاربه فلو عدّ ما أعطيت من ألف قينة … وأجرد خنذيذ (¬١) طويل ذوائبه ليعلم ما أحصاه فيمن أشعته … جميعا إلى يوم القيامة حاسبه تداركني من خالد بعد ما التقت … على جثتي أنيابه ومخالبه (¬٢) - وحدثني التوزى، عن القحذمي قال: كان عبيد الله بن زياد أول مولود ولد بالبصرة. فنحر أبو بكرة جزورا أطعمها المسلمين. قالوا: وحمل عبيد الله بن أبي بكرة بسجستان في يوم واحد على ألف قارح.