البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 373, entry [460]1,247 chars
٧٣٣ - ثم غزاة بني قريظة من يهود. انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه. فحكم فيهم سعد ابن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ، وقال لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم الله. وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة …
▸ expand full passage (1,247 chars)٧٣٣ - ثم غزاة بني قريظة من يهود. انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه. فحكم فيهم سعد ابن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ، وقال لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم الله. وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة خمس. وكان خليفة رسول الله ﷺ بالمدينة ابن أم مكتوم. حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل مغتسلا ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد، وضعتم أسلحتكم وما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة. فقالت عائشة: لقد رأيته منخلل الباب وقد عصب التراب رأسه. حدثنا أبو عبيد (¬١)، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أقبل رسول الله ﷺ حين انصرف من الأحزاب حتى دخل على أهله فوضع السلاح. فدخل عليه جبريل فقال: أوضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم؟ فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة. قال: وأنزل الله تعالى فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) (¬٢). وقد قيل في غير هذا الحديث إن الآية نزلت في بني قينقاع. حدثنا غير واحد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله ﷿: وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب، الآية (¬٣)، قال: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة على خلاد بن سويد الخزرجي رحى، وقد دنا ليكلمهم.