Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو رافع

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 603, entry [136]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أبو رافع
page 603, entry [136]Open original source
أبو رافع: - أبو رافع مولى رسول الله ﷺ، واسمه أسلم. وكان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه لرسول الله ﷺ. فلما بشره بإظهار العباس إسلامه، أعتقه. ووجه رسول الله ﷺ أبا رافع مع زيد بن حارثة من المدينة لحمل عياله من مكة. وهو الذي عمل لرسول الله ﷺ منبره من أثل الغابة. وكانت سلمى، مولاة رسول الله ﷺ عند أبي رافع، فولدت له عبيد الله بنأبي رافع كاتب عليّ ﵇. وكان رسول الله ﷺ ورث سلمى هذه من أمه. وكان أبو رافع الذي بشر رسول الله ﷺ بولادة إبراهيم بن رسول الله، فوهب له غلاما. وكان رسول الله ﷺ وجه أبا رافع مع رجل من الأنصار ليخطبا عليه ميمونة بنت الحارث زوجته. وحدثت عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو رافع مولى ﷺ: كنت غلاما للعباس، وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت، فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل، وأسلمت. وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، فكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه. فلما جاء مصاب أهل بدر، وجدنا في أنفسنا عزّا وقوة. وكنت ضعيفا أعمل القداح وأنحتها في حجرة زمزم. فبينا أنا أنحت أقداحي، وعندي أم الفضل جالسة، وقد سررنا بما جاء من خبر أهل بدر، إذ أقبل الفاسق أبو لهب، فجلس، ووافى أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فقال أبو لهب إليّ يا بن أخي؛ ما خبر الناس فقال: ما هو إلا أن لقيناهم رجال حتى منحناهم أكتافنا، ولقينا رجال على خيل بلق. فقلت: تلك الملائكة. فلطمني أبو لهب لطمة شديدة. وثاورته، فضرب بي الأرض. فقالت له أم الفضل: أراك تستضعفه إذ غاب سيده. وأخذت شيئا، فضربت به، فشجته. فقام ذليلا. فو الله ما عاش إلا سبع ليال، حتى رماه الله بالعدسة (¬١)،فقتلته. ولقد ترك حتى أنتن. وعذل ابناه في ذلك، فصبا عليه الماء وما مساه، ودفن بأعلى مكة إلى جدار، وقذفوا عليه الحجارة حتى واروه بها. ومات أبو رافع بعد خلافة عثمان.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    باس وأسلمت أم الفضل، وأسلمت. وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، فكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه. فلما جاء مصاب أهل بدر، وجدنا في أنفسنا عزّا وقوة. وكنت ضعيفا أعمل القداح وأنحتها في حجرة زمزم. فبينا أنا أنحت أقداحي، وعندي أم الفضل جالسة، وقد سررنا بما جاء من خبر أهل بدر، إذ أقبل الفاسق أبو لهب، فجلس، ووافى أبو سفيان بن الحارث

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    ما هو إلا أن لقيناهم رجال حتى منحناهم أكتافنا، ولقينا رجال على خيل بلق. فقلت: تلك الملائكة. فلطمني أبو لهب لطمة شديدة. وثاورته، فضرب بي الأرض. فقالت له أم الفضل: أراك تستضعفه إذ غاب سيده. وأخذت شيئا، فضربت به، فشجته. فقام ذليلا. فو الله ما عاش إلا سبع ليال، حتى رماه الله بالعدسة (¬١)،فقتلته. ولقد ترك حتى أنتن. وعذل ابناه في ذلك، فصبا عليه الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو رافع

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253453
Book record
shamela-9773
Source record
336277
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو رافع — shamela-9773 · Hadith Research Library