Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم غزاة بني قريظة من يهود.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 438, entry [109]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ثم غزاة بني قريظة من يهود.
page 438, entry [109]Open original source
ثم غزاة بني قريظة من يهود انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه، فحكم فيهم سعد بن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ، وقال لسعد: «لقد حكمت فيهم بحكم الله». وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة خمس. وكان خليفة رسول الله ﷺ بالمدينة ابن أم مكتوم. حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل مغتسلا ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد، وضعتم أسلحتكم وما وضعنا أسلحتنا بعد؛ انهد إلى بني قريظة. فقالت عائشة: لقد رأيته من خلل الباب وقد عصب التراب رأسه. حدثنا أبو عبيد، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال:أقبل رسول الله ﷺ حين انصرف من الأحزاب حتى دخل على أهله فوضع السلاح، فدخل عليه جبريل فقال: أوضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم؟ فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة؛ قال: وأنزل الله تعالى فيهم: ﴿وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ﴾ (¬١). وقد قيل في غير هذا الحديث إنّ الآية نزلت في بني قينقاع. حدثنا غير واحد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله ﷿: ﴿وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ،﴾ الآية (¬٢)، قال: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة على خلاّد بن سويد الخزرجي رحى، وقد دنا ليكلمهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253431
Book record
shamela-9773
Source record
336255
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate